اخبار لبنان
موقع كل يوم -نداء الوطن
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٥
تمكّن أهالي بلدة كفركلا وبعد محاولات ومشاورات مكثّفة مع الجيش اللبناني المنتشر على مدخل بلدة دير ميماس، من الوصول للمرّة الأولى إلى الساتر الترابي الذي يفصل بين بلدتهم ودير ميماس والذي أقامه الجيش الإسرائيلي منذ مدة لمنع الأهالي من التوجّه إلى كفركلا.
بهدف الضغط على الدولة ومؤسساتها الأمنية، تقاطرت ومنذ ساعات الصباح الباكر حشود غفيرة من أبناء بلدة كفركلا والقرى المجاورة والنبطية إلى مدخل دير ميماس بهدف الاعتصام والتظاهر، للمطالبة بدخول الجيش اللبناني إلى البلدة وتحريرها. تزامن ذلك مع انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني وفوج المغاوير في محيط دير ميماس للحفاظ على سلامة المشاركين في التظاهرة، ولمنع إقفال طريق عام مرجعيون الخردلي النبطية أمام المارة. كما أقام الجيش حواجز في مختلف القرى لمنع حدوث أي مشاكل بين أهالي القرى ومواكب من السيارات التي كانت تجوب المنطقة وتحمل أعلاماً غير لبنانية وتطلق شعارات دينية وسياسيّة خاصة بـ 'حزب الله'.
قرابة العاشرة من صباح أمس وصل النائب الياس جرادة إلى مكان التجمع في دير ميماس، ألقى كلمة شدد فيها على 'ضرورة تحرير القرى المحتلة وتضافر جميع الجهود لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهالي إلى قراهم'.
في بلدة العديسة، أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة النار باتجاه الأهالي الذين حاولوا دخول بلدتهم ومنعتهم من التقدم نحو منازلهم.
إمام بلدة كفركلا السيّد عباس فضل الله الذي تقدم المشاركين، قال: 'إذ نتظاهر على مشارف دير ميماس نلتمس محبتهم ومحبة أهالي قضاء مرجعيون من دون استثناء: كلنا كفركلا وعيترون والعديسة ومركبا وكل الجنوب'.
الشاب جواد حسن من بلدة كفركلا والذي وصل إلى الساتر الترابي مع أصدقائه قال: 'شعور لا يوصف عندما ترى تراب بلدتك ولو عن بُعد... مصممون على العودة إلى بيوتنا المدمّرة بشكل كامل، سنبني ونعمّر ما هدّمته إسرائيل ونُعيد الحياة إلى شوارعنا وطرقاتنا وصولاً إلى عودة الحياة'.
وكان المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وجّه نداءً عاجلاً إلى سكان لبنان وخصوصاً الجنوب، معلناً تمديد فترة تطبيق الاتفاق ومنع الانتقال جنوباً.











































































