اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي 'الشاباك' تقدم بشكوى إلى الرقابة العسكرية للمطالبة باتخاذ إجراءات بحق القناة '12'، بدعوى ارتكابها 'خرقًا خطيرًا للرقابة'، بعد نشرها معلومات عن زيارة نتنياهو إلى الإمارات ولقائه بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد، قبل هبوط طائرته في إسرائيل.
وفي خطوة غير معتادة، نقل مكتب رئيس الوزراء في بيانه تصريحات من 'الشاباك' وجهاز 'الموساد'، اللذين وصفا نشر المعلومات بأنه شكل 'تهديدًا أمنيًا خطيرًا' لرئيس الوزراء وأعضاء الوفد المرافق له.
وكشف مكتب نتنياهو، للمرة الأولى، قائمة المشاركين في الزيارة، ومن بينهم نتنياهو وزوجته سارة، إلى جانب رئيس 'الموساد'، ورئيس مجلس الأمن القومي، واللواء غاي مركيزانو، السكرتير العسكري، ورئيس قسم الأمن في 'الشاباك'، فضلًا عن طاقمي الطائرة والحراسة.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن نشر القناة '12' تفاصيل الزيارة 'عرّض حياتهم للخطر'.
وتتركز الشكوى على توقيت نشر خبر الرحلة، إذ نشرته القناة في الساعة 21:38، بينما هبطت الطائرة في إسرائيل عند الساعة 22:27.
وبحسب مكتب نتنياهو، قال 'الشاباك' إن 'نشر الزيارة في المرحلة التي نُشر فيها أدى إلى تعريض أمن رئيس الوزراء والعملية والقوات الموجودة على الأرض للخطر'، مضيفًا أن نشر تفاصيل الزيارة وطريقة تنفيذها 'كشف أساليب عمل الجهاز، بما يزيد من مستوى المخاطر التي تواجه العمليات المستقبلية'.
كما نقل مكتب رئيس الوزراء ما قال إنها 'تقديرات للموساد بشأن خطورة الضرر الناجم عن نشر القناة '12'، وجاء فيها أن 'هذا التسريب شكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا لأمن رئيس الوزراء والوفد'، داعيًا إلى اعتبار نشر المعلومات 'حدثًا خطيرًا يلحق الضرر بأمن دولة إسرائيل'.
في المقابل، قال مسؤولون في أخبار القناة 12 إن المعلومات المتعلقة بالزيارة السرية كانت 'سياسية، وفي توقيت دراماتيكي قبيل الانتخابات، وفي ظل الجدل حول التحذير الذي نقل إلى إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر'، معتبرين أنه لا يمكن حجبها عن الجمهور الإسرائيلي بدعوى الرقابة.
وأضافوا أن 'الرقابة لا يعنيها منع نشر الأخبار السياسية'، مؤكدين أن الخبر لم يُبث في بداية النشرة، وإنما قرب الساعة العاشرة مساءً، عندما كانت طائرة رئيس الوزراء قد وصلت بالفعل إلى إسرائيل، وأن هذا الأمر ذُكر خلال البث، وبالتالي، بحسب القناة، لم يكن هناك أي خطر على حياة المشاركين.
وكانت وكالة 'أسوشيتد برس' قد أفادت بأن نتنياهو طلب خلال لقائه مع محمد بن زايد نفي التقارير التي تحدثت عن أن الرئيس الإماراتي حذره قبل 7 أكتوبر.
ولم تصدر الإمارات، حتى الآن، نفيًا بهذا الشأن.
وإلى جانب ذلك، تركز اللقاء، وفق التقرير، على التهديد الإيراني والجهود الأميركية لتشكيل ائتلاف ضد الجمهورية الإسلامية.

























































