اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الطاقة رفع أسعار المحروقات في سوريا بنسبٍ تراوحت بين 9 و 40%، فيما بررت إجراءها بأنه مؤقت واستثنائي ويهدف لاستمرار تأمين المحروقات في السوق.
ورفعت لجنة تسعير المشتقات النفطية سعر المازوت من 125 إلى 175 ليرة بنسبة زيادة وصلت إلى 40%، أما البنزين 90 فارتفع من 142 إلى 185 ليرة بنسبة تتجاوز 30%، إضافة لرفع البنزين 95 من 152 ليرة إلى 195 بنسبة زيادة وصلت لنحو 29%.
وبلغ سعر الغاز المنزلي 1600 ليرة بعد أن كان عند حدود 1470 بنسبة زيادة بلغت 8.8%، فيما وصل سعر الغاز الصناعي إلى 2570 ليرة بدلاً من 2350 ليرة بارتفاع نحو 10%.
الوزارة قالت في بيان نقلته وكالة سانا أن رفع الأسعار جاء نتيجة ارتفاع استثنائي في كلفة تأمين هذه المشتقات عالمياً، بالتزامن مع عمرة مصفاة بانياس، مشيرةً إلى أن التعديل مؤقت ويهدف إلى ضمان استمرار الإمدادات وتوفر المادة في السوق المحلية.
وزير الطاقة يعتذر للمواطنين ويعلن أسباب أزمة المحروقات .. ورثنا بنية تحتية مدمّرة
وأوضحت الوزارة، أن السوق السورية تتأثر بارتفاع كلفة تأمين البنزين والمازوت والفيول عالمياً، في وقت دخلت فيه مصفاة بانياس في عمرة شاملة لنحو شهرين، ما يزيد الحاجة مؤقتاً إلى استيراد المنتجات النفطية الجاهزة.
ووفقاً للبيان فإن الارتفاع الحالي لا يرتبط بسعر النفط الخام وحده، إذ تشهد أسواق المشتقات المكررة ضغوطاً نتيجة تراجع المعروض واضطراب طاقات التكرير وارتفاع تكاليف النقل والشحن والتأمين، ما يزيد كلفة تأمين المشتقات للسوق السورية.
وبحسب الأسعار التي تتابعها الوزارة، يقترب سعر طن المازوت من 1400 دولار، والبنزين من 1350 دولاراً، في حين يدور سعر خام برنت حول مستويات تقارب 100 دولار للبرميل على حد قول البيان.
وأوضحت الوزارة أن حاجة سوريا حالياً تبلغ ما يقارب 300 ألف برميل يومياً من النفط ومشتقاته، مقابل إنتاج محلي من النفط الخام يبلغ نحو 100 ألف برميل يومياً، ما يفرض تغطية جزء من الاحتياجات عبر الاستيراد.
أسعار المحروقات تنخفض حتى 20% .. والليرة تواصل تحسّنها أمام الدولار
وبينت أن وجود إنتاج محلي من الخام لا يعني إمكانية تحويل كامل الكميات إلى بنزين ومازوت، إذ إن جزءاً من الخام السوري ثقيل ولا يتناسب بالكامل مع قدرات ومواصفات التكرير المتاحة، فيما تُصدّر كميات محدودة من الخام غير الملائم لاحتياجات المصافي، بالتوازي مع استيراد المنتجات المطلوبة للسوق.
وتبلغ حاجة السوق اليومية من المازوت، وفق الوزارة، نحو 7.72 ملايين ليتر، منها 3.09 ملايين ليتر إنتاج محلي و4.63 ملايين ليتر مستورد، أي أن نحو 60 بالمئة من الإمداد يعتمد على الاستيراد>
أما البنزين، فيبلغ متوسط الإمداد اليومي نحو 2.32 مليون ليتر، منها 1.54 مليون ليتر إنتاج محلي ونحو 775 ألف ليتر مستورد، فيما يبلغ متوسط إمداد الغاز المنزلي نحو 912 طناً يومياً، مع اعتماد كبير على الاستيراد.
وختمت الوزارة بأن التعديل السعري مؤقت ومرتبط بظروف استثنائية، وأن الكلفة والأسعار ستبقى موضع مراجعة وفق تطورات الأسواق العالمية وعودة قدرات التكرير المحلية بعد إنجاز عمرة مصفاة بانياس.




































































