اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
في سياق تبرير التصعيد العسكري غير المسبوق ضد إيران، سعى وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى تأطير الهجوم الإسرائيلي الأميركي بوصفه خطوة استباقية في مواجهة ما سماه 'تهديداً وجودياً'، معلناً دخول دولة الاحتلال 'مرحلة شديدة الحساسية' تستعد خلالها لـ'أيام عصيبة' تتطلب، وفق تعبيره، الصبر والانضباط.
وقال كاتس: إن العملية العسكرية جاءت لمنع ما وصفه بـ'نظام متطرف وقاتل من امتلاك قدرات تهدد إسرائيل والعالم بأسره'، على حد قوله، مشيراً إلى أن التحرك تم بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة بهدف 'إزالة تهديد وجودي فوري'.
وأكد أن جيش الاحتلال في حالة جهوزية كاملة 'في جميع الساحات'، مضيفاً أنه 'لا حصانة لأي جهة تهدد بتدمير إسرائيل'.
وفي تصعيد لافت في الخطاب، اعتبر كاتس أن 'كل عنصر من عناصر النظام الإيراني يُعد هدفاً مشروعاً'، زاعمًا أن قوات الاحتلال لا تخوض حرباً ضد الشعب الإيراني بل ضد 'نظام آية الله الذي ينشر الإرهاب'، بحسب وصفه.
كما زعم أن الإيرانيين 'أمام فرصة تاريخية'، في إشارة ضمنية إلى دعوات تغيير النظام، مؤكداً أن 'إسرائيل لن تسمح لمن يهددها بالاستمرار في الوجود، وأن أي طرف يسعى للتدخل سيدفع ثمناً باهظاً'.
وأوضح الوزير الإسرائيلي أن التخطيط للعملية استمر أشهراً عدة، ما يعكس أنها لم تكن خطوة طارئة بل نتاج إعداد استخباراتي وعسكري مطوّل.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان قوات الاحتلال والولايات المتحدة، صباح السبت، بدء هجوم واسع على إيران تحت اسم 'زئير الأسد'. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده تستهدف 'تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري'.
في المقابل، توعدت طهران بـ'رد قاسٍ على العدوان'، وأعلنت إطلاق رشقات صاروخية باتجاه 'إسرائيل'، إضافة إلى ما قالت إنها قواعد أميركية في منطقة الخليج، في مؤشر إلى اتساع رقعة المواجهة واحتمال انزلاقها إلى تصعيد إقليمي أوسع.

























































