×



klyoum.com
syria
سوريا  ١٨ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
syria
سوريا  ١٨ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار سوريا

»سياسة» درج»

أطياف 2011 أو "ثورات" سوريا المُلتبسة!

درج
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١٨ أذار ٢٠٢٦ - ١٥:٢٩

أطياف 2011 أو ثورات سوريا الملتبسة!

أطياف 2011 أو "ثورات" سوريا المُلتبسة!

اخبار سوريا

موقع كل يوم -

درج


نشر بتاريخ:  ١٨ أذار ٢٠٢٦ 

يُوجَّه النقد بشدّة إلى تاريخ الثورة السورية وفاعليها وناشطيها وتحوّلاتهم، لكن ما لا يزال خجولاً هو الإشارة إلى التواطؤات التي شارك فيها كثيرون: تواطؤٌ على تجاهل أخطاء كثيرة، وترسيخ 'حقائق' هشّة في سبيل إسقاط الأسد.

لا يقتصر الاختلاف على تاريخ اندلاع الثورة السورية ضدّ بشّار الأسد بين يومي (15 أو 18 آذار/مارس)، أي تاريخ خروج التظاهرات إلى الشارع، بل يمتدّ إلى تحديد العلامات الأولى لمواجهة نظام الأسدين. إذ تتنازع أطراف مسلّحة ومدنية، بعد سقوط النظام، على امتلاك 'الأصل' ولحظة قول 'لا' في وجه 'خراس ولاك!'.

بعد سقوط الأسد، اتضحت هذه التيارات التي تحاول رفد لحظة 2011. فئة تقول إن البداية كانت مع تمرّد 'الطليعة المقاتلة' في الثمانينات، وآخرون يرون أن الأمر بدأ مع 'ربيع دمشق' عام 2000، فيما ترى فئة أخرى، أو 'جيل الثورة'، أنها بدأت عام 2011 مع تظاهرات دمشق ودرعا. كل هؤلاء لم تنتصر 'ثورتهم' على الأسد!

هناك فئة أخرى، تلك التي' انتصرت' وتطلق على نفسها اسم 'الصيدناويين' حسب تعبير حسن صوفان، أحد قادة استعصاء صيدنايا عام 2008، وعضو لجنة السلم الأهلي حالياً، الذي أكد أن 'سجن صيدنايا هو أول ثورة سورية ضد نظام الأسد، وكانت ركيزة لإسقاطه'، وأضاف : 'أول بقعة تحررت من النظام السوري، هي سجن صيدنايا، المبنى الأحمر بأكمله، ومبنى الإدارة'، يقول لاحقاً: 'نحن أول تحرير صار في سوريا، وأول ثورة صارت في سوريا، هي ثورة سجن صيدنايا'.

هؤلاء، 'النزلاء السابقون' في 'المسلخ البشري'، إلى جانب أمجد مظفّر، أو أبو محمد الجولاني، أو أحمد الشرع، 'النزيل' السابق في السجون الأميركية في العراق، انتصروا…! فـ'ثورتهم' تختلف عن كل ما سبق من جدل، وقد قالها أحمد الشرع علناً: إنه ليس امتداداً للإخوان المسلمين، ولا للثورة السورية، ولا للمنتديات البرجوازية في دمشق وحلب. وبعد سقوط النظام، حصلت تآلفات الميليشيات في وزارة الدفاع، وهبط أحمد الشرع إلى قصرٍ مزخرف، قدّمت فيه أطياف المعارضة السورية فروض الطاعة في صورة جماعية.

تاريخ مختصر جداً لـ'ثورة أحمد الشرع' 

بعد هروب بشار الأسد، أعاد الكثيرون النظر في 'تاريخ الثورة' كمرجعية لما يحصل 'الآن'، ومحاولة رصد 'صورة النصر': هل هي تحطيم أبواب صيدنايا؟ أم تحوّل أبو عمشة إلى قائد عسكري؟ أم أحمد الشرع يرتدي البذلة ويصافح دونالد ترامب؟ صورٌ متعددة تحاول كل فئة من 'المهزومين' إلحاق نفسها بها، لكن حكاية الثورة لم تعد ملك 'الجميع'، بل هي تتمأسس وتتحوّل إلى خطاب.

حسين الشرع، الذي تحوّل فجأة إلى مفكّر سوري عريق، ووالد أحمد الشرع، يلخّص الثورة السورية في كتابه 'ذاكرة الأسماء – 2026' قائلاً: 'تُعدّ الثورة الشعبية السورية المنظّمة أول ثورة في تاريخ سوريا لا تعتمد البيان رقم 1، ولا تُنشئ مجلساً لقيادة الثورة، ولا تعتمد نظام الترقيات العسكرية السريعة إلى رتب عليا'.

ينزع الشرع الوالد الصفة الانقلابية عن 'النزاع المسلح'، ويتجاهل خروج البيان رقم 1 من بناء التلفزيون السوري كما تجاهله الكثيرون، ويتجاهل حفل النصر الذي رقّي فيه قادة الفصائل وتسلموا رتباً عسكرياً. تاريخ جديد يكتب ويصوّر وينتج بدعم 'خليجي' لم يتوقف منذ أيام جبهة النصرة إلى الآن، والتي نظّر باحثون 'أجانب' لتحولّها أيضاً في إدلب إلى 'حكومة الإنقاذ'!.

ترجمة هذه 'الحكاية' واقعياً يتضح في تأمل مناصب 'رفاق الدرب' وإهمال المنشقين من العسكريين والفاعلين في الشأن السوري ضمن مفاصل الحكومة الجديدة، أي تفعيل الولاءات الشخصية على حساب الكفاءة، العبارة المبتذلة التي لم يعد لها معنى، بل وقاربت بلاغة 'البعث' في تجويفها.

'النقد الذاتي بعد الهزيمة'

أعاد كثر من 'المهزومين' النظر في ثورة 2011، وبدأت أطياف الماضي تحضر في النقاش العام وتُطرد على حساب 'الانتصار'، أسئلة لا بد من طرحها بدأت بنفي الثورة السورية نفسها كمرجعية قيمية وأخلاقية، واعترف البعض بالتلاعب بصور التظاهرات وإخفاء راية التوحيد والعقاب في الكوادر، كما طرحت أسئلة حول نفي الوطنية السورية نفسها وإعادة النظر في 'الكيان السوري' وكيف تجمعت شعوبه ورسمت حدوده.

يُوجَّه النقد بشدّة إلى تاريخ الثورة السورية وفاعليها وناشطيها وتحوّلاتهم، لكن ما لا يزال خجولاً هو الإشارة إلى التواطؤات التي شارك فيها كثيرون: تواطؤٌ على تجاهل أخطاء كثيرة، وترسيخ 'حقائق' هشّة في سبيل إسقاط الأسد.

واحدة من هذه الأسئلة الخجولة حول حقيقة مفادها: 'المسجد هو المكان الوحيد الذي يحق فيه للسوريين التجمع' أو الالتباس حول ما حصل مع أطفال درعا وحقيقة تقليع أظافرهم. كذلك، بدأت أسئلة سابقة تظهر حول 'القاشوش' كنموذج على التباس الموت والحياة وأثره على 'سردية الثورة'، وعادت أغانٍ كـ'بالذبح جيناكم' إلى الواجهة بعد مجازر العلويين والدروز بوصفها علامات أهملها البعض، حتى الساروت نفسه أيضاً أصبح محط سؤال بعد المجازر التي شهدها كل من الساحل والسويداء بعد سقوط الأسد، وطرح سؤال: هل ما زالت تكفي الحجج التقليدية لتبرير مبايعة الساروت لداعش؟

إعادة النظر هذه كشفت عجز 'الثورة' عن جمع السوريين، خصوصاً أن معارك الكثيرين لم تكن فقط مع النظام، بل مع الفصائل المسلحة المتشددة نفسها، تلك التي غُسلت جرائمها وتم تجاهلها شعبياً ورسمياً، العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة تقتصر فقط على جرائم الأسد بصورة فردية، لا كل من حمل السلاح وقطع الرؤوس ووضع الناس في أقفاص.

كيف تضيّع جريمة ضد الإنسانية أمام أعين 'الجميع'

شهدت سوريا جريمتين ضدّ الإنسانية على الأقل، وهما قضية 'لافارج' والسبي الأيزيدي، وبشار الأسد متّهم بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية. إلا أنه في سوريا، تؤكّد الحكومة الجديدة، ووزارة العدل خصوصاً، التقاضي الفردي، ومحاكمة 'أفراد' لا منظومات أو مؤسسات، أي وكأن تقتيل السوريين كان يتم بقرارات فردية ارتجالية، كأي جريمة قتل جنائية أو سوء سلوك مسلكي!

أطياف 2011 أو ثورات سوريا الملتبسة!
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار سوريا:

"تفاهمات في الظلّ": مذكّرة تعاون بين وزارة الرياضة السورية وشركة مرتبطة بشخص مدان بـ"إساءة الائتمان على المال العامّ" 

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2330 days old | 158,857 Syria News Articles | 1,063 Articles in Mar 2026 | 31 Articles Today | from 45 News Sources ~~ last update: 26 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل