اخبار سوريا
موقع كل يوم -الفرات
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
من نجوم كرة القدم السورية الذين برزوا بشكل لافت خلال فترة الستينات, و كل من عاصره يختزن له بالكثير من المزايا والسيرة الحسنه
وهو من مواليد مدينة “القامشلي” عام 1933 ومن أسرة رياضية
وكانت بداية انطلاقته في نادي الرافدين بالقامشلي، ثم انتقل الى نادي الجيش،ومن ثم انضم للمنتخب الوطني وشارك في العديد من البطولات اهمها دورة المتوسط في برشلونه التي أقيمت في عام 1957، وبطولة الجامعة العربية في “تونس
وفي عام 1958 وأثناء الوحدة بين “سورية ومصر” انضم لمنتخب الجمهورية العربيّة المتحدة وكان السوري الوحيد من ضمن التشكيلة الرئيسية.
وفي الدورة الأولمبية عام 1960 بمدينة “روما”، نال لقب السلطان من الصحافة المصرية, وفي عام 1966 كان ضمن لاعبين المنتخب السوري الذي أحرز المركز الثاني في بطولة كأس العرب, التي جرت في “بغداد”.
وخلال مسيرته الناصعة تلقى عروضا كثيرة من عدد من الاندية الأجنبية, من أندية تركيه وفرنسيه وفي عام 1970
توقفت مسيرته في اللعب بعد مشاركته في جميع البطولات المحلية والعربيّة.
لكنه لم يبتعد عن الملاعب،واتجه إلى مهنة التدريب بعدما شارك في اكثر من دورة في ألمانيا وتولى تدريب فريق الجيش ،كما درب المنتخب الوطني في عام 1980
ثم سافر الى السويد ودرب نادي “سريانسكا السويدي” لموسمين ثم درب نادي “يونايتد الأمريكي” لفئة الشباب.
ومن الأندية التي دربها خارج سوريا, الحصن الأماراتي في عام 1981 حيث بقي 6 سنوات, كما درب نادي أم القيوين لمدة عام واحد فقط , وفي عام 1984 عاد لسوريا وكلف بتدريب المنتخب الأول والأولمبي لعدة مرّات, كذلك درب عدة أندية محلية مثل “الوحدة، المجد، حطين، جبلة”, وأنهى مسيرته التدريبية في ناديه الأم الجهاد.
عُرف بلقب 'الكابتن الخلوق' لتميزه بمسيرة بيضاء خالية من البطاقات الملونة
رحمه الله وغفر له .




































































