اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٣ أيار ٢٠٢٥
حصاد اليوم…
تفاعل اليوم ملف السلاح الفلسطيني في لبنان بشكل بارز إضافة الى حديث هوكستين عن ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل وملفات محلية ودولية أخرى تجدون عناوينها في الحصاد كما يلي:
هوكستين: ترسيم الحدود البرّية بين لبنان وإسرائيل بـ'متناول اليد
القناة 12: رئيس الأركان يستدعي رئيس الشاباك المعيّن لتقديم توضيحات بشأن الاتصالات التي أجراها مع #نتنياهو دون علمه
مصدر حكومي للحدث: لبنان وضع خطوات تنفيذية لبدء سحب السلاح من المخيمات الفلسطينية
???? 'سي إن إن' عن مصدرين إيرانيين: من غير المرجح أن تفضي المحادثات النووية إلى اتفاق بسبب إصرار واشنطن على منع طهران من تخصيب اليورانيوم
???? الناطق الرسمي باسم #حماس في #لبنان #جهاد_طه للجديد:
-هناك حاجة لمراجعة الوجود الفلسطيني ومقاربة شاملة لملف سلاح المخيمات لكن لا يمكن تحييد فصائل المقاومة
-ليس هناك مراكز عسكرية لحماس داخل وخارج المخيمات
???? مصادر صحافية: استجوب المحقق العدلي في ملف المرفأ طارق البيطار القاضي جاد معلوف وايضا القاضية كارلا شواح
مقدمات نشرات الأخبار
Lbc
Otv
ثلاثةُ اخبار سارة على ابواب الصيف:
الخبرُ الاول سياسي إقليمي، من خلال تواصل المفاوضات الاميركية-الايرانية حول الملف النووي، التي اختَتَمت اليوم جولتَها الخامس، حيث ان مجرد استمرارِها مؤشرٌ ايجابي، على رغم وصفها بالمعقدة على لسان وزير الخارجية الايرانية، الذي تحدث ايضاً عن امكانية احراز تقدم بناء على مقترحات عُمان.
الخبر الثاني امني داخلي، حيث يبدو ان ثمة ما تغير بالنسبة الى السلاح الفلسطيني داخل المخيمات بعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسط حديث عن مهلةٍ زمنية محددة لبدء اخراج السلاح الثقيل، ولو ان ابقاء السلطة الامنية داخل المخيمات بأيدٍ غيرِ لبنانية يرخي بظلالٍ من الشكوك حول الجدية المتوقعة في التطبيق.
اما الخبر الثالث، فانتخابيٌّ محلي، حيث تتوَّجُ غداً رباعيةُ الاستحقاق البلدي والاختياري على ارض الجنوب، الذي يتعرض يومياً لاعتداءات اسرائيلية وسط صمت دولي، واسئلة حول آلية مراقبة اتفاق وقف اطلاق النار.
انتخابياً غداً، التزكية سيدةُ الموقف، لكن المعاركَ قائمةٌ وبحماوة لافتة في صيدا وجزين وعددٍ كبير من البلدات.
اما بعد غد، فيومٌ جديد، ومرحلةٌ جديدة، يعود فيها اللبنانيون الى همومِهم اليومية، بعد فاصلٍ من التنافسِ المحلي الذي يؤمَل ان ينتج مجالسَ بلديةً واختياريةً فاعلة، تدفع في اتجاه لامركزيةٍ ادارية اوسع، تطبيقاً لوثيقة الوفاق الوطني، وتحقيقاً لنقلةٍ نوعية على المستوى الوطني.
ثلاثةُ اخبارٍ سارةٍ اذا، وأملٌ بصيفٍ واعد، يتعزز فيه الاستقرار، ويتوافد المنتشرون والسواح، لينتعش الاقتصاد ويعود الى الوطن شيءٌ من الحياة
Nbn
مقدمة النشرة: غداً يلبي الجنوب النداء إقتراعا كما لبى نداء التوافق و التزكية في نصف البلديات الجنوبية
youtu.be/qNSEd8UazOU
المنار
اكبرُ من صندوقةِ اقتراعٍ وابعدُ من تاريخِ انتخاب، هو استحقاقُ الجنوبِ مع اهلِه غداً ..
هو عهدٌ ووفاءٌ بينَ ارضٍ واهلِها الذين سقَوها من فيضِ الدماء، وكتبوا على صخرِها الذي لن تَقوى عليه الايامُ انَ ايارَ شهرُ المقاومةِ والتحرير، وانه لا تبديلَ ولا تغيير، وانَ جراحَ اليومِ سنُبرئُها بالصبرِ والثبات، وسنُعيدُ الى مدنِنا وقرانا اعراسَها وجميلَ ايامِها، وسيعادُ اِعمارُها بصغارِها وكبارِها وكلِّ مجالسِها البلديةِ والاهليةِ وكلِّ ضَنِينٍ بها وبهذا الشعبِ وهذا الوطن ..
على ابوابِ ذكرى المقاومةِ والتحريرِ في الخامسِ والعشرينَ من ايارَ تُفتحُ صناديقُ الاقتراعِ غداً لانتخاباتٍ بلديةٍ واختياريةٍ حَسمَت الكثير منها التزكياتُ بكلِّ ديمقراطيةٍ وتوافقٍ ووئامٍ بينَ الثنائيِّ الوطنيِّ والعائلاتِ والاحزابِ الحاضرةِ في الجنوبِ ضمنَ نسيجِ التنوعِ المحترمِ بينَ الجميع.
والقرى التي ما زالَ خِيارُ اهلِها الانتخابَ فهي بينَ ابناءِ الهدفِ الواحدِ والحرصِ على التنميةِ بكُلِّ وفاء، والمشهدُ غداً ليس لتحقيقِ الفوزِ الذي حسمَهُ اهلُ الارضِ قبلَ ان يبدأَ، وانما لتأكيدِ الحضورِ بكثافةٍ مدوّيةٍ وصاخبةٍ ليَسمَعَها كلُّ المراهنينَ مع العدوِ الصهيونيِّ على نتائجِها – كما اكدَ الامينُ العامُّ لحزبِ الله سماحةُ الشيخ نعيم قاسم ورئيسُ مجلسِ النواب نبيه بري، ولتكونَ الاصواتُ فوقَ هديرِ الطائراتِ الصهيونيةِ وصواريخِ حقدِها التي حاولت ارهابَ الجنوبيينَ ليلَ امسِ من تول الى تولين وما بينَهما،وليكونَ الوفاءُ لدماءِ الشهداءِ وسيدِهم الاقدسِ سماحةِ السيد حسن نصر الله ..
ولن يقدرَ على مشهدِ الغدِ كلُّ التهويلِ والتضليل، ولن يوقفَ جموعَ الزاحفينَ الى ارضِهم وواجبِهم رصاصاتٌ كتلكَ التي لاحقَ بها العدوُ سياراتِ المواطنينَ في كفركلا اليوم ..
فغداً سيقولُ الجنوبيون كلمتَهم وبعدَها يومٌ آخرُ من ايامِ العملِ الذي لن تُحبِطَه كلُّ المؤامرات، ولا تَعثُّرُ الدولةِ عن القيامِ بواجباتِها من حيثُ تحريرُ الارضِ وحفظُ السيادةِ واعادةُ الاعمار ..
في ارضِ غزةَ تتعثرُ الانسانيةُ بل تَغرقُ بدماءِ اهلِ القطاع، ولا صوتَ الا ذاكَ اليمنيُ بصواريخِ اسنادٍ ومليونياتِ التظاهرات..
اما المفاوضاتُ النوويةُ الايرانيةُ الاميركيةُ فقد انتهت جولتُها الخامسةُ على تقدمٍ واقتناعٍ انَ الحسمَ يحتاجُ الى المزيدِ من الجولات..











































































