اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٥ نيسان ٢٠٢٦
تُعد المملكة العربية السعودية واحدة من أبرز الدول المرتبطة بزراعة وإنتاج التمور، حيث تمثل هذه الثمرة جزءًا مهمًا من التراث الغذائي والثقافي والاقتصادي في البلاد. وتتميز المملكة بتنوع كبير في أصناف التمور وجودتها العالية، مما جعلها تحتل مكانة متقدمة عالميًا في إنتاج وتصدير التمور. كما تلعب التمور دورًا أساسيًا في حياة المجتمع السعودي، سواء كغذاء تقليدي غني بالقيمة الغذائية أو كمنتج اقتصادي يسهم في دعم قطاع الزراعة وتعزيز الأمن الغذائي.
نمو قياسي في صادرات التمور
وحقّقت المملكة نموًّا قياسيًا في قيمة صادرات التمور خلال 2025م، بتسجيل ارتفاع بنسبة 14.3% مقارنةً بعام 2024م، و59.5% منذ عام 2021م، حيث بلغت قيمة الصادرات 1.938 مليار ريال؛ مما يؤكّد تطور قطاع النخيل والتمور في المملكة، وارتفاع جودة التمور السعودية وكفاءتها الإنتاجية، وتعزيز ريادتها وسيطرتها على الأسواق العالمية؛ بما يسهم في رفع مساهمة القطاع الزراعي بالناتج المحلي الإجمالي، ودعم الاقتصاد الوطني، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
دعم غير محدود من القيادة
وأوضح وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للنخيل والتمور المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن هذا الإنجاز يأتي نتيجةً للدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع من قِبل القيادة الرشيدة، إلى جانب التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز كفاءة التصدير، وتوسيع حضور التمور السعودية في الأسواق العالمية.
مبادرة تمكين صادرات التمور
وأشار المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي إلى أن مبادرة تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها للأسواق العالمية، شكّلت الركيزة الأساسية لتحقيق هذا الإنجاز، وتوسيع نطاق صادرات التمور السعودية وتعزيز انتشارها في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت الصادرات إلى العديد من الدول مقارنة بعام 2024م.
ريادة سعودية في إنتاج وتصدير التمور
وأشار المهندس الفضلي إلى أن المملكة تُعد واحدة من أبرز الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور عالميًا، حيث يتم تصديرها إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، بجودة تنافسية عالية، وتنوع فريد؛ مما جعلها تجد إقبالًا كبيرًا، وتلبي احتياجات وأذواق المستهلكين في مختلف أنحاء العالم.
احتضان أكثر من 37 مليون نخلة
يُشار إلى أن قطاع النخيل والتمور شهد تحولات نوعية وإنجازات ملموسة، من حيث كميات إنتاج التمور، وتنوع أصنافها، وتعدد صناعاتها التحويلية، حيث بلغ حجم إنتاج التمور في المملكة خلال عام 2025م أكثر من 1.9 مليون طن، وتحتضن المملكة أكثر من 37 مليون نخلة، مما يعكس تنوع القطاع وقدرته على تلبية متطلبات الأسواق العالمية بمختلف أذواقها، ويعزز مكانة المملكة واحدة من أبرز الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور عالميًا.
تنوع كبير في أصناف التمور
وتمثل زراعة النخيل وإنتاج التمور جزءًا أصيلًا من تراث المملكة العربية السعودية الاقتصادي والغذائي، وتتميز بتنوع كبير في أصناف التمور وجودتها العالية التي جعلتها تحظى بمكانة متميزة في الأسواق المحلية والعالمية، كما تُعد التمور عنصرًا غذائيًا مهمًا في حياة المجتمع السعودي لما تحتويه من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة.
تطوير المملكة لأساليب الزراعة
وتولي المملكة اهتمامًا كبيرًا بقطاع التمور من خلال دعم المزارعين وتطوير أساليب الزراعة والتصنيع والتسويق، إلى جانب إقامة المهرجانات والمعارض المتخصصة التي تسهم في الترويج للتمور السعودية وزيادة انتشارها عالميًا، مما يعزز من دور هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.










































