اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٥
ارتكب زوجان إسبانيان جريمة مأساوية، حيث كشفت التحقيقات أنهما قاما بتخدير طفلتهما بالتبني، ثم خنقاها بدم بارد.
ويشار إلى أن الزوجين روزاريو بورتود وألفونسو باستيرا كانا في منتصف الثلاثينيات عندما تبنيا الطفلة الصينية أسونتا فونغ يانغ، وقد بدت حياتهم للعيان كأنها قصة نجاح أسرية مثالية.
وكبرت الطفلة في كنف رفاهية واضحة، فبجانب تعليمها النظامي، تلقت دروساً خصوصية في اللغات الإنجليزية والفرنسية والصينية، كما تعلمت العزف على الكمان والبيانو، ودرست الباليه بانتظام.
وكان خلف هذا الهدوء الظاهري، تتشكل مأساة، ففي عام 2013، وجدت جثة أسونتا ملقاة على جانب طريق ريفي خارج المدينة، ومع تشريح الجثة والتحقيقات، تبيّن أنها كانت تتعرض لتخدير منتظم قبل أن تقتل خنقاً.
والجدير بالذكر أن الجريمة عادت مجددًا إلى عام 2013، وأصبحت في صدارة الاهتمام الإعلامي بعد عرض مسلسل وثائقي على نتفليكس بعنوان The Asunta Case، ما دفع الجمهور للتساؤل حول أسرار هذه القضية البشعة.