اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٥ حزيران ٢٠٢٥
خاص - شهاب
أكد الباحث المقدسي زياد ابحيص أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الوضع الإقليمي والعدوان الأخير على إيران لفرض 'السيادة الصهيونية' الكاملة على المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تهدف إلى تغيير هويته الدينية والتاريخية تمهيدًا لتحويله إلى 'هيكل يهودي' خالص، كما يسعى اليمين الإسرائيلي منذ سنوات.
وقال ابحيص، في تصريح خاص لوكالة (شهاب) إن المسجد الأقصى لا يزال مغلقًا بشكل كامل أمام المصلين حتى ظهر اليوم الثلاثاء، على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار، مضيفًا أن 'هذا الإغلاق ليس تدبيرًا أمنيًا بل هو قرار سياسي خطير يحمل أبعادًا دينية واستراتيجية'.
وأشار إلى أن فترة الإغلاق الحالية تُعد الأطول في تاريخ الأقصى تحت ذريعة 'الحرب'، متجاوزة حتى إغلاقه أثناء احتلاله عام 1967، والذي استمر تسعة أيام فقط، من 7 إلى 16 يونيو.
وأوضح أن الاحتلال سيطر بشكل كامل على قرار فتح وإغلاق المسجد، بحيث امتد الإغلاق الكلي لعشرة أيام، وتبعه إغلاق جزئي ليومين فقط، وكان يسمح بدخول المصلين فقط إذا سمح أيضًا للمستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد، في خطوة وصفها بـ'محاولة لتكريس التساوي بين المصلين والمقتحمين في الحق بالوجود داخل الأقصى'.
وكشف ابحيص أن قوات الاحتلال اقتحمت ليلة السبت (21 يونيو) جميع المصليات داخل المسجد، وألقت المصاحف على الأرض تحت ذريعة 'التفتيش'، كما اعتقلت 4 من أصل 10 حراس كانوا في نوبة الحراسة تلك الليلة، متسائلًا: 'هل يمكن القبول بمشهد كهذا في المسجد الحرام أو المسجد النبوي؟ بل هل يمكن حتى تخيله دون أن يُستفز الوجدان الإسلامي؟'.
وأضاف أن الاحتلال خلال فترة الإغلاق، سمح فقط بدخول عدد محدود من حراس وموظفي الأوقاف، بينما فرضت شرطة الاحتلال وجودها الدائم، ومنعت وسمحت حسب إرادتها، في خطوة تؤكد 'محاولتها فرض نفسها كجهة إدارة فعلية للمسجد، بدلاً من الأوقاف الأردنية الشرعية'.
وختم ابحيص تصريحه بالتحذير من أن هذا النمط من الاستغلال السياسي للحروب الإقليمية يشكل خطرًا استراتيجيًا على الأقصى، ويجب مواجهته على المستوى العربي والإسلامي والدولي بكل جدية.

























































