اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٥
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال 'الإسرائيلي'.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن مجموعات المستوطنين اقتحمت في الفترة الصباحية المسجد من جهة باب المغاربة، وأدَّوا طقوساً تلمودية ورقصات استفزازية في باحات 'الأقصى'.
ويوم الأحد اقتحم أكثر من 4000 مستوطن متطرف، المسجد الأقصى المبارك يتقدمهم وزيرا الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، و'النقب والجليل' يتسحاق فاسرولاف، إضافة إلى عضو الكنيست عميت هاليفي، بذريعة إحياء ما يسمونه ذكرى 'خراب الهيكل'.
ومن جهته، أكد خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، أن سلطات الاحتلال غيرت الوضع القائم في المسجد، مطالبًا الدول العربية والإسلامية بتحمل المسؤولية.
وقال صبري لـ 'فلسطين أون لاين' أمس: 'لا شك أنهم (الاحتلال) غيروا الوضع القائم. وهذا أمر لن يكسبهم أي حق في الأقصى'.
وعن مزاعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بأن الوضع القائم في الأقصى لم يتغير، رد صبري: 'الأقوال شيء والأفعال شيء آخر'.
وأشار إلى أن الوضع القائم الذي يقصده الاحتلال هو الذي ينسجم مع أطماعه، وليس الذي كان سنة 1967.
وشدد صبري على أن 'ما حصل بعد سنة 1967 هو اعتداء على الأقصى لا نقر ولا نعترف به'.
وحذر من أن 'السلطات المحتلة تصعد من الاقتحامات للانقضاض على الأقصى'، مبينا أن أعدادا كبيرة من المستوطنين انتهكت حرمة المسجد من خلال اقتحامه، وهم يقصدون بذلك سلب صلاحية دائرة الأوقاف الإسلامية على الأقصى لفرض ما تسمى 'السيادة' المزعومة للاحتلال عليه.
وأكد صبري أن بيانات الإدانة لا تكفي ولا تردع الاحتلال، مطالبا 'الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها الاردن بتحمل المسؤولية للضغط على سلطات الاحتلال حتى تتراجع عن اقتحاماتها، وهذا ما يجب أن يكون'.