اخبار فلسطين
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٣ أب ٢٠٢٥
بمجرَّدِ إعلان الأمم المتحدة رسمياً حالةَ المجاعة في قطاعِ غزة، بدأ القلقُ ينتابُ الدولَ القريبة من القطاع والبعيدةَ عنه، إزاءَ الأوضاعِ الإنسانية في القطاع. مع أن الصورَ الآتيةَ من القطاعِ منذ أشهر كانت كافيةً للتثبُّتِ من الحالِ الذي أوصلت إسرائيل الوضعَ الإنساني إليه. بكلِّ الأحوال، سُئلَ الرئيس الأمريكي عن رأيه بالإعلان الأممي فأجابَ بشكل مبهم بأنَّ ما يجري في قطاع غزة يجب أن ينتهي. باستثناء نتنياهو وزرائِه، قلة فقط تجادلُ بأن ما يجري في غزة لا يجب أن ينتهي، لكنَّ ما لم يُجِبْ عنه ترامب، هو كيف ينتهي؟ هل ينتهي حين ينتهي أهلُ غزة فلا يعود وجودٌ لمن تقتله إسرائيل هناك، فينتهي ما يجري؟ أم ينتهي بصفقة مقبولة من جميع الأطراف، تشكِّلُ أساساً للذهاب نحو حلٍّ دائمٍ يمنعُ تكرارَ مأساةِ غزة وغيرِها كلَّ بضع سنين. حتى الآن، تسير إسرائيل ومعها من معها وفق المنطقِ الأول. لكن من المهم أن نعرفَ ما الذي يريدُهُ ترامب، لأن القاصيَ والداني يعلم بأن الولايات المتحدة إن أرادت فعلاً وقفَ الحربِ في غزة الآن، ستقفُ الحربُ الآن حتى لو كان ذلك رغماً عن نتنياهو.