اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
أعلن مكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية أنّ إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط. ويبلغ مدى صواريخها المعلن نحو 2000 كيلومتر، وهو ما اعتبره مسؤولون إيرانيون كافيا لحماية البلاد لأنه يمكن أن يصل إلى إسرائيل.
وأشار إلى أنّ تقع العديد من مواقع الصواريخ الإيرانية في العاصمة طهران وحولها. وهناك ما لا يقلّ عن 5 مدن صاروخية تحت الأرض معروفة في أقاليم مختلفة منها كرمانشاه وسمنان، وكذلك بالقرب من منطقة الخليج.
وبحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تمتلك إيران عددًا من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يمكن أن تصل إلى إسرائيل. وتشمل القائمة صاروخ سجيل بمدى يبلغ 2000 كيلومتر، وعماد بمدى 1700 كيلومتر، وصاروخ قدر بمدى 2000 كيلومتر، وشهاب-3 بمدى 1300 كيلومتر، وخرمشهر بمدى 2000 كيلومتر، وهويزه بمدى 1350 كيلومترًا.
ونشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية في نيسان 2025 رسمًا بيانيًّا يعرض 9 صواريخ إيرانية قالت إنها قادرة على الوصول إلى إسرائيل.وتشمل هذه الصواريخ صاروخ سجيل، الذي قالت الوكالة إنه قادر على التحليق بسرعة تتجاوز 17 ألف كيلومتر في الساعة ويبلغ مداه 2500 كيلومتر، وصاروخ خيبر، الذي يبلغ مداه 2000 كيلومتر، وصاروخ حاج قاسم، الذي يبلغ مداه 1400 كيلومتر.
وتقول رابطة الحدّ من الأسلحة، وهي مؤسّسة أبحاث مقرها واشنطن، إنّ الترسانة الباليستية الإيرانية تشمل صاروخ شهاب-1، الذي يقدر مداه بنحو 300 كيلومتر، وصاروخ ذو الفقار، بمدى يبلغ 700 كيلومتر، وصاروخ شهاب-3، الذي يتراوح مداه بين 800 وألف كيلومتر، إضافة إلى صاروخ عماد-1، وهو قيد التطوير ويبلغ مداه 2000 كيلومتر، ونموذج من صاروخ سجيل قيد التطوير يتوقع أن يتراوح مداه بين 1500 و2500 كيلومتر.
تقول إيران إنّ صواريخها الباليستية قوّة مهمّة للردع والردّ في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف إقليمية محتملة أخرى.
وذكر تقرير صادر في 2023 عن بهنام بن طالبلو، كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها الولايات المتحدة، أنّ إيران تُواصل تطوير مستودعات صواريخ تحت الأرض مجهّزة بأنظمة نقل وإطلاق، وكذلك مراكز لإنتاج الصواريخ وتخزينها.
وأضاف التقرير أنّ إيران أطلقت في حزيران 2020 صاروخًا باليستيًّا من تحت الأرض للمرّة الاولى. ويقول التقرير إنّ إيران تعلّمت، من خلال تفكيك الصواريخ الأجنبية ودراسة مكوناتها، كيفية تعديلها وتصنيع نسخ مطورة منها. وقد أتاح لها ذلك إطالة هياكل الصواريخ واستخدام مواد أخف وزنا، ممّا ساعد على زيادة مدى الصواريخ.
وفي حزيران 2023، أزاحت إيران الستار عمّا وصفه المسؤولون بأنه أول صاروخ باليستي فرط صوتي من إنتاجها. ويمكن للصواريخ فرط صوتية التحليق بسرعات تزيد بـ5 مرات على الأقل على سرعة الصوت وفي مسارات متغيرة ممّا يجعل من الصعب اعتراضها. وتقول رابطة الحدّ من الأسلحة إنّ برنامج الصواريخ الإيراني يعتمد إلى حدّ بعيد على تصميمات كورية شمالية وروسية وإنه استفاد من مساعدة صينية. ولدى إيران كذلك صواريخ كروز مثل صواريخ كيه.إتش-55 التي تطلق من الجوّ والقادرة على حمل رؤوس نووية ويبلغ مداها نحو 3 آلاف كيلومتر.











































































