اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قال موقع 'واللا' العبري، إن نشاطا هندسيا لجيش الاحتلال في قرية الخيام جنوب لبنان التي تعد موقعا استراتيجيا وتشكل تهديدا مباشرا للعمق الإسرائيلي؛ كشف أدلة تفيد بأن حزب الله أعاد تأهيل نفسه في المنطقة ونجح في تعزيز قدراته الصاروخية، رغم تأكيد الجيش اللبناني بأن المنطقة منزوعة السلاح.
ووفق الموقع، فإن قرار نزع السلاح من جنوب لبنان استند إلى معلومات استخباراتية وتحديد مناطق كاملة، لكن عمليًا، وفق ما تم العثور عليه هناك، 'تبين أنهم كذبوا ولم يفعلوا شيئًا.. وأكثر من ذلك، فإن حزب الله أعاد تأهيل نفسه في نقطة استراتيجية بالنسبة له ومهدِّدة بالنسبة لإسرائيل”.
وبحسب ضباط في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال، فإن نسبة كبيرة من أفراد الجيش اللبناني هم من الشيعة المرتبطين بحزب الله.
ووفقًا لضباط آخرين في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال، فإن هناك نية لتنفيذ ما أسماها الموقع “معالجة جذرية” في القرية، أو بعبارة أخرى تدمير منهجي لكل البنى التحتية من خلال نشاط عسكري واسع، مشابه للعمليات العسكرية التي تنفذها القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية الواقعة بين “الخط الأصفر” في غزة.
ويشير الموقع، إلى أنه خلال الأيام الأخيرة دخلت جرافات لهدم المباني، وقال مصدر أمني مطلع على تفاصيل الخطة إن الخيام تشكل في هذه المرحلة بؤرة مركزية، وستكون نموذجًا لخطوات لاحقة، وفقًا لقرار المستوى السياسي.
وتقع قرية الخيام على نقطة طوبوغرافية مرتفعة تتيح الإشراف وإطلاق النار المباشر نحو مستوطنات كريات شمونة، المطلة وغيرها. ويتيح ارتفاعها لخلايا الصواريخ المضادة للدروع والقناصة العمل بفعالية قصوى ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه، وهذه تحديدًا هي النقطة التي يسعى جيش الاحتلال إلى منعها، وخلق حاجز دفاعي يقي من هجمات حزب الله.
إضافة إلى ذلك، تُعد الخيام نقطة استراتيجية تسيطر على طرق مواصلات مركزية في جنوب لبنان، ما يجعلها إحدى نقاط التحكم في حركة التنقل داخل المنطقة، وبسبب الموقع والتضاريس، زعم الموقع؛ أن حزب الله اختار إنشاء بنى تحتية تحت الأرض داخلها، تشمل ملاجئ قادرة على الصمود أمام الهجمات الجوية، ومستودعات أسلحة، ومقرات قيادة.
ويزعم الموقع، أنه بسبب حجمها، استُخدمت كـ”قرية انطلاق”، حيث يصل إليها عناصر، يتزودون بالأسلحة والمعدات العسكرية، ثم ينطلقون لتنفيذ مهام عملياتية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين بطرق مختلفة منها تهديد الصواريخ المضادة للدروع خاصة، في ظل امتلاك حزب الله لقدرات على إطلاق صواريخ بدقة عالية لمسافة فعالة تصل إلى 10 كيلومترات، إضافة إلى صواريخ قصيرة المدى وقذائف هاون يمكن توجيهها عبر المراقبة.
ويقول الموقع، إنه وخلافًا لادعاءات ضباط كبار في القيادة الشمالية، يؤكد قادة في جيش الاحتلال أن خطر التسلل إلى العمق الإسرائيلي لا يزال قائمًا، وأن الخيام تشكل نقطة تجمع لقوة “الرضوان” ومنطلقًا لتنفيذ العمليات.

























































