اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) علي بركة، السبت، أن السنوار ما زال حاضراً في وجدان الشعب الفلسطيني وذاكرة رفاقه، مشدداً على أن قضية فلسطين أعمق من أن تنتهي باستشهاد قائد.
وفي الذكرى الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي للحركة وقائد 'طوفان الأقصى' يحيى السنوار 'أبو إبراهيم'، قال بركة إن 'مرور عامين على ارتقاء «أبو إبراهيم» يستحضر تجربة قتالية وسياسية استثنائية لرجل ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية، بعدما قاد معركة 'طوفان الأقصى' في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وظل في ميدان المواجهة حتى ارتقى شهيداً في اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال الصهيوني في رفح يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024'.
وأشار القيادي في حماس إلى أن السنوار قدم أنموذجاً حياً لمعنى القيادة والمؤازرة الميدانية، وآثر البقاء مع المقاتلين في الساحات الأمامية، ليعكس بذلك التزام القائد بمبادئ الصمود والتحمل في أصعب اللحظات، ولفت إلى أن تجربة السنوار، بوصفه شخصية محورية في قراءة التحولات التي أعقبت السابع من أكتوبر، ستبقى موضع دراسة ونقاش لمعرفة أبعادها السياسية والميدانية وما ترتب عليها من نتائج وتداعيات، إلى جانب التضحيات الهائلة التي قدمها الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة.
وأضاف بركة أن محاولات الاحتلال كسر إرادة الشعب الفلسطيني واغتيال القادة وتدمير البنية التنظيمية والمجتمعية لن تنهي القضية، مؤكداً أن الشعوب التي تناضل لأجل حقوقها الوطنية لا تفقد حقها برحيل قادتها، وأن مسؤولية الأحياء تكمن في صون الشعب وحفظ وحدته والعمل على وقف العدوان وإنهاء الاحتلال.
وخلص القيادي في حماس إلى التأكيد على أن الوفاء لـ«أبو إبراهيم» ولكافة شهداء فلسطين والقادة الذين ارتقوا خلال 'الطوفان المبارك' يكون بحفظ الذاكرة الوطنية، وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال، ومواصلة مسيرة المقاومة حتى استعادة كامل الحقوق.











































































