اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٣ كانون الأول ٢٠٢٥
أجرى وفد سوري رفيع المستوى يضم وزيري الخارجية أسعد الشيباني والدفاع اللواء مرهف أبو قصرة ومسؤولين في الاستخبارات العامة زيارة إلى العاصمة الروسية موسكو لعقد مباحثات مع المسؤولين الروس.
وتأتي زيارة الشيباني بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو منتصف أكتوبر الماضي للمرة الاولى منذ توليه المنصب عقب إسقاط نظام بشار الاسد..
وفي مطلع نوفمبر الماضي، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن موسكو تقيم اتصالات مكثفة مع المسؤولين السوريين.
وأواخر أكتوبر الماضي، زار وفد من وزارة الخارجية السورية روسيا بهدف إعداد خطة عمل شاملة لإعادة تفعيل الخدمات القنصلية والإدارية.
وتأتي زيارة الشيباني إلى موسكو عقب يوم من اندلاع اشتباكات عنيفة في مدينة حلب، حيث اتهمت السلطات السورية قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يهيمن عليها الأكراد، بإخلاء الحواجز المشتركة في المدينة ثم القيام بإطلاق النار على تلك الحواجز وعدد من الأحياء موقعة عددا من القتلى والجرحى وهو ما نفته «قسد».
وقال موقع «تلفزيون سوريا» إن الاشتباكات جاءت إثر استهداف قناص تابع لـ«قسد» حاجزا للأمن الداخلي قرب دوار الشيحان القريب من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
ودارت اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن والجيش السوريين و«قسد» في محيط الحيين، تلاها قصف نفذته «قسد» بقذائف صاروخية على أحياء سكنية مجاورة للحيين، قبل ان تعلن وزارة الدفاع السورية و«قسد» وقف الهجمات وعقد اجتماع بين ممثلين عن الجانبين في وقت متأخر من ليل أمس الاول، ليعود الهدوء الحذر إلى حلب. وفرضت قوى الأمن الداخلي أمس، طوقا أمنيا في منطقة الاشتباكات، لحماية المدنيين وتأمين مغادرتهم.
وقال مراسل «الإخبارية» السورية ان «حالة من الهدوء الحذر سادت في محيط منطقة الأشرفية، وسط انتشار مكثف لقوى الأمن الداخلي في المنطقة».
وأشار المراسل إلى أن استهداف الأحياء السكنية بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، مساء أمس أثار حالة من الهلع وأدى إلى نزوح العديد من السكان في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى أماكن أكثر أمانا.
وقال محافظ حلب عزام الغريب، إن أحياء المدينة شهدت نهار أمس عودة تدريجية للحياة والحركة الطبيعية، وذلك بعد ليلة وصفها بـ«العصيبة».
وأضاف الغريب عبر حسابه في (إكس)، أن الفرق الفنية تواصل العمل على مدار الساعة لإصلاح الأعطال التي لحقت بشبكتي الكهرباء والاتصالات، جراء الاعتداءات.
وأكد المحافظ أنه كان على تواصل أول بأول مع الرئيس الشرع طيلة مساء أمس الأول، مبديا التزامه بعدم «ادخار أي جهد في سبيل إرساء الأمن والاستقرار في المحافظة».
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة، ارتقاء 4 مدنيين و14 إصابة جراء قصف «قسد» على مدينة حلب يوم أمس الأول في تحديث نهائي للإحصائيات، اوردته صحيفة «الثورة السورية». واستهداف القصف مناطق سكنية قرب مشفى الرازي في حلب.
وقالت قناة «الإخبارية» ان أهالي حلب شيعوا أمس «جثامين سيدة وطفل استشهدا بقصف قسد على الأحياء السكنية»، فيما قام الأمن الداخلي بتأمين خروج أهال من حي الشيخ مقصود إلى مناطق اكثر امنا في حلب.
في غضون لك، أجرى معاون وزير الدفاع للمنطقة الشمالية العميد فهيم عيسى، وبحضور قائد الفرقة 72 في الجيش العربي السوري العميد عقيل عامر، وعدد من الضباط القادة، اجتماعا موسعا في منطقة نبع السلام. وذكرت وزارة الدفاع في منشور عبر قناتها على تلغرام، أنه جرى خلاله بحث آخر التطورات الميدانية، وجاهزية وانتشار التشكيلات العسكرية في المنطقة.




































































