اخبار سوريا
موقع كل يوم -قناة حلب اليوم
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
استشهد عنصر أمني، وأصيب اثنان آخران، في تفجير انتحاري استهدف دورية شرطة في حي باب الفرج بمدينة حلب، وقع الحادث عندما حاولت القوى الأمنية تفتيش شخص مشبوه، ليقدم الأخير على تفجير نفسه بحزام ناسف، في حادثة أعلنت عنها وزارة الداخلية ووصفها محافظ حلب بالعمل الغادر.
ووفق البيان الرسمي لوزارة الداخلية، فقد رصدت دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي شخصاً مشبوهاً أثناء قيامها بمهام تأمين احتفالات الأهالي في المدينة، ليل أمس الموافقة لليلة رأس السنة، وعند محاولة تفتيشه وإلقاء القبض عليه، فجّر المنفذ نفسه باستخدام حزام ناسف، ما أسفر عن استشهاد العنصر محمد مسّاط على الفور، وإصابة عنصرين آخرين من الدورية بجروح، وتم نقلهم لتلقي العلاج.
وقد حاول مسّاط وهو ابن بلدة قباسين بريف حلب منع الانتحاري من تنفيذ هدفه وامسك به، لكن الأخير فجر نفسه ما أدى لمقتلهما على الفور وإصابة آخرين.
ونقلت قوى الأمن الداخلي بحلب رفات الشهيد إلى بلدته مساء أمس، في موكب من سيارات الأمن، حيث دُفن هناك.
ردود الفعل
قال محافظ حلب، عزام الغريب إن 'الغدر هو دين الإرهاب'، وكشف في بيان عبر منصة 'إكس' أن مسّاط أمسك بالمنفذ جسدياً في محاولة بطولية لتعطيله قبل أن يفجر الأخير نفسه، وأعرب عن تعازيه لعائلة الشهيد وتمنى الشفاء للمصابين، مؤكداً أن الموقف سيطرت عليه الجهات الأمنية بشكل كامل.
من جانبه ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا أن الخلفية الأولية للمنفذ تُرجّح انتماءه فكرياً أو تنظيمياً لتنظيم الدولة، مؤكداً أن التحقيقات مكثفة لتحديد هويته بشكل قاطع، كما نفى تسجيل أي اختراقات أمنية أخرى في المدينة.
وقد جاء الحادث في إطار الاستنفار الأمني الشامل الذي شهدته المحافظات السورية، وخاصة حلب، لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية والاحتفالات الأخرى، حيث شهدت الأسابيع الماضية انتشاراً مكثفاً للقوى الأمنية في الساحات العامة وأماكن التجمعات.
وأكدت الجهات الرسمية أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على كافة ملابسات الحادثة، بينما رفعت وزارة الداخلية حالة التأهب لضمان أمن وسلامة المواطنين خلال الفترة المقبلة.




































































