اخبار سوريا
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
تحركات تل أبيب تأتي غداة دعوة غوتيريش لوقف الانتهاكات واحترام سيادة دمشق
نفذت القوات الإسرائيلية عملية توغل في قرية بجنوب سوريا اليوم الأحد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، غداة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة الذي يجري زيارة للبلاد، إلى وقف 'الانتهاكات' واحترام سيادة سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية 'سانا' بأن 'قوات الاحتلال 'توغلت صباح اليوم الأحد، في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي'.
وقالت إن التوغل نفذته 'قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة'، وقامت بإنشاء 'حاجز عسكري داخل قرية العارضة، وألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها'.
وعقب إطاحة الرئيس بشار الأسد، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها على إقامة منطقة منزوعة السلاح.
ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة.
ورغم التوترات بينهما، عقد الطرفان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لم توقف هجمات إسرائيل التي نددت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.
وأفادت 'سانا' كذلك بقصف مدفعي إسرائيلي الأحد، على أراض زراعية في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة.
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أمس السبت، إن 'الانتهاكات لسيادة سوريا ووحدة أراضيها هي أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف'.
واعتبر أن 'ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان هو أمر غير مقبول على الإطلاق'، مشدداً على 'أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها'.
وخلال اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع السبت، جدد غوتيريش تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ'سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها'، معرباً عن 'قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية' لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان للأمم المتحدة.
وتحتل إسرائيل منذ حرب 1967 أجزاء من هضبة الجولان ضمتها عام1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.
وقال الشيباني من جهته إنه أبلغ غوتيريش بـ'استحالة إرساء السلام الإقليمي في ظل الانتهاكات الجسيمة لسيادتنا الوطنية'، معتبراً أن 'استمرار الأعمال العسكرية الإسرائيلية والاحتلال غير القانوني لأراضينا متجاوزاً خط 1974، تهديد مباشر لأمن المنطقة، واستنزاف لمواردنا الوطنية'.
وتنفذ القوات الإسرائيلية مرار عمليات توغل في جنوب سوريا.
وأواخر يونيو (حزيران) الماضي، شهدت قرية عابدين في ريف درعا توتراً إثر توغل قوات إسرائيلية إليها، مما دفع سكاناً لمحاولة قطع الطريق أمام إحدى الدوريات بالحجارة. وردت إسرائيل بقصف مدفعي، دفع أهالي القرية للنزوح ليلاً إلى القرى المجاورة، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي ومسؤول محلي.




































































