اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
توقع بنك جيه بي مورغان أن يسهم الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين في دفع أسعار الذهب إلى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية العام.
وفي تعاملات يوم الاثنين، واصل الذهب تراجعه إلى 4677.17 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 04:50 بتوقيت غرينتش، بعد انخفاضه بأكثر من 5% في وقت سابق من الجلسة، ليسجل أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين.
وكان المعدن الأصفر قد بلغ مستوى قياسيًا عند 5594.82 دولارًا يوم الخميس.
وأوضحت شركة الوساطة في مذكرة أنها لا تزال على قناعة قوية بآفاق الذهب على المدى المتوسط، مدفوعة باتجاه تنويع نظيف وهيكلي ومستمر، من المرجح أن يتواصل في ظل نظام راسخ لتفوق أداء الأصول الحقيقية على الأصول الورقية.
وتوقع البنك أن تصل مشتريات البنوك المركزية من الذهب إلى 800 طن في عام 2026، في إشارة إلى اتجاه متواصل وغير مستنفد لتنويع الاحتياطيات.
وفي المقابل، أشار جيه بي مورغان إلى أن العوامل الدافعة للارتفاع المستمر في أسعار الفضة أصبحت أكثر صعوبة في التحديد والقياس مع وصول الأسعار إلى 80 دولارًا للأونصة منذ أواخر ديسمبر، ما يدفع السوق إلى قدر أكبر من الحذر.
وانخفض سعر الفضة الفوري بأكثر من 6% إلى 78.90 دولارًا للأونصة يوم الاثنين، بعد أن سجل مستوى قياسيًا بلغ 121.64 دولارًا يوم الخميس، وقبل أن يلامس أدنى مستوى له منذ نحو شهر يوم الجمعة.
وأضافت شركة الوساطة أنه في ظل غياب البنوك المركزية كمشترين عند الانخفاض الهيكلي في سوق الفضة، على عكس الذهب، لا يزال خطر حدوث تحرك صعودي جديد في نسبة الذهب إلى الفضة قائمًا خلال الأسابيع المقبلة.
وأكد البنك أنه لا يزال يتوقع حدًا أدنى أعلى للفضة في المتوسط عند نطاق يتراوح بين 75 و80 دولارًا للأونصة مقارنة بتوقعاته السابقة، مرجحًا أن الفضة، حتى بعد لحاقها بالذهب، لن تتخلى بالكامل عن مكاسبها.










































