اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الحقوقي البارز محمد جميل، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في لندن، أن قضية احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وحالات الإخفاء القسري تمثل إحدى أبشع الجرائم المستمرة التي تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً لإنهائها، مشيرًا إلى أن تمادي سلطات الاحتلال في جرائمها يعود لشعورها بالأمان وغياب المحاسبة والردع الدولي.
وقال جميل في تصريح خاص لوكالة (شهاب) إن الاحتلال وجد نفسه طليق اليد لارتكاب ما يفوق الوصف من جرائم، ليس فقط بسبب صمت المجتمع الدولي، وإنما جراء الدعم العسكري والأمني المباشر الذي يتلقاه من دول غربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أن التاريخ لم يشهد إجرامًا ممنهجًا يستهدف الأحياء والأموات على حد سواء كما يحدث في فلسطين، حيث يبتكر الاحتلال يوميًا أساليب جديدة للتنكيل تهدف إلى جعل حياة الفلسطينيين مستحيلة 'فوق الأرض وتحت الأرض'.
وأوضح رئيس المنظمة أن ملف احتجاز نحو 1700 جثمان فلسطيني ووجود أكثر من 2000 آخرين في عداد المفقودين أو المخفيين قسرًا يمثل عذابًا مركّبًا لعائلاتهم؛ فعائلات المخفيين قسرًا يعيشون ألمًا طاحناً لغياب أي معلومات عن أماكن وجودهم أو مصيرهم وما إذا كانوا أحياءً أم أمواتًا، في حين تحرم عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم من حقهم الأساسي في إكرام أبنائهم ومواراتهم الثرى.
وشدد جميل على أن بيانات الشجب والاستنكار لم تعد تملك أي فاعلية أمام آلة البطش 'الإسرائيلية' المتواصلة على مرأى ومسمع من العالم، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى آليات دولية عملية توفر له الحماية الإيجابية.
ودعا الحقوقي البارز، اللجان الأممية المتخصصة والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى وضع هذا الملف في مقدمة أولوياتها، والضغط الجاد لكشف مصير المخفيين قسرًا، وإلزام سلطات الاحتلال بتسليم الجثامين المحتجزة فورًا لعائلاتها.

























































