×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

اليوم السبت موعد مهم للمقاومة

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٥ شباط ٢٠٢٥ - ١٥:٢٢

اليوم السبت موعد مهم للمقاومة

اليوم السبت موعد مهم للمقاومة

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ١٥ شباط ٢٠٢٥ 

كشف اتفاق وقف إطلاق النار، الذي رعته مصر وقطر وتركيا في غزة، أن موافقة نتنياهو عليه جاءت نتيجة فشله في تحقيق الأهداف التي أعلنها لشنّ الحرب طوال خمسة عشر شهرًا في غزة. وقد وافق عليه مضطرًا، بل وأنفُه راغم، أمام إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي صمّم على وقف الحرب قبل أن يتسلم الرئاسة الأميركية في 20 يناير/كانون الثاني 2025.

وجاء استقبال المقاومة والشعب، منذ اليوم الأول لتنفيذ الاتفاق، احتفالًا به، وبالمرحلة الأولى من تبادل الأسرى، ليكرس انتصارًا للمقاومة العسكرية، وللصمود الشعبي الأسطوريين، اللذين أذهلا العالم، وجعلا نتنياهو، بكل تبجّحه، وتكبّره، وعنجهيته، يتميّز غيظًا، إلى حدّ الاختناق.

ولا شك أن ترامب الذي ألحّ في فرض رغبته، في وقف إطلاق النار، لم يعجبه، ما رآه من المقاومة المنتصرة، والشعب المنتصر، بعد توقيع الاتفاق، ونهاية المرحلة الأولى منه، فأخرج من جعبته، مشروعًا، كان أعده، لتهجير فلسطينيي غزة، إلى كلٍ من مصر والأردن وبلدان أخرى، مع تملّك أميركا أرض القطاع، وذلك لتحويلها إلى ريفيرا لشرق أوسط توّهمي. وأردف ذلك بالإسراع في استقبال نتنياهو في البيت الأبيض، تخفيفًا لأزمته النفسية، وتشجيعًا لعدوانية عسكرية، هو متعطش لها.

الأمر الذي يفسّر الخروقات التي ارتكبها، الجيش الصهيوني في أثناء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، ولا سيما فيما يتعلق، بتنفيذ البنود الخاصة بالبروتوكول الإنساني، الذي تضمنه الاتفاق، كدخول شاحنات المساعدات، وتوزيع الخيام، والكرفانات، على مئات الألوف ممن ينامون في العراء، أو في خيام تطايرت مع الرياح، وسوء الأحوال الجويّة. ناهيك عن عدم تلبية المطلوب من الطعام والماء والدواء.

هذا ما أوجب على قيادة المقاومة في قطاع غزة التلويح بتأجيل ما استحق من تبادل للأسرى يوم السبت 15 فبراير/شباط 2025، وذلك لوقف هذه الخروقات، وتحميل نتنياهو كامل المسؤولية في إفشال المرحلة الثانية من الاتفاق.

وقد استمد من زيارته للبيت الأبيض، ومن مطالبة ترامب بتهجير فلسطينيي القطاع، قوة ليعرقل مسار الاتفاق، بل والعودة إلى الحرب إن أمكن، وهما الأمران اللذان يسعى إليهما نتنياهو، الذي وقّع على اتفاق وقف إطلاق النار مُرغمًا.

وفي اللحظة نفسها، صعّد ترامب خطابه ضد حركة حماس في غزة، مطالبًا بتسليم كل من تبقى من الأسرى حتى الساعة الثانية عشرة من يوم السبت 15 فبراير/شباط 2025، وإلا فُتحت أبواب الجحيم على حماس في قطاع غزة.

وقد ظنّ ترامب أن قيادة المقاومة والشعب، سيرتجفون خوفًا، ويلبُّون طلبه. وهو وهْمٌ، سرعان ما تبدّد، مع ثبات موقف المقاومة، وقد تحرك الراعيان: المصري والقطري، للوساطة من جديد، لإنقاذ الموقف، والعودة لمفاوضات المرحلة الثانية.

وهنا يجب التوقف عند التأزّم الشديد، الذي ظهر على سطح الأحداث، بسبب موقف مصر والأردن، الرافض، بقوّة، لمشروع ترامب بتهجير فلسطينيي غزة. وانبرت السعودية، لترفض أيضًا المشروع، وأكدت على شرط إقامة الدولة الفلسطينية، بالنسبة إلى أيّ مسار للتطبيع.

ثم حدث توافق عربي، بالدعوة إلى قمة عربية، ترفض مشروع التهجير، رفضًا قاطعًا، وتضع خطة عربية لإعمار غزة. هذا يعني أن ترامب قوبل بتحديَين: الأول أن يسحب عمليًا، التهديد بفتح أبواب جهنم، وأن يقبل أن يلبّي نتنياهو، عددًا من طلبات تنفيذ البروتوكول الإنساني، مقابل إعادة ثلاثة أسرى، يوم السبت المذكور، وأن يبتلع عقد قمة عربية، قلبت الطاولة على مشروع التهجير.

طبعًا، فتاريخ السبت 15 فبراير/شباط 2025، سيكون حاسمًا بالنسبة إلى إنهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتمهيد لمفاوضات المرحلة الثانية. وهو الراجح، مقابل عدم تنفيذ الوعيد بإطلاق حرب جديدة، كما يهدّد نتنياهو، أو فتح أبواب جهنم، كما يتوعّد ترامب.

وهنا تأتي الضغوط التي مورست من قِبَل راعيَي اتفاق وقف إطلاق النار: مصر وقطر، لإنقاذ الموقف وإيجاد مخرج لأزمة يوم السبت. وهنا كذلك الضغوط العربية لعقد القمة العربية المصغرة، فالكبرى، وربما قمة إسلامية أيضًا، وذلك لتلعب دورها الضاغط على مرور يوم السبت 15 فبراير/شباط 2025 في 'سلام.'

بكلمة، إن تراجع ترامب عن وعيده، بفتح أبواب جهنم، ليس بالأمر السهل أو المضمون، وذلك أمام الموقف الشجاع والصحيح الذي أخذته، قيادة المقاومة في قطاع غزة، بتحدّيه، وفي معالجة الأزمة. فقرار تراجع ترامب، سيشكل ضربة قويّة، يصعب عليه احتمالها.

الأمر الذي يجعل ترجيح مرور يوم السبت 15 فبراير/شباط 2025 في 'سلام' مؤشرًا مهمًا أيضًا للمرحلة الجديدة التي دخلها الوضع العالمي، سواء من ناحية اتفاقيتي وقف إطلاق النار في لبنان وغزة، أم من ناحية التزام ترامب بما أعلنه من تغيير للوضع في العالم، وخصوصًا في منطقتنا العربية- الإسلامية (إيران وتركيا)، ناهيك عن مشروعه لتهجير فلسطينيي غزة.

ويبقى السؤال: أيّة أبواب جحيم يتوعّد ترامب بفتحها، ضدّ المقاومة والشعب في غزة. وهما اللذان خرجا للتوّ من حرب إبادة قدما فيها أكثر من ستين ألف شهيد، ومائة وعشرين ألف جريح، ومن حرب تدمير لم تبقِ في غزة بيتًا واحدًا، لم يُسوَّ بالأرض، أو لم يتصدّع بما لا يصلحه الترميم، وعطلت كل المشافي، والمدارس والجامعات، والمساجد والكنائس. فضلًا عن 471 يومًا من عقاب الجوع والعطش والحرمان من الغطاء والدواء، ضُرب على مليونين ونصف المليون من الغزيين.

ومع ذلك، كان الصمود، وكانت البطولات إلى جانب ما حاق بالجيش الصهيوني، من خسائر هائلة، بالضباط والجنود والآليات، تراوحت ما بين قتلى وجرحى، ومعطوبين جسديًا ونفسيًا، وعقليًا.

إذا كان دونالد ترامب يتوعد بفتح أبواب لجهنم، غير هذه الأبواب، فلم يبقَ في جَعبته، غير النووي، وكل محرّم دوليًا، مما يجعل وصوله إلى استخدام، أيّ من هذه الأسلحة، نهاية لحياته السياسية، وتدميرًا نهائيًا، لسمعة الكيان الصهيوني، والحضارة الأميركية- الأوروبية، حيث لا انتصار عندئذ، بالمعنى العسكري، بل هزيمة عسكرية وأخلاقية وإنسانية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

صحيفة: إسرائيل تغير سياساتها في قطاع غزة بتصعيد هجماتها ضد شرطة "حماس"

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
19

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2344 days old | 389,263 Palestine News Articles | 269 Articles in Apr 2026 | 269 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



اليوم السبت موعد مهم للمقاومة - ps
اليوم السبت موعد مهم للمقاومة

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

أجواء احتفال سلمى رشيد بعيد ميلادها الثلاثين - xx
أجواء احتفال سلمى رشيد بعيد ميلادها الثلاثين

منذ ٦ ثواني


لايف ستايل

مريم القدميري تحتفل بذكرى ميلاد ابنتها - xx
مريم القدميري تحتفل بذكرى ميلاد ابنتها

منذ ٩ ثواني


لايف ستايل

محمد أسامة يطلق كليب حد من جيلك ... غدا - xx
محمد أسامة يطلق كليب حد من جيلك ... غدا

منذ ١٠ ثواني


لايف ستايل

طرح البرومو الدعائى لفيلم المخفي.. فيديو - eg
طرح البرومو الدعائى لفيلم المخفي.. فيديو

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

إليكم أفضل 5 أنواع من المكسرات! - lb
إليكم أفضل 5 أنواع من المكسرات!

منذ ١١ ثانية


اخبار لبنان

الملك يعين شكيب بنموسى مندوبا ساميا للتخطيط - ma
الملك يعين شكيب بنموسى مندوبا ساميا للتخطيط

منذ ١٢ ثانية


اخبار المغرب

هل تسبب المكسرات زيادة في الوزن؟ - lb
هل تسبب المكسرات زيادة في الوزن؟

منذ ١٥ ثانية


اخبار لبنان

تنبيه جوي: أمطار غزيرة على مناطق في الغرب - ly
تنبيه جوي: أمطار غزيرة على مناطق في الغرب

منذ ١٦ ثانية


اخبار ليبيا

طالبتها بإنقاص وزنها.. يسرى كوين ترد على إحدى متابعاتها - xx
طالبتها بإنقاص وزنها.. يسرى كوين ترد على إحدى متابعاتها

منذ ١٦ ثانية


لايف ستايل

ماذا يحدث للجسم عند تناول قشر الكيوي؟ - eg
ماذا يحدث للجسم عند تناول قشر الكيوي؟

منذ ١٧ ثانية


اخبار مصر

إزالة 720 طن نفايات منزلية بالخفجي - sa
إزالة 720 طن نفايات منزلية بالخفجي

منذ ١٧ ثانية


اخبار السعودية

يسرى كوين لزوجها: يخليك العالم وأنا عمرني نفوتك -فيديو - xx
يسرى كوين لزوجها: يخليك العالم وأنا عمرني نفوتك -فيديو

منذ ١٨ ثانية


لايف ستايل

ناني سعد الدين: أخويا مات بجلطة بسبب نادي الزمالك - xx
ناني سعد الدين: أخويا مات بجلطة بسبب نادي الزمالك

منذ ١٨ ثانية


لايف ستايل

محافظة القاهرة تنظم سوقين لليوم الواحد - eg
محافظة القاهرة تنظم سوقين لليوم الواحد

منذ ١٩ ثانية


اخبار مصر

 اللهم صيبا نافعا .. دعاء المطر المستحب والمستجاب - eg
اللهم صيبا نافعا .. دعاء المطر المستحب والمستجاب

منذ ١٩ ثانية


اخبار مصر

حيدر عبد الامير يقود كرة اربيل بدلا من عبيد - iq
حيدر عبد الامير يقود كرة اربيل بدلا من عبيد

منذ ٢٠ ثانية


اخبار العراق

كيفية اختيار تصاميم فساتين زواج لإطلالة تناسب يومك المنتظر! - xx
كيفية اختيار تصاميم فساتين زواج لإطلالة تناسب يومك المنتظر!

منذ ٢٠ ثانية


لايف ستايل

دار الإفتاء ترد على سؤال حمزة العيلي ... هعيد في السعودية ولا مصر؟ - xx
دار الإفتاء ترد على سؤال حمزة العيلي ... هعيد في السعودية ولا مصر؟

منذ ٢١ ثانية


لايف ستايل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل