×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٩ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٩ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»رياضة» وكالة شهاب للأنباء»

تقرير شهادات العائدين إلى غزة.. تفتيش دقيق وسرقة أدوية وأمتعة "تنغيص" ممنهج لقهر الغزيين

وكالة شهاب للأنباء
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١٧ حزيران ٢٠٢٦ - ٢٣:٢٦

تقرير شهادات العائدين إلى غزة.. تفتيش دقيق وسرقة أدوية وأمتعة تنغيص ممنهج لقهر الغزيين

تقرير شهادات العائدين إلى غزة.. تفتيش دقيق وسرقة أدوية وأمتعة "تنغيص" ممنهج لقهر الغزيين

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

وكالة شهاب للأنباء


نشر بتاريخ:  ١٧ حزيران ٢٠٢٦ 

خاص / شهاب

ليست رحلة الخروج من غزة وحدها هي الرحلة المعقدة، بل تشكّل العودة إلى غزة رحلة أكثر تعقيدًا في ظل تشتت المعلومات حول ما يحدث داخل معبر رفح، ابتداءً من المعبر المصري وصولًا إلى مجمع ناصر الطبي، إذ تتحول لحظة الوصول إلى سلسلة طويلة من الإجراءات والفحوصات والتفتيشات التي تُفرض على المسافرين، خاصة المرضى وذويهم، لمواجهة واقع مختلف تمامًا عن رحلة السفر ذاتها.

مصادرة العلاج

بين الأمتعة المفتوحة والمهدرة، والتفتيش الدقيق، والانتظار الممتد، تتداخل التفاصيل الإدارية غير الواضحة مع حياة الناس اليومية، لتكشف عن معاناة يقاسيها العائدون من رحلة علاجية ثقيلة أصلًا، حيث تصبح العودة نفسها تجربة لا تقل إرهاقًا عن المرض.

تطرح مجموعات الجالية الفلسطينية في مصر يوميًا آلاف الأسئلة من النازحين حول تفاصيل العودة والتفتيش إلى قطاع غزة، وما هو المسموح والممنوع في الأمتعة والإجراءات، يقابلها ردود بصيغ مختلفة وتفاصيل متباينة، ما يعكس حالة من عدم الثبات أو التوحيد في المعلومات المتداولة حول آلية العبور.

هذا التباين في الإجابات، وتغيّر التفاصيل بين عائد وآخر، يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول طبيعة الإجراءات المتبعة في التفتيش والمصادرة عند العودة، ويغذي شعورًا لدى كثيرين بأن هذه المنظومة تفتقر إلى قواعد واضحة وموحدة، وتُدار بطريقة تزيد من حالة القلق والارتباك لدى العائدين.

من جانبها تقول والدة الطفل أشرف أبو مصطفى إنها عادت إلى قطاع غزة، وكان فرحها بالعودة إلى عائلتها قد تحوّل إلى ألم كبير، بعدما اكتشفت فقدان كرتونة دواء مخصصة لطفلها ذو التسعة أعوام المصاب بلوكيميا الدم خلال إجراءات التفتيش على معبر رفح.

وتوضح أن الكرتونة كانت تحتوي على علاج موصوف طبيًا بوصفة واضحة، تحدد نوع الدواء وكمياته وجرعاته اللازمة لاستكمال علاج طفلها بعد رحلة علاج طويلة في مصر.

وتشير إلى أنها كانت تحمل الأدوية باعتبارها ضرورة لاستمرار العلاج، لكنها تفاجأت باختفائها أثناء إجراءات التفتيش في الجانب الإسرائيلي من المعبر، وفق روايتها.

وتؤكد أنها لم تتمكن من تتبع ما حدث في حينه، لكنها لاحظت فقدان الأدوية بعد انتهاء إجراءات العبور، رغم وجود وصفة طبية رسمية تشرح حاجة طفلها للعلاج.

وتضيف أن فقدان الأدوية انعكس مباشرة على حالة طفلها الصحية، في ظل صعوبة توفر البدائل داخل قطاع غزة، ما يهدد انتظام جرعاته العلاجية.

 

تقول منى أبو صفية (25 عامًا) إنها عادت إلى قطاع غزة بعد رحلة دراسية امتدت لأكثر من ست سنوات في مصر، كانت خلالها تحلم بأن تكون عودتها محمّلة بما هو أبسط من الشهادات والذكريات، وعلى رأس ذلك أدوية والدتها المريضة بالسكر.

وتوضح أن والدتها تعتمد على علاج منتظم، وأنها اشترت خلال فترة وجودها في الخارج كمية من الأدوية تكفي لعدة أشهر من الاستخدام الشخصي، على أمل أن تصل بها إلى غزة دون انقطاع في العلاج، في ظل صعوبة توفرها داخل القطاع.

تمزيق 'الشنط' 

لكن منى تشير إلى أن ما حملته معها لم يصل كما أرادت، إذ تمت مصادرة عدد من علب الأدوية خلال إجراءات التفتيش عند المعبر، إلى جانب هارد كمبيوتر كانت تستخدمه في دراستها ويحتوي على مواد تعليمية، بالإضافة إلى هاتف كانت تملكه.

وتضيف أن عملية التفتيش لم تكن مجرد إجراء روتيني، بل تجربة مرهقة وصفتها بأنها “مهينة”، حيث جرى تفتيش الحقائب بطريقة عنيفة، مع فتحها وتمزيقها بشكل جعل من الصعب إعادة ترتيب محتوياتها لاحقًا، على حد قولها.

وتؤكد أن أكثر ما كان يثقلها في تلك اللحظة لم يكن فقدان مقتنياتها الشخصية، بل شعورها بأنها عادت بعد سنوات الغياب دون أن تتمكن حتى من إدخال أدوية والدتها، التي كانت تعتبرها أبسط واجب إنساني بعد رحلة طويلة من الدراسة والابتعاد.

تقول أم صالح الرقب إنها خرجت من قطاع غزة مع خمسة من أطفالها للعلاج، في رحلة امتدت لأكثر من عامين ونصف في الخارج، عاشوا خلالها ظروف نزوح قاسية، واضطرت خلالها لشراء احتياجات شخصية أساسية لأطفالها بعد فقدان منزلها بالكامل داخل غزة وما كان يحتويه من مقتنيات.

وتوضح أنها، مع اقتراب العودة، كانت أمام واقع صعب يتعلق بما يمكن حمله وما لا يمكن إدخاله، في ظل تعليمات تقضي بالسماح لكل شخص بحقيبة واحدة فقط، ما يعني عمليًا تقليص ممتلكات سنوات إلى ما يمكن أن تحمله شنطة محدودة لا تتسع إلا للملابس وبعض الضروريات.

وتشير إلى أنها اضطرت لترك جزء كبير من مقتنياتها في الشارع قبل دخول المعبر، بعد رفض إدخالها، لتبدأ مرحلة أخرى من فقدان الأشياء التي جمعتها خلال سنوات الاغتراب القسري مع أطفالها.

وتضيف أنه خلال وجودها داخل المعبر، تمت مصادرة جميع ألعاب أطفالها الصغار، إلى جانب كريمات وزيوت ومواد غذائية وأدوية وحلويات، وبعض المستلزمات التي كانت تعتبرها ضرورية ولا تتوفر داخل قطاع غزة.

وتؤكد أن الحقائب تعرضت للفتح بطريقة وصفتها بالسيئة للغاية، حيث تم تمزيقها أثناء التفتيش، ما أدى إلى سقوط محتوياتها وتبعثرها، وجعل عملية إعادة ترتيبها شبه مستحيلة.

وتشير إلى أن صعوبة التجربة لم تتوقف عند فقدان المقتنيات، بل امتدت إلى رحلة العودة نفسها، إذ كانت تتنقل وهي تحمل أطفالًا صغارًا وحقائب متضررة، في طريق طويل زاد من إرهاقها بعد سنوات من الغياب.

في حين يقول رشيد أبو مدلل (33 عامًا) إنه لم يكن يتوقع أن تتحول عودته إلى قطاع غزة بعد رحلة علاج طويلة في الخارج إلى مواجهة مع فقدان مقتنياته الأساسية، التي كان قد جمعها خلال فترة اضطرارية من الإقامة خارج القطاع.

تضييق ممنهج

ويوضح أنه كان يحمل معه أدوية خاصة بوالده المريض بالقلب، إلى جانب أجهزة طبية صغيرة لقياس الضغط والسكر، إضافة إلى بعض الأدوات المنزلية البسيطة التي اشتراها خلال فترة العلاج، على أمل أن تساعد أسرته في ظل نقص الإمكانيات داخل غزة.

ويشير إلى أنه أثناء إجراءات التفتيش، جرى سحب جزء من هذه المقتنيات، رغم أنها كانت للاستخدام الشخصي والعائلي، مؤكدًا أن محاولة شرح طبيعتها أو الحاجة إليها لم تغيّر من قرار المصادرة.

ويضيف أن ما فاقم شعوره بالصدمة هو أنه لم يكن يحمل شيئًا ذا طابع تجاري أو زائد عن الحاجة، بل أدوات مرتبطة مباشرة بوضع صحي لوالده، جرى جمعها بصعوبة خلال عامين من رحلة العلاج.

ويؤكد أن معاناة رحلة العودة لم تتوقف عند فقدان الأغراض، بل امتدت إلى شعور بالإرهاق النفسي من طريقة التعامل مع الأمتعة، وما رافق ذلك من فتح للحقائب وتفتيش مكثف جعل من الحفاظ على ترتيب المقتنيات أمرًا شبه مستحيل.

من جانبه، أكد إسماعيل إبراهيم الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن الإجراءات التي يفرضها الاحتلال 'الإسرائيلي' بحق المواطنين العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح تُعد محاولة واضحة لترسيخ رسالة ترهيب نفسي، مفادها أن العودة إلى الوطن محفوفة بالمخاطر والضغوط.

وأشار الثوابتة إلى أن الاحتلال يواصل فرض سياسات تفتيش وتحقيق وتضييق ممنهجة بحق العائدين، مستهدفًا ردعهم عن ممارسة حقهم الطبيعي والقانوني في العودة، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

وأوضح أن هذه الإجراءات تندرج ضمن حرب نفسية وإعلامية تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وبث الخوف وعدم الاستقرار في صفوفه، مؤكدًا أن حق عودة أبناء الشعب الفلسطيني إلى بيوتهم وأهلهم ثابت وغير قابل للمساومة، ولن تنجح محاولات الاحتلال في النيل منه أو الالتفاف عليه.

تخلص شهادات العائدين إلى غزة أن رحلة العودة تتحول من مجرد انتقال بين مكانين إلى تجربة مرهقة تحمل الكثير من الضغط النفسي والجسدي، حيث تختلط مشاعر الأمل بالشفاء مع القلق من تفاصيل التفتيش ومصادرة الأمتعة والأدوية والمقتنيات الشخصية، وما يرافق ذلك من فقدان أو تشتيت للممتلكات خلال إجراءات طويلة ومعقدة.

وبين طول الإجراءات وصعوبتها، وما يرويه العائدون من لحظات توتر وتعب وقلق وقهر، تتبدل العودة إلى عبء ثقيل يضاعف من أعباء المرض والمعاناة، يمتد من لحظة الدخول إلى المعبر حتى الوصول إلى الوجهة النهائية داخل قطاع غزة.

تقرير شهادات العائدين إلى غزة.. تفتيش دقيق وسرقة أدوية وأمتعة تنغيص ممنهج لقهر الغزيين تقرير شهادات العائدين إلى غزة.. تفتيش دقيق وسرقة أدوية وأمتعة تنغيص ممنهج لقهر الغزيين تقرير شهادات العائدين إلى غزة.. تفتيش دقيق وسرقة أدوية وأمتعة تنغيص ممنهج لقهر الغزيين
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

الاحتلال ينهي "اتفاق الخليل" إدارياً.. وقرار "سموتريتش" يمهِّد للضم الشامل للضفة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2422 days old | 405,227 Palestine News Articles | 3,445 Articles in Jun 2026 | 12 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل