اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 16/03/2026
النهار
-من يسبق الاجتياح أم المفاوضات؟
-جنبلاط تريّث حيال تركيب الوفد المفاوض وينتظر بري
– ترامب يبحث عن مخارج لفتح مضيق هرمز
-موازنة 2026: الإيرادات تحت ضغط الحرب والنزوح
– تيلغرام: ميدان موازٍ لصناعة الرواية في زمن الحرب
-المفاوضات عالقة في الميدان… والإتصالات تتكثف
-معارك ضارية في الخيام… والمقاومة تمنع التقدّم «الإسرائيلي»
-مأزق واشنطن و«تل أبيب» وطهران… وما بعده «النووي»
الاخبار
-أسبوع ثالث من الحرب: ترامب في حلقة مفرغة… والزمام بيد إيران
-عون وسلام ماضيان في استنساخ تجربة الـ 83
-قصة كوشنر والمبادرة الفرنسية: من فرمل اندفاعة ماكرون؟
-تراشق إعلامي بين الصادق وبلديّة بيروت
-باريس تحث بري اليوم على تسمية العضو الشيعي
-المفاوضات خلال أيام «تحت النار»
-الروس في أجواء بيروت وطهران: الحــسم يقترب؟
الشرق
-لا تُدخلوا الدين في السياسة!!!
-بري: التفاوض بعد وقف النار.. وإسرائيل ترفض كل المبادرات
اللواء
-تحضيرات ناشطة للمفاوضات.. واتساع الدعم الدولي لخيارات الحكومة
-«الثنائي» بين الاشتراطات والرفض.. وصقور الإحتلال لحرب أشهر مع لبنان
الجمهورية
-اسرائيل تتحاشى التفاوض بانتظار الميدان
-بدعم دولي وعربي لبنان يدفع لوقف إطلاق النار
البناء
-ترامب يعلن البدء بتشكيل تحالف دولي لفتح هرمز… والسوق يردّ: البرميل 106$ | الاحتلال يستدعي 400 ألف من الاحتياط… والمقاومة تصعّد نيرانها وتقاتل حدودياً | لبنان في مصيدة التفاوض قبل وقف النار والانسحاب مكشوفاً من غطاء الـ 1701
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتية
-لبنان الرسمي إلى التفاوض بعد هدنة أقصاها شهر
-عون طلب تحييد قطاع الاتصالات بعد وضعه على لائحة الأهداف الإسرائيلية
-الخبير الاقتصادي إيلي يشوعي لـ «الأنباء»: تجنيب الاعتداءات للمرفأ والمطار والمؤسسات الرسمية يشكل متنفساً لخزينة الدولة
-مشاورات في الجبل لرفع مستوى التنسيق السياسي والأمني لاجتياز المرحلة
الراي الكويتية
-أفكارٌ لتَفاوُض لبناني – إسرائيلي «مؤجَّل» تَحكمها لعبة الميدان
-نتنياهو «بحاجة إلى تعويض إستراتيجي» في لبنان طالما أن الإنجازات في إيران… «لم تتحقق»
الجريدة الكويتية
-رفض إسرائيل التفاوض مع لبنان يعزز المخاوف من اجتياح
-لبنان بين منطقين
الشرق الاوسط
-فرنسا تقترح جهوداً لخفض التصعيد ونزع سلاح «حزب الله» وإنهاء «عزلة» إيران
-«حزب الله» يكشف بيروت أمنياً ويأمر بنزع كاميرات المراقبة
اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 16/03/2026
النهار
■ سُجّلت حملة على سفير لبنان في فرنسا ربيع الشاعر على كلام قاله في إحدى مقابلاته، فُهِم منه أنّه يتبنّى 'سردية فصائل إيران في لبنان'. فيما رأى البعض أنّها رسالة ضمنية إلى رئيس الجمهورية الذي عيّن السفير، في حين كان حزب سياسي يسعى إلى هذا الموقع وواجه بالرفض.
■ لا تزال الاحتكاكات والخلافات تقع مع بعض النازحين في قرى وبلدات عدة، وتجري معالجتها من المشرفين على أوضاعهم، وخصوصاً من البلديات بغية التهدئة. وبمعنى آخر يبدو أن موضوع النازحين مختلف هذه المرة عن المرات السابقة في كثير من الظروف والاعتبارات.
■ للمرة الأولى يعلّق رجل نافذ من خارج لبنان على الرئيس نبيه بري، إذ سأل رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في تعليق يتضمّن صورة بري: 'أليس من عمر للتقاعد لديكم؟'.
■ تبيّن من عقد إيجار المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية أن اللجنة العامة للأوقاف المالكة، برئاسة الشيخ علي الخطيب، سطّرت عقد الإيجار للمجلس برئاسة الخطيب نفسه على حساب الخزينة العامة، إذ إن المجلس يتبع رئاسة مجلس الوزراء ومصاريفه من الدولة اللبنانية.
■ تبيّن أن مطاعم منطقتي المتن الشمالي وكسروان تسجّل حجوزات بنسبة مئة في المئة لموسم الشعانين وعيد الفصح، وقد أغلقت لوائح الحجز لديها منذ أكثر من أسبوع.
▪️كشفت مصادر أميركية لـ 'نداء الوطن' أن إسرائيل بدأت تنفيذ مخطط ميداني يقوم على تقطيع المناطق والمحافظات وعزلها عن بعضها على غرار ما جرى في قطاع غزة في خطوة قد تتطور خلال الأيام المقبلة إلى تشديد الحصار وفرض واقع جديد.
▪️برزت صدمة لدى عائلات مهجّرة من حرب الـ 66 يومًا، ولا تزال عاجزة عن العودة إلى قراها، بعدما تبيّن أن جزءًا من المواد الإغاثية التي وزعتها جهات تدور في فلك 'الثنائي' حاليًا على النازحين يعود تاريخها إلى 2024، ما أثار تساؤلات حول إدارة هذا الملف وحجم الهدر أو التوظيف السياسي للمساعدات.
▪️علم أن المستهدفين الأربعة في فندق رمادا، وهم ثلاثة لبنانيين وإيراني هو المسؤول المالي لفيلق القدس في لبنان، كانت بحوزتهم حقائب مالية حضر عناصر من 'الحزب' لأخذها ومنعوا الجهات الأمنية من مصادرتها وحصل إشكال فتدخل وسطاء من عين التينة وأصبحت الحقائب بعهدتهم
▪️تعرَّض مسؤول بارز في وزارة الخارجية لحملة سياسية مبرمجة، بسبب خطاب المندوب اللبناني في مجلس الأمن، والذي وجِّهت إليه إنتقادات واسعة على مواقع التواصل من بيئة المحور الإيراني!
▪️أثارت جولة رؤساء الحكومات السابقين على الرؤساء الثلاثة إهتماماً سياسياً وديبلوماسياً سواءٌ بالنسبة للتوقيت أو المضمون!
▪️تسود حالة من الترقُّب في أوساط بعض الوزراء على خلفية الأحاديث المتداولة عن تعديل في التركيبة الحكومية، بعد إقرار التمديد لمجلس النواب دستورياً!
▪️بصمت أُزيل نائب فقد غطاءً بدلاً مَن يعارض ما يفعله حزبه مُعتبرًاأنه حقٌّ شرعي له.
▪️لوحظ اختفاء طرف أمني كان له دور بارز في الحرب السابقة في تحديد معبر رملي حيوي،عن الانخراط في الحرب الحالية حتى الآن.
▪️تُلفت الوضع في لبنان حالياًفي مرحلة غامضة وحساسة في تفسير مؤشرات المخاطر الاستراتيجية.
▪️يقول مصدر دبلوماسي غربي إن مواصلة الحرب على إيران من واشنطن وتل أبيب بعدما تم التسليم بالفشل في إسقاط النظام والعجز عن فرض الاستسلام نقل زمام المبادرة ليد إيران التي باتت وحدها من يقرّر وقف الحرب لأن استعصاء التوصل إلى اتفاق سياسي يوقف الحرب يجعل الوقف بدون اتفاق رهن قبول إيران التي لا تزال تظهر قدرة على التحمل تحت النار ومواصلة التصعيد عبر القبض على مضيق هرمز بين يديها والضغط به على الاقتصاد العالمي. وقد انتقل الأميركي إلى حالة الدفاع الاستراتيجي خشية انفلات أسواق الطاقة، مرة يحاول الاستعانة بالاحتياط الاستراتيجي النفطي ومرة برفع الحظر عن بيع النفط الروسي ومرة بالدعوة لحلف دولي لفتح المضيق، وكلها خطوات دفاعية للرد على الإمساك الإيراني بورقة المضيق وإذا نجحت إيران بمواصلة ذلك حتى حافة الانفجار الاقتصادي سوف يكون أي اتفاق لإنهاء الحرب لصالح إيران وأي وقف للنار دون اتفاق كامل لصالح إيران إيضاً ولو بدرجة أقل.
▪️يؤكد طرف يعمل على خط الوساطة بين أميركا وإيران لتبادل التصورات حول إنهاء الحرب أن إيران وضعت تطبيقاً كاملاً لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل” شرطاً لأي اتفاق يُنهي الحرب بين أميركا و”إسرائيل” من جهة وإيران من جهة مقابلة، وأن معادلة التصعيد الإسرائيلي من جهة وفتح قناة التفاوض عن طريق باريس بين السلطة اللبنانية وحكومة الكيان من جهة موازية هي خطوات التفافيّة لفرض أمر واقع قبل الوصول إلى اتفاق بين إيران وأميركا، وأن المشكلة في المسارين الموازيين في التصعيد الحربي والتفاوض هو حزب الله الذي يملك قدرة صمود بوجه الحرب البريّة وكفاءة نارية عالية وقد رفع الغطاء عن مسار التفاوض، معلناً أنه غير معني بمخرجاته ويعتبره مساراً غير شرعيّ ونسفاً لاتفاق وقف النار الذي يشكل بالنسبة للثنائي أمل وحزب الله سقف أي بحث بحلّ
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
تبدو الأيام المقبلة وتحديداً الفاصلة عن عيد الفطر أشبه بالمرحلة الاختبارية الحاسمة لسباق اتّخذ طابعاً شديد السخونة في الساعات الثماني والأربعين الماضية، ما بين تقدم مؤشرات العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان والجهود الديبلوماسية المحمومة للجم اندفاعات الاجتياح بإحياء عملية تفاوضية قد تكون الأولى التي تكتسب طابعاً مباشراً بين لبنان وإسرائيل منذ المفاوضات التي أدت إلى اتفاق 17 أيار 1983. وعلى رغم رجحان كفة الخيار العسكري الذي أكثر ما تمثّل في التقدم اللافت للآلة الإسرائيلية في بلدة الخيام أمس فإن، ذلك لم يبدّد تماماً الغموض الواسع الذي غلّف مصير مشروع المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بعدما بات المادة الرئيسية للإعلام اللبناني والإسرائيلي وبعض الإعلام الأميركي في الساعات الأخيرة، بما لا يمكن معه تجاهل تزخيم الاتصالات الجارية بكثافة في الكواليس على وقع تسمية مسؤولين إسرائيليين وإميركيين لإدارة ملف هذه المفاوضات المحتملة، كما تسمية الرئاسة اللبنانية لمعظم أعضاء الوفد اللبناني الذي ستناط به مهمة التفاوض حين تكتمل التفاهمات على المفاوضات موعداً ومكاناً وجدول أعمال. غير أن المعطيات التي تسارعت في الساعات الأخيرة بدت حاسمة لجهة استبعاد أي موعد مستعجل أو مبكر لانطلاق سيناريو المفاوضات قبل جلاء أساسي للاتجاهات العسكرية والميدانية الإسرائيلية في الجنوب ولبنان أولاً، وبتّ العقدة اللبنانية الجوهرية المتصلة بممانعة واضحة للفريق الشيعي بتسمية أحد ضمن الوفد المفاوض وتالياً رفض المفاوضات قبل وقف النار على الأقل. وهو الأمر الذي لم يبدّده تلطيف رئيس مجلس النواب نبيه بري لموقفه الرافض ضمناً لتركيب الوفد المفاوض أو الشروع في المفاوضات، إذ اعتبر 'أنّ موقفه إيجابي تجاه مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون ومساعيه، وأمّا تسمية شيعي في الوفد المفاوض من عدمه، فرهن وقف إطلاق النار'. ولم يكن الموقف الإسرائيلي ليترك أدنى شك في عدم ترك الآمال اللبنانية والمساعي الفرنسية الداعمة بقوة لمبادرة الرئيس عون تأخذ مداها، إذ إن تل أبيب أسقطت أولوية التفاوض أمام أولوية نزع سلاح 'حزب الله' ومضيها في العمليات الميدانية والغارات وعمليات الاغتيال في الشقق السكنية، معلنة في الوقت نفسه في تطور تصعيدي خطير أن لديها اتّجاه إلى إلغاء الاتفاق الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل
تزامن ذلك مع تطور ميداني شكّل المؤشر الأقوى على تطوّر العملية البرية وتمثّل في وصول الجيش الإسرائيلي إلى ساحة الخيام مع تقدم رتل من الآليات من تلة الحمامص في اتجاه البلدة، فيما تتواصل الغارات الإسرائيلية اليومية شاملة الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
وإذ نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أن إسرائيل نقلت قوات برية ومدرّعة إضافية إلى الحدود الشمالية، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلية أن بلاده لا تنوي إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة. وقال: 'نتوقع من الحكومة اللبنانية اتّخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله من إطلاق النار على إسرائيل'. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أمس 'أننا نقوم بأمور لا أستطيع الإفصاح عنها الآن، لكننا نقوم بأمور تُلحق ضرراً بالغاً بإيران، حتى اليوم، ولبنان أيضاً' وفق تعبيره.
من جهتها، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن إسرائيل تنفي أي توجّه لديها لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب. وأطلق وزير الطاقة الإسرائيلي تهديداً بقوله: 'اتفاقية الغاز مع لبنان ولدت في ظروف غير شرعية ويجب اتّخاذ إجراءات لإلغائها'.
في غضون ذلك، أفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون، أن إسرائيل تخطّط لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لـ'حزب الله'. وقد بدأت ترجمة هذا الاتّجاه تتضح مع تقطيع الأوصال جنوبا بالإغارات على عدد من الجسور الحيوية التي يبدو استهدافها مؤشراً ميدانياً أساسيا لإطلاق عملية برية حين تحدّد لها الساعة الصفر، علماً أن الاحوال الجوية الراهنة قد تملي التريّث في تحرّك بري واسع.
في الملف التفاوضي كانت المعلومات المثيرة للاهتمام تلك التي أوردتها صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية السبت، والتي قالت بحسب مصادرها، إن ممثلين عن إسرائيل ولبنان من المتوقع أن يعقدوا جولة محادثات خلال الأيام المقبلة، في إطار مساعٍ لبحث التطورات الأمنية بين الجانبين. ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر أن الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر، الذي كلّفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمتابعة الملف اللبناني، قد يجري مفاوضات مباشرة مع ممثلين لبنانيين. كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تشارك في هذه المبادرة، حيث يقود جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجهود من جانب واشنطن.
وأما المعلومات الأكثر أهمية، فتمثلت في ما أورده موقع أكسيوس الأميركي من ان الحكومة الفرنسية صاغت مقترحًا لإنهاء الحرب في لبنان، يتطلب من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوة غير مسبوقة تتمثل في الاعتراف بإسرائيل، وأن المقترح يقضي بأن يعلن لبنان استعداده لفتح مفاوضات حول اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل، وبعد توقيع اتفاق عدم الاعتداء ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان تسيطر عليها قواتها منذ تشرين الثاني 2024. وأوضح الموقع أن إسرائيل والولايات المتحدة تقومان حاليًا بمراجعة المقترح، فيما وافقت الحكومة اللبنانية على الخطة كأساس لمحادثات السلام. ويأتي ذلك في ظل قلق عميق من أن الحرب المتجددة، التي اندلعت بعد هجمات صاروخية شنّها حزب الله على إسرائيل، قد تؤدي إلى تدمير البلاد. ولكن وزارة الخارجية الفرنسية سارعت إلى إصدار بيان نفت فيه هذه المعلومات وأعلنت أنه 'لا يوجد خطة فرنسية'.
وقالت: 'لقد دعمت فرنسا انفتاح السلطات اللبنانية على إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، واقترحت تسهيلها. وسيعود إلى الأطراف المعنية، والأطراف وحدها، تحديد جدول أعمال هذه المناقشات'
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عرض علناً استضافة محادثات مباشرة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في باريس.
وفي الأصداء الداخلية البارزة للحرب الجارية، ركز البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عظته أمس على إبراز 'ثبات أهلنا في الجنوب في أرضهم رافضين هجرتها، وهم يرفضون هذه الحرب، بل يريدون الحياة في أرضهم بكرامة وسلام مع الجميع، ونحن نؤيّدهم'. وقال: 'نذكر الذين اضطروا إلى ترك بيوتهم وأراضيهم وبلداتهم جرّاء هذه الحرب المدمّرة عبثيًّا والمرفوضة رسميًّا وشعبيًّا. أناس تهجّروا من بيوتهم فجأة، تركوا ذكرياتهم، تركوا الأرض التي عاشوا عليها وتعبوا فيها، وحملوا أولادهم وأطفالهم وقلقهم وساروا في طرقٍ لا يعرفون إلى أين تقودهم. عائلات لبنانية من مسيحيين ومسلمين غادرت قراها تحت وطأة الخطر، لا تعرف متى تعود، ولا تعرف أين سيكون بيتها المؤقت، ولا تعرف أي مستقبل ينتظر أبناءها. ولهؤلاء نقول: أنتم لستم وحدكم. الكنيسة معكم، والوطن معكم، وضمير الإنسان الحر معكم، وكل قلب مؤمن يشعر بوجعكم ويعرف أن الطريق مهما طال لا يمكن أن يسلب منكم حق العودة إلى أرضكم وكرامتكم'. وأضاف: 'في هذه الظروف الصعبة، يجدر بنا جميعًا حماية الدولة ورئيسها وجيشها وقائده. فالوقت العصيب وقت دفاع لا وقت أحكام مسبقة، ووقت مزيد من الثقة لا التنكيل. فجميعهم يعملون بحكمة وشجاعة ودراية ومعرفة لخفايا الأمور أكثر من غيرهم. وهم جديرون بالتقدير والتشجيع، وتقييم جهودهم وتضحياتهم، واحترام إمكانياتهم. وفي وقت الحرب الضروس لا مجال لتغيير القادة، كما تعلّمنا الحكمة'
يشار إلى ان وزارة الصحة العامة أفادت في التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 15 آذار بلغ 850، وعدد الجرحى 2105. وسجّل التقرير ارتفاعاً في عدد الشهداء الأطفال إلى 107.











































































