اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٨ شباط ٢٠٢٦
شدد مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية أمس، على ضرورة دمج جميع مؤسسات الإدارة الذاتية التي سبق وأعلنها الأكراد شمال شرق سورية، ضمن الدولة السورية، مؤكدا أن هذا الدمج الإداري والمؤسساتي لا يقتصر على المكون الكردي فقط.
وخلال مؤتمر للأعيان في الحسكة، أكد عبدي أن جميع القوات العسكرية التابعة لـ «قسد» انسحبت إلى ثكناتها بهدف الحفاظ على الاستقرار، ومواصلة تنفيذ بنود اتفاقية الدمج المعلنة مع الدولة السورية.
وأشار إلى أن ملف الدمج قد يستغرق بعض الوقت، لكنه أعرب عن ثقته بنجاح تنفيذ الاتفاقية، لافتا إلى أن الاتفاق شمل دمج قوات «قسد» ضمن ألوية وزارة الدفاع.
ودعا عبدي لضرورة أن تنسحب القوات المسلحة من محيط مدينة عين العرب «كوباني»، على أن تحل محلها قوات أمنية لضمان الاستقرار.
وأضاف: «ارتكبنا أخطاء سابقة ورأينا عواقبها وسنقوم باستخلاص الدروس منها للمرحلة المقبلة».
وأوضح أن مسألة تعيين معاون وزير الدفاع في دمشق يجري العمل على إعلانها رسميا قريبا، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية بقاء عناصر الأمن ومديريهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية، لافتا إلى أن هذا الإجراء بدأ فعليا.
وكانت القوات السورية سيطرت على مساحات واسعة من منطقة الجزيرة شمال شرق سورية واستعادة محافظتي الرقة ودير الزور وبعض أجزاء من محافظة الحسكة، وجميع المناطق شرق نهر الفرات.
وفي 30 يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى اتفاق شامل مع «قسد»، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج، معتبرة أن الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية يعد مكملا لاتفاق سابق تم توقيعه في 18 من الشهر نفسه.




































































