اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٥
لم تعد فوائد الرياضة مقتصرة على تقوية الجسد وحماية الصحة العامة، إذ كشفت دراسة طبية حديثة عن دورها في شفاء القلوب المرهقة عاطفياً.
ففي أول تجربة سريرية عالمية، توصّل الأطباء إلى أن برنامجاً يمتد لـ 12 أسبوعاً من العلاج السلوكي المعرفي أو التأهيل القلبي عبر الرياضة، مثل السباحة وركوب الدراجات والتمارين الهوائية، ساعد مرضى 'متلازمة القلب المكسور' على استعادة عافيتهم بشكل ملحوظ.
وأُعلن عن هذا الإنجاز الطبي خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب في مدريد، أكبر تجمع عالمي لخبراء القلب، وفقاً لصحيفة الغارديان.
ويعاني مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم من هذا الاعتلال المعروف علمياً باسم 'تاكوتسوبو'، حيث يتغير شكل عضلة القلب فجأة ويضعف أداؤها نتيجة ضغوط نفسية أو بدنية حادة، مثل فقدان شخص عزيز.
ورغم أن الأعراض تشبه إلى حد كبير النوبة القلبية، إلا أن الحالة قد تكون مميتة في بعض الحالات لغياب علاج نهائي لها حتى الآن.
الدكتور ديفيد غامبل، المحاضر في طب القلب بجامعة أبردين في اسكتلندا، أوضح أن البيانات أظهرت فاعلية كل من التمارين الرياضية والعلاج السلوكي المعرفي في تعزيز تعافي المرضى، والتقليل من مخاطر المضاعفات.
كما أشار الخبراء إلى أن هذه البرامج قد تمنح فوائد طويلة الأمد، من بينها تخفيف الأعراض وتقليل احتمالية الوفاة المبكرة لدى المصابين بمتلازمة القلب المكسور.