اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
الجماهير- محمد درويش…
نظمت محافظة حلب ظهر اليوم لقاءً مجتمعياً حضره المهندس عزام الغريب محافظ حلب، ورئيس هيئة الطيران المدني في سورية عمر الحصري، حيث التقيا خلاله عدداً من شركات الطيران الخاصة وبعض الفعاليات والمؤسسات المرتبطة بالطيران المدني.
تم خلال اللقاء تناول أهمية حلب كمدينة صناعية وتجارية رائدة على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وضرورة وجود خدمات نقل جوي تليق بمكانتها العريقة. كما تم الاستماع لمداخلات ومناقشات واستفسارات الحضور التي تمحورت حول ضرورة إنشاء وتأسيس طيران داخلي يربط بين المحافظات السورية خاصة بين مدينتي دمشق وحلب، وإحداث خط نقل بين مصر وحلب نظراً لوجود عدد كبير من التجار ورجال الأعمال في مصر، وحث شركات الطيران على ضرورة تقديم حسومات للتجار والصناعيين، وتفعيل الأسواق الحرة في المطار، وضرورة التعاون ما بين الجامعات والهيئة لتدريب الطلاب الخريجين من كليات الهندسة بشكل عملي وإقامة دورات تدريبية لهم ليتمكنوا من الدخول بشكل فعال في سوق العمل.
وأشار المهندس عزام الغريب محافظ حلب إلى أهمية النقل الجوي وربط محافظة حلب مع مختلف المدن السورية والمدن العالمية ذات الأهمية التجارية والصناعية، نظراً لانتشار التجار والصناعيين الحلبيين في مختلف أنحاء العالم، حيث أصبحت مدينة حلب أكثر انفتاحاً بعد تحريرها من النظام البائد.
وأكد الغريب أن قطاع النقل الجوي في حلب أحرز تقدماً سريعاً بعد التحرير، داعياً إلى ضرورة الاهتمام بهذا القطاع أكثر خاصة على الصعيد الداخلي نظراً لتباعد المدن السورية عن بعضها البعض وسوء الطرق البرية التي دمرها النظام البائد، كما أن هذا المطار يخدم جميع المناطق الشمالية في سورية والمناطق والمدن الشرقية والوسطى.
من جانبه، أكد عمر الحصري أن حلب تكتسب أهمية ومكانة خاصة نظراً لمكانتها الاقتصادية والصناعية، ومن هنا يكتسب مطارها أهمية خاصة تنعكس من أهمية المدينة نفسها. وشدد الحصري على ضرورة تطوير مطار حلب الدولي كجزء من رؤية أوسع لإعادة بناء وتحديث قطاع الطيران المدني، وذلك لتعزيز قدرة المطار على دعم النشاط الاقتصادي والخدمات اللوجستية وربط مدينة حلب العريقة بصورة أفضل بالأسواق الإقليمية والدولية.
ونوّه الحصري أنه سيتم البدء بمشروع تطوير وتوسعة المطار المدني في حلب اعتباراً من شهر كانون الثاني من العام 2027م، حيث سيمر المشروع بثلاث مراحل أساسية وتستغرق مدة 4 سنوات، ولن يتوقف العمل في المطار الحالي خلال هذه الأعمال، حيث سيكون موقع المطار الجديد بنفس مكان المطار الحالي، ويستوعب المطار الجديد بعد الانتهاء من تطويره حوالي 5 ملايين مسافر.
كما حث الحصري على ضرورة تأسيس أكاديميات لتعليم الطيران في مدينة حلب لتزويد المطار بالكوادر المؤهلة نظرياً وعملياً، حيث يضطر الراغبون في دخول هذا المجال إلى التعلم في دول أخرى سواء كانت عربية أو أجنبية، وهو ما يحملهم أعباء ومشقات كبيرة.
وعبر عدد من الحضور عن أهمية اللقاء، داعين إلى ضرورة عقد لقاءات دورية مع شركات ومكاتب الطيران لبحث سبل تعزيز وتطوير هذا القطاع الهام، كما دعوا إلى ضرورة دراسة أسعار تذاكر الطيران والشحن الجوي بما يتناسب مع دخل المواطن السوري.




































































