اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣٠ حزيران ٢٠٢٦
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه لا توجد أي اجتماعات مقررة بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، نافيًا صحة الأنباء التي تحدثت عن إلغاء لقاءات بين الجانبين، ومشددًا على أن 'هذه هي الرواية الصحيحة'.
وأوضح بقائي خلال مؤتمرٍ صحفي في طهران، أن الاستعدادات لمراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي الخامنئي (قده) تمثّل أولوية بالنسبة لإيران، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تواصل استكمال الترتيبات الخاصة بإقامة المراسم.
وأكد بقائي أن العلاقات بين إيران والعراق تقوم على أسس متينة، موضحًا أن زيارة وزير الخارجية عباس عراقتشي إلى بغداد هدفت إلى تعزيز التعاون الثنائي، ومن بين أهدافها التنسيق لإقامة مراسم التشييع، مشيدًا بمواقف العراق خلال الحرب، ووصفها بأنها 'مسؤولة ومتضامنة مع الجمهورية الإسلامية'.
وأضاف أن العراق يشهد استعدادًا واسعًا للمشاركة في مراسم التشييع، معتبرًا أن الحدث سيعكس عمق العلاقات والروابط بين الشعبين الإيراني والعراقي.
وفي الشأن الإقليمي، شدد بقائي على أن إيران تضطلع بمسؤولياتها في إدارة مضيق هرمز، مؤكدًا أنها 'لا تحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا الملف'.
وفيما يتعلق بلبنان، جدد بقائي التأكيد على أن موقف طهران واضح، داعيًا الولايات المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها وإلزام الاحتلال 'الإسرائيلي' بوقف خروقاته.
واتهم بقائي حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبعض الدول الأوروبية بدعم العمليات العسكرية الأميركية و'الإسرائيلية' ضد إيران، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، وأن محاولات تبرير هذه المواقف أو التنصل منها لا تعفي أصحابها من المسؤولية.
وفي الملف الفلسطيني، قال إن العالم بات أكثر إدراكًا لجرائم الإبادة والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال 'الإسرائيلي' في فلسطين، داعيًا الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقفها.
وأكد بقائي أن إيران تتعامل مع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة وفق مبدأ 'خطوة مقابل خطوة'، وتلتزم بتنفيذ تعهداتها ما دام الطرف الأميركي ملتزمًا بما يترتب عليه.
وأضاف أن طهران لن تترك أي اعتداء من دون رد، مشيرًا إلى أن ردودها جاءت في إطار الرد على الهجمات الأميركية، وأن البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم يتناول مفاوضات الاتفاق النهائي، محذرًا من أن عدم تنفيذ البنود الأخرى سيؤثر في مسار الاتفاق.











































































