اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
استقر الدولار في نطاق تعاملات ضيق، اليوم الأربعاء، قبل صدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد مسار توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي 'البنك المركزي الأمريكي' بشأن أسعار الفائدة، وهو عامل يراه المتعاملون أكثر أهمية للعملات من التوتر الجيوسياسي القائم.
وتجاهلت الأسواق حتى الآن إلى حد بعيد الاضطرابات الجيوسياسية المتفاقمة في جميع أنحاء العالم، إذ ارتفعت الأسهم واستقرت العملات والسندات بعد التدخل الأمريكي في فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.
ويأخذ المتعاملون في الحسبان أيضا حظر الصين أمس الثلاثاء تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان والتي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، في أحدث خطوة من جانب بكين للرد على تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في أوائل نوفمبر عن تايوان.
وقالت كارول كونج، محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي 'أعتقد أنه لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين بشأن ما إذا كان النظام سيتغير في فنزويلا وما سيعنيه ذلك بالنسبة لإمدادات النفط في فنزويلا. لذا أعتقد أن الأسواق في الوقت الحالي تتبنى نظرة متفائلة إلى حد بعيد، وهي أكثر قلقا بشأن البيانات الاقتصادية الأمريكية'.
وأضافت 'قرار الصين تطبيق المزيد من ضوابط التصدير ضد اليابان لم يحرك أسواق العملات الأجنبية كثيرا أيضا'.
وتراجع أغلب العملات في التعاملات الآسيوية، ومع هذا كافح الدولار لإيجاد بعض الزخم وانخفض 0.18 بالمئة مقابل الين الياباني إلى 156.39.
ولم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الإسترليني ليستقر عند 1.3506 دولار، في حين ارتفع اليورو 0.04 بالمئة إلى 1.1694 دولار. وخسرت العملة الموحدة 0.3 بالمئة في الجلسة الماضية بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ التضخم أكثر من المتوقع في بعض أكبر اقتصادات منطقة اليورو الشهر الماضي.
وبشكل عام، يترقب متداولو العملات صدور مجموعة من بيانات سوق العمل الأمريكية، ومن المقرر صدور أرقام وظائف القطاع الخاص وفرص العمل في وقت لاحق من اليوم، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة الذي يحظى بمتابعة وثيقة.
وقبل صدور هذه البيانات، تراجع مؤشر الدولار بشكل طفيف إلى 98.54.
وسجل الدولار الأسترالي أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2024 عند 0.6766 دولار، إذ أبقى تقرير التضخم المتباين على احتمالية رفع أسعار الفائدة على المدى القريب. وجرى تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5783 دولار.
وقال خوسيه توريس كبير خبراء الاقتصاد في إنتراكتيف بروكرز عن البيانات المرتقبة اليوم 'سيكون تقرير الوظائف الشهري الصادر عن مؤسسة إيه.دي.بي الأكثر تأثيرا، إذ إن ارتفاع البطالة هو أحد المخاطر الكبيرة في العام الجديد، إلى جانب الفشل المحتمل للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي في تحقيق عوائد ضخمة'.
وواجه المستثمرون صعوبة في الحصول على قراءة دقيقة لأكبر اقتصاد في العالم في أعقاب الإغلاق الحكومي الأمريكي العام الماضي والذي أعاق جمع البيانات الاقتصادية الرئيسية وإصدارها.










































