اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
وجّهت قوة 'رادع' التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة رسالة حاسمة ومباشرة إلى كافة منتسبي العصابات العميلة الراغبين في العودة والتوبة، مؤكدة أن 'تصفية كبار العملاء ستكون طوق النجاة لهم أمام أجهزة أمن المقاومة وأمام شعبهم'.
ويأتي هذا التصريح في ظل متابعة أجهزة أمن المقاومة لمستجدات ميدانية خطيرة، أبرزها إقدام عناصر تابعة للعميل 'أشرف المنسي' على إطلاق النار تجاه أفراد مغرر بهم حاولوا الانسحاب والعودة إلى قطاع غزة.
ودعت 'رادع' العائلات الفلسطينية إلى التواصل مع أبنائها العالقين في تلك المعسكرات وحثهم على عدم التردد أو التراجع عن قرار العودة.
وفي سياق متصل، كشفت إفادات أولية أدلت بها عناصر تائبة عن وجود مخططات ونوايا جدية لدى متنفذي عصابة 'المنسي' لارتكاب مجزرة بحق نحو 80 مواطناً من أبناء العشائر البدوية—بينهم أطفال ونساء—المتواجدين داخل مدرسة الشقيري في 'المنطقة الصفراء' شمالي القطاع.
وأوضحت الإفادات أن قيادات العصابة تعمّدت ممارسة السلوكيات الاستفزازية وازدراء العائلات الموجودة داخل المدرسة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة لم تتوقف إلا بعد تدخل مباشر من قوات الاحتلال 'الإسرائيلي' لصالح عناصر العصابة. وأشادت قوة 'رادع' بالوقف الوطني الثابت للعشائر والعائلات البدوية ودعمها المستمر لجهود تفكيك البؤر العميلة.
وكانت قوة 'رادع' قد نشرت مقطعاً مصوراً يتضمن شهادات حصرية لعدد من العائدين الذين تمكنت الجهود الأمنية والعشائرية من تسوية ملفات 36 فرداً منهم بتاريخ 21 أغسطس/آب 2026، بعد انسحابهم من معسكر العميل 'أشرف المنسي'.
وسلطت شهادات العائدين الضوء على واقع الممارسات داخل المعسكر:
العائد (ف.أ): أكد زيف الوعود المادية المتعلقة بالرواتب وتوفير الحياة الكريمة، مشيراً إلى أن الواقع اقتصر على المعاملة المهينة والاعتداء على المواطنين، وأنه خرج بعد عام كامل دون الحصول على أي مستحقات.
العائد (م.أ): كشف عن تفشي الانحلال الأخلاقي وخصائص السلوك الإجرامي وتعاطي الممنوعات داخل المقرات، فضلاً عن سياسة التخويف والابتزاز التي تمارسها القيادات.
العائد (ه.أ): شدد على المخاطر الأمنية والأخلاقية الكبيرة داخل المعسكرات، واصفاً إياها ببيئة الإهانة المستمرة، وداعياً أولياء الأمور إلى حماية أبنائهم من السقوط في هذه المخططات.
العائد (ع.أ): استعرض أساليب التعذيب والترهيب والتهديد بالمساس بالعائلات ضد كل من يحاول المطالبة بحقوقه أو التفكير في الخروج، مؤكداً كذب الشائعات حول وعود السفر والتوظيف.
واختتمت المقاومة رسالتها بتجديد الدعوة لكافة المغرر بهم بسرعة استغلال فرصة التوبة وتسوية الأوضاع قبل فوات الأوان، مجددة التأكيد على أن أبواب العودة إلى أحضان الشعب والمجتمع لا تزال مجهزة لمن يختار طريق الحق.

























































