اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
شيع سكان محليون في مدينة بولو، يوم الخميس، أمًا توفيت إثر نوبة قلبية داهمتها أثناء وجودها عند قبر ابنها الشاب، الذي كان قد أنهى حياته قبل نحو عشرة أيام في واقعة هزت مشاعر الأهالي.
وحضر مراسم التشييع مسؤولون حكوميون وعدد كبير من السكان الذين خيم عليهم الحزن، بعدما فقدت الأسرة ابنها البالغ من العمر 16 عامًا في حادثة انتحار وقعت في 14 فبراير.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
وبحسب ما جرى تداوله، فإن الأم، وتدعى 'مينا'، كانت تزور قبر نجلها 'إيفي كرم كونوك' بعد أيام قليلة من دفنه، حين تعرضت لنوبة قلبية مفاجئة، نقلت على إثرها إلى المستشفى ودخلت العناية المركزة، قبل أن تفارق الحياة هناك.
وأُقيمت صلاة الجنازة في أجواء باردة تخللها تساقط الثلوج، حيث اصطف المصلون في صفوف طويلة خلف إمام المسجد الذي دعا للأم وابنها بالرحمة والمغفرة، ودفنت الأم إلى جوار قبر ابنها، في مشهد مؤثر ترك أثرًا واسعًا في نفوس الحاضرين.
وامتدت موجة الحزن إلى أنحاء مختلفة من تركيا، مع تداول القصة على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما عبر منصة إكس، حيث دون كثيرون عبارات وداع مؤثرة، فيما كتبت إحدى المدونات: 'لعل هذا ما أرادته الأم، وقد استجاب الله لدعائها وجمعها بابنها'.










































