اخبار فلسطين
موقع كل يوم -رام الله مكس
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
رام الله مكس- أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، أنها نفذت، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، عمليات في قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، شملت مسح منزلي الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عملية إطلاق النار التي وقعت يوم الجمعة الماضي قرب القرية، وذلك تمهيدا لإغلاقهما مؤقتا وهدمهما لاحقا.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان أن العملية نفذت بقيادة لواء السامرة، وفي إطار ما وصفته بأنشطة 'إحباط الإرهاب'، حيث قامت قوات الاحتلال بمسح منزل منفذ عملية إطلاق النار التي أسفرت، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن مقتل ضابط وجندي احتياط، قبل أن يقتل المنفذ برصاص القوات الإسرائيلية في موقع العملية.
كما شملت الإجراءات مسح منزل الفلسطيني الآخر الذي تتهمه إسرائيل بالمشاركة في العملية وانتزاع سلاح خلالها، والذي كانت قد أعلنت اعتقاله لاحقً خلال عملية نفذتها وحدة 'دوفدفان' الخاصة في مدينة نابلس.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه أن مسح المنزلين يأتي تمهيدا لإغلاقهما بشكل مؤقت، باعتباره إجراء يسبق تنفيذ قرار الهدم، مشيرة إلى أن اتخاذ القرار النهائي بشأن الإغلاق المؤقت سيتم وفق توصيات الأجهزة الأمنية والإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، بعد استكمال جميع المصادقات اللازمة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس، حيث داهم عشرات المنازل واعتقل عددًا من الفلسطينيين، وسط حالة من التوتر والخوف بين الأهالي، خاصة النساء والأطفال.
وقال رئيس مجلس قروي تل وليد زيدان إن القرية تعيش أوضاعًا صعبة في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.
وأضاف زيدان أن سكان القرية باتوا يشعرون بعدم الأمان حتى داخل منازلهم، في ظل تصاعد الاعتداءات التي طالت الأهالي وممتلكاتهم، حيث جدد مستوطنون هجومهم على أطراف القرية وألحقوا أضرارًا بعدد من المنازل.
وتأتي هذه التطورات بعد استشهاد شبان من القرية ومستوطنين اثنين خلال مواجهات أعقبت اعتداء نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال. ووفق مؤسسات فلسطينية، تشهد الضفة الغربية تصاعدا في وتيرة الاعتداءات، مع استمرار الهجمات على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في ظل توسع الاستيطان.

























































