اخبار سوريا
موقع كل يوم -بزنس2بزنس سورية
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أقامت الجمعية العلمية السورية للجودة بالتعاون مع هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية، الندوة الوطنية الثامنة والعشرين للجودة، احتفالاً باليوم الوطني للجودة على مستوى الجمهورية العربية السورية، تحت عنوان: الجودة كبوابة للتعافي الاقتصادي والتنمية الصناعية المستدامة في الجمهورية العربية السورية.
وأكد الدكتور المهندس ياسر عليوي، مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس،في تصريح خاص لموقع بزنس2بزنس أن المواصفات القياسية تمثل حجر الأساس في تعزيز جودة المنتج المحلي وزيادة تنافسيته، مشدداً على أن أي منتج لا يمكن أن يدخل الأسواق العالمية دون مطابقة المواصفات المعتمدة.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على تطوير المواصفات الحالية وإنشاء مواصفات جديدة بالتعاون مع منظمة الأيزو والمنظمات الإقليمية، داعياً إلى توحيد المقاييس السورية مع المعايير الدولية لتسهيل التبادل التجاري.
من جهته المهندس هاني العلي شدد على أهمية تطبيق أنظمة الجودة في المشافي والمخابر، منتقداً غياب المخابر المعتمدة والرقابة الفعالة.
واشار إلى أن تحسين دقة أجهزة القياس سيساهم في تقليل الشحنات المرفوضة ومكافحة الفساد.كما دعا إلى دمج مفاهيم الجودة في المناهج التعليمية، والاستثمار في الشركات الوطنية لبناء منظومة جودة متكاملة تعيد 'صنع في سوريا' إلى القمة.
و أوضح الدكتور متعب الميزاني أن الاعتماد والاعترافات المتبادلة تلعب دوراً محورياً في دعم سلاسل الإمداد، مشيراً إلى ضرورة التمييز بين شهادات المطابقة والاعتماد، حيث أن شهادة المنتج من جهة معترف بها تعتبر 'جواز عبور' للأسواق الدولية، خاصة في المنتجات الحلال التي تتطلب تدقيقاً صارماً وفق المواصفات العالمية.
من جانبها، شددت شادية مبارك على أن الجودة ليست خياراً بل استراتيجية وطنية، داعية إلى تغيير الثقافة المجتمعية وبناء نظام رقابي حديث يحمي صحة المواطن ويعزز الثقة في المنتج السوري.
رئيس الجمعية العلمية السورية للجودة أشار إلى غياب الرقابة الفعالة، مطالباً هيئة المواصفات بتحمل مسؤولياتها كاملة، ظل وجود ٥ آلاف مواصفة سورية فقط، مقارنة بـ٣٥ ألف مواصفة في السعودية، وعدم إصدار أي مواصفة جديدة منذ15 عاماً.




































































