اخبار لبنان
موقع كل يوم -ملعب
نشر بتاريخ: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦
يقول المثل الشعبي: "وجّع الكلب بيعوي"... وهذا ما يحصل مع المخادعين والفاسدين والتجار في الوسط الرياضي، فحين يوجعهم القضاء اللبناني بسبب فسادهم وإرتكاباتهم، يطلقون "العواء بالمقلوب" عبر صفحات واسماء وهمية في حق من تحكي نظافتهم ونتائجهم وانجازاتهم عنهم، وليسوا في حاجة إلى شراء مديح او تعظيم لأنهم عظماء بما يقدمونه للشباب والرياضة والوطن، في حين يقبع وسيقبع الفاسدون و"تجار الرياضة" في زنزانة حشروا فيها الشباب اللبناني والطاقات الرياضية طويلًا عبر مصالحهم وتجارتهم الوسخة، في وسط لم يعد يحتمل بيع الضمائر وشراء "ابواق" للتشويش على من لا يُشوش على انجازاتهم التي تحكي عنهم، فشتان بين الشجرة المثمرة والـ "شوكة" على جذع وردة.
اضحكني احد المتلونين والشريك في التغطية على الفاسدين حد البكاء، بسرعة نشره وتعميمه لخبر تم سحبه بعد دقائق مع اعتذار علني، وكأنه كان ضمن المطبخ الذي طبخ السم قبل ان يتجرعه (يتجرعونه)، ويبدو انه توجع قدر ما يتوجع الفاسدون والممفسدين وهو بالتأكيد واحد منهم.
من يصدق ان إداريًا ناجحًا حقق ما لم يحققه غيره على الصعد كافة، يضيّع وقته الثمين في "التدخل" في موضوع، ووضع مختلسين ومنافقين وسارقي المال الرياضي العام، وهو إذا كان لا بد ان يتدخل فيتدخل لإرشادهم كيف تكون الإنجازات وليس الفشل والسرقة أو ان يصيروا "خريجين حبوسي"!!!











































































