اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
انجلت مشهدية مروعة خلفتها عشرات الغارات التي شنها الطيران الحربي المعادي في أحياء وساحات وشوارع بلدة النبي شيت منذ ساعات الفجر الأولى بعد رصد مجموعة كوماندوس إسرائيلية أنزلتها 4 مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، بين بلدات الخريبة ومعربون ويحفوفا، وتسللت في جنح الظلام نحو مدافن آل شكر في الحي الشرقي من بلدة النبي شيت. وبعد رصدها من قبل رجال المقاومة والأهالي جرى الاشتباك مع عناصرها بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.
وللحؤول دون وقوع أفراد القوة المعادية بالأسر، تدخل الطيران الحربي والمروحي بكثافة، ونفذ حوالي أربعين غارة لقطع طرق الإمداد ولمنع تحرك الآليات والمقاومين نحو المقبرة، وسارع العدو إلى تنفيذ عملية الأخلاء بواسطة المروحيات، لتقليل خسائره بعد تعرض القوة المتسللة لقذائف صاروخية ورشقات نارية كثيفة شارك فيها أهالي النبي شيت وقرى الجوار.
ونجم عن المواجهة 26 شهيدا من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وشهيد من الأمن العام، و 15 شهيدًا من أبناء بلدة النبي شيت، و 9 شهـداء في بلدة الخريبة، وشهـيد من بلدة سرعين، وشهـيد من بلدة علي النهري. في حين تكتم العدو كعادته على خسائره البشرية.
وكان مهد العدو الإسرائيلي لعمليته العسكرية ب 13 غارة عنيفة لصرف الأنظارعن مخططه، مستهدفا وسط وأطراف النبي شيت ومرتكبا مجزرة بحق أبناء البلدة الآمنين، بالإضافة إلى شن عدد من الغارات على الجرود المحيطة والقرى المجاورة.
وأعلن 'حزب الله' في بيان، أن 'المُقاومة الإسلاميّة رصدت عند الساعة 22:30 من مساء الأمس الجمعة 06-03-2026 تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري، حيث عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون.
وتقدّمت قوّة المشاة المعادية باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت (حي آل شكر)، وعند وصولها إلى المقبرة، عند الساعة 11:30، اشتبكت معها مجموعة من المقاومة الإسلاميّة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.
وتطور الاشتباك بعد انكشاف القوّة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة، مستعملاً الطيران الحربيّ والمروحيّ لأجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك. في غضون ذلك، نفّذ سلاح المدفعيّة في المقاومة رمايات مركّزة بالأسلحة المناسبة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوّة المعادية، في ما شارك أهالي القرى المجاورة في الإسناد الناري'.











































































