اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
السفير الأردني في جمهورية مصر العربية، معالي السيد أمجد العضايلة، نموذج للدبلوماسي الأردني الذي يثير الإعجاب والتقدير والاحترام بنشاطه وتواضعه وحضوره ومتابعته واهتمامه بالأردنيين، وخاصة الطلبة الأردنيين الدارسين في الجامعات المصرية.
وقد لمست شخصياً هذا النهج الإنساني والوطني النبيل عندما شرّف معالي السفير أمجد العضايلة، يرافقه المستشار الثقافي الأردني في القاهرة الدكتور علاء الزيود، مناقشة أطروحة الدكتوراه في الحقوق لابنتي المحامية الأستاذة نور مصطفى عيروط في جامعة القاهرة العريقة.
لقد كان لحضورهما أثر كبير في نفوسنا، ليس فقط باعتباره مشاركة في مناسبة أكاديمية وعائلية عزيزة، بل لأنه يعكس معنى أعمق للدبلوماسية الأردنية التي لا تقتصر على العمل الرسمي، وإنما تمتد إلى التواصل الإنساني والمتابعة والاهتمام بالمواطن الأردني أينما كان.
فالسفير الناجح ليس من يمثل وطنه في اللقاءات الرسمية فقط، بل من يجعل كل مواطن يشعر بأن وطنه حاضر معه، يسانده ويفرح بإنجازاته ويعتز بنجاحاته.
إن ما يقوم به معالي السفير أمجد العضايلة من نشاط وتواصل وتواضع ومتابعة يعكس الصورة المشرقة للدبلوماسية الأردنية، ويجسد نهج الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في الاهتمام بالإنسان الأردني ورعاية مصالحه وكرامته داخل الوطن وخارجه.
والتقدير موصول للدكتور علاء الزيود، المستشار الثقافي الأردني في القاهرة، على حضوره واهتمامه ومتابعته للطلبة الأردنيين، فهم سفراء الأردن بعلمهم وأخلاقهم وإنجازاتهم.
شكراً معالي السفير أمجد العضايلة، وشكراً للدكتور علاء الزيود.
لقد أكدتما بحضوركما أن المناصب لا تكبر بألقابها، وإنما تكبر بأعمال أصحابها وتواضعهم وقربهم من الناس.
وهذه هي الدبلوماسية الأردنية التي نعتز بها: حضور، وإنجاز، وتواضع، وإنسانية، ووفاء للوطن والمواطن.

























































