اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
كتب معروف الداعوق في اللواء:
يشير مصدر ديبلوماسي إلى أن الاتصالات بين الادارة الأميركية والمسؤولين اللبنانيين متواصلة ولم تنقطع بالأيام الأخيرة، وعلى أعلى المستويات، لمناقشة أزمة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، وكيفية استكمال تنفيذ اتفاق الاطار، الذي توقف عند حدود المرحلة التجريبية الاولى، ولم يتجاوزها، لأكثر من سبب، أولها مطالبة إسرائيل الدولة اللبنانية القيام بنزع سلاح حزب الله من كل المناطق قبل الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من المناطق التجريبية، والسبب الثاني، التلكؤ الإسرائيلي الناجم عن قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، والخشية من أن يُحدث أي انسحاب لقوات الجيش الإسرائيلي في هذا الوقت الحساس، من أي منطقة اضافية من الجنوب ردَّات فعل سلبية تترجم في توجهات الناخبين الاسرائيليين في صناديق الاقتراع لصالح المرشحين المعارضين لسياسات نتنياهو وحزبه. ما قد يتسبب بإلحاق الضرر برئيس الحكومة الإسرائيلية وإمكانية تراجع نسبة تأييد الناخبين الاسرائيليين لمرشحي حزب الليكود عموماً.
واستناداً للمصدر الديبلوماسي، فإن الادارة الأميركية، وبالرغم من التزامها بأهمية دفع مسار تنفيذ باقي مراحل اتفاق الاطار قُدماً إلى الأمام وبسرعة، الا أنها اعتبرت أنه بالامكان تأخير مواعيد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، لبضعة اسابيع، في هذا الظرف الصعب والحساس، مراعاةً لأوضاع نتنياهو الانتخابية، وهذا لن يؤثر على المرحلة الثانية والثالثة وما تبقَّى، لتسريع خطى الانسحابات وبوتيرة مقبولة لانهاء الوجود الإسرائيلي في الجنوب كلياً.
ويؤكد المصدر نقلاً عن أحد المسؤولين في الادارة الأميركية، أنه تم ابلاغ لبنان رسمياً، أن التباطؤ الحاصل بتنفيذ اتفاق الاطار، بسبب قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، لا يعبر عن تغيير في سياسة واشنطن تجاه لبنان، بل على عكس ذلك تماما، فإن الولايات المتحدة الأميركية مستمرة بدعم لبنان لتنفيذ كامل ما نص عليه اتفاق الاطار لإنهاء أزمة الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، والانطلاق قُدماً إلى الأمام لاعادة النازحين إلى قراهم ومناطقهم، ووضع ورشة إعادة العمار على سُلّم الاولويات.
وأشارت الى أن هناك مشاورات واتصالات متواصلة لتأمين تمويل هذه الورشة التي تتطلب أموالا طائلة بسبب حجم الدمار والخراب الواسع جراء الحرب، ولكن في المقابل فإن كل ذلك مرتبط بقيام الحكومة اللبنانية بتنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله، لإظهار جديتها في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كل الأراضي اللبنانية.











































































