اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، سموتريتش، والتي دعا فيها إلى قطع المياه والكهرباء والغذاء عن غزة، والتهجير القسري تمهيدًا لضم القطاع، تشكل اعترافًا صريحًا بسياسة الإبادة والتصفية الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة، في بيان صحافي، اليوم الخميس، إن تصريحات الوزير المتطرف دعوة مُعلَنة لمواصلة جرائم الاحتلال في غزة حتى إبادة شعبنا وتهجيره، وإقرار رسمي باستخدام التجويع والحصار كسلاح ضد المدنيين الأبرياء.
وأشارت حماس إلى أن ما جاء على لسان سموتريتش ليس رأيًا متطرفًا معزولًا، بل يعكس سياسة حكومية معلنة يُنفذها الاحتلال منذ نحو 23 شهرًا، عبر منع الغذاء والدواء، وقصف مراكز الإغاثة، وتدمير البنية التحتية، ومحاولات دفع السكان إلى النزوح.
ولفتت إلى، إن الإقرار الصريح بمشروع التهجير القسري والتطهير العرقي، دليل دامغ لإدانة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، على اعتبار توفّر النيّة لدى قادة الاحتلال الفاشي لارتكاب جريمة الإبادة.
وشددت الحركة على أن تصريحات الوزير الإسرائيلي تفضح حقيقة الاحتلال أمام العالم، مؤكدة أن ما يحدث في غزة ليس معركة عسكرية، بل مشروع إبادة وتهجير جماعي، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال أمام الهيئات الدولية المختصة.
ودعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الخميس، إلى تطبيق خطة تتضمن فرض حصار شامل يؤدي إلى 'موت مقاتلي حماس جوعا وعطشا'، والسعي إلى 'الضم التدريجي' لأراض من قطاع غزة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لسموتريتش نقلت تفاصيله صحيفة 'يسرائيل هيوم'، ويأتي وسط عدوان إسرائيلي مكثف على مدينة غزة والمحافظة الشمالية تمهيدا لتنفيذ خطة حكومية لاستكمال احتلال القطاع.
وقال سموتريتش إن خطته لما سماه 'النصر في غزة' تتضمن إعلان الجيش الإسرائيلي مدينة غزة ومخيمات الوسط 'منطقة قتال ليبقى فيها فقط مقاتلو حماس ليموتوا من الجوع والعطش'، على حد تعبيره.
ومرارا، دعا سموتريتش ووزراء إسرائيليون آخرون إلى تهجير فلسطينيي قطاع غزة، وتتمسك تل أبيب بمخطط ترامب لتهجيرهم إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 62 ألفا و966 شهيدًا، و159 ألفا و266 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 317 فلسطينيا، بينهم 121 طفلا.