×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

بين الغِياب والانتظار... أمٌّ تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٤ أذار ٢٠٢٦ - ٠٨:٥١

بين الغياب والانتظار... أم تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين

بين الغِياب والانتظار... أمٌّ تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ١٤ أذار ٢٠٢٦ 

في أحد الصباحات الباردة من أيام الحرب الدموية على غزة، غادر الشاب أحمد أبو الكاس (27 عامًا)، خيمة النزوح التي لجأ إليها مع والدته وأشقائه، في وقت لم يهدأ القصف الجوي، ولم تتوقف مدفعية جيش الاحتلال عن إطلاق قذائفها، تزامنًا مع توغل آلياته الحربية في عدة محاور من القطاع الساحلي.

حدث ذلك في الشهر الثاني لحرب الإبادة الجماعية التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحديدًا صباح الاثنين، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته.

ومنذ ذلك الصباح، انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتلقَّ عائلته أي إشارة تدل على مصيره.

لكن اليوم، ومع اقتراب حلول عيد الفطر بعد أيام قليلة، تحاول والدته فاتن أبو الكاس (55 عامًا) داخل خيمة مهترئة في مخيم النصيرات، وسط القطاع، أن تستعيد صورته في ذاكرتها، وتغالب دموعها وهي تتساءل باستمرار: أين اختفى أحمد؟ وهل ما يزال حيًا؟

قالت فاتن لـ 'فلسطين أون لاين' بنبرة كشفت حزنها العميق: 'مرّ أكثر من عامين، ولا نعرف عنه شيئًا، لا خبر ولا اتصال، ولا حتى معلومة صغيرة تطمئن قلوبنا'.

كان أحمد البالغ (27 عامًا) يعيش مع عائلته حياة مستقرة في مخيم جباليا، شمالاً، معروف بين أصدقائه بحسن خلقه ومساعدته للآخرين. وعندما اندلعت الحرب لم تجد عائلته وسيلة للنجاة من الموت وعنف القصف الهمجي، إلا النزوح مع مئات آلاف المواطنين إلى محافظات وسط وجنوب القطاع.

لم يمضِ على وصوله إلى مكان نزوح والدته وأشقائه، إلا أسبوعًا واحدًا، حتى خرج في ذلك الصباح متجهًا إلى الأطراف الشرقية لمخيم النصيرات، عند شارع صلاح الدين، ولم يعد.

ذلك المكان لم يكن بمنأى عن العدوان الإسرائيلي المدمر، حيث لا يفصل بين المنطقة التي ثبت لوالدته تواجد أحمد فيها، وما كان يعرف بـ'محور نيتساريم'، سوى مئات الأمتار فقط.

كان جيش الاحتلال يطبق سيطرته الكاملة على المحور الذي فصل قطاع غزة، ومساحته الإجمالية 365 كيلومترًا، إلى شطريْن منفصليْن تمامًا، وحال جنوده وآلياته العسكرية دون عودة آمنة للنازحين الذين ضاقت بهم السبل.

ليس ذلك فحسب، بل إن جنود الاحتلال كانوا يقتلون بدم بارد كل من يحاول الاقتراب من المحور، من جهتيه الشمالية والجنوبية، وفي أحسن الأحوال يعتقلوهم في سجون القهر والتعذيب.

أما فاتن، فهي لا تعرف أيضًا إن كان ابنها أحمد الودود والمقرب إلى قلبها، ذهب إلى المحور أم لا، كل ما تعرفه أنه مفقود حتى إشعار آخر.

لجأت الأم وأفراد العائلة للبحث عنه في المستشفيات، وفي قوائم الجرحى والشهداء، وحتى في مراكز الإيواء، لكن دون جدوى.

تروي أنها ذهبت إلى كل مكان يمكن البحث فيه، 'سألنا الناس، وتفقدنا المستشفيات، وحتى أسماء الشهداء كنا نراجعها يوميًا، لكن اسمه لم يرد بينها'.

لم يكن فقدان الابن الجرح الوحيد الذي أصاب أفراد عائلته، فخلال الحرب دمر جيش الاحتلال منزلهم الذي كان مكونًا من طابقين نتيجة القصف، ما أجبرهم على البقاء تحت سقف لا يشبه البيوت؛ فقط خيمة تلسعها برودة الشتاء، وتلهبها حرارة الصيف.

ورغم أن الخيمة لا توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية، إلا أنها بالنسبة لفاتن آخر مكان يحتضن ذكرياتها مع ابنها المفقود، وآمالها بعودته قريبًا.

اقرأ أيضًا: المفقودون في غزَّة... جرح مفتوح لا تداويه الأيَّام

قالت أيضًا: 'كلما سمعت صوت أحد يقترب، أتخيل أنه أحمد عاد أخيرًا، لكن أكتشف في النهاية أنه مجرد وهم'.

يزداد ألم الفقد خلال شهر رمضان، حين تجتمع العائلة حول مائدة الإفطار في ظل غياب أحمد.

تعترف الأم أنه كان أكثر أبنائها حرصًا على الجلوس مع العائلة وقت الإفطار، وكان يساعدها في إعداد الطعام وتجهيز حلوى القطايف معها، ويحرص على إحضار الخبز أو بعض الاحتياجات قبل أذان المغرب.

'مكانه على مائدة الإفطار ما زال فارغًا'، تقول الأم، قبل أن تضيف بصوت خافت: 'أفتقده مع كل أذان يصدح عاليًا، وفي كل طبق أجهزه للإفطار.. كان يجلس بيننا ويفطر معنا، اليوم أشعر أنه قد يعود في أي لحظة'.

ومع اقتراب حلول عيد الفطر، يتضاعف الإحساس بالفقد، فالعيد الذي كان مناسبة للفرح بات يمر على العائلة ثقيلاً وبطعم مختلف.

تضيف الأم: 'في كل عيد كان أحمد يرتدي ملابسه الجديدة، يوقظ إخوته مبكرًا، يصر على شراء الحلوى للأطفال في العائلة، لكن هذا العيد الخامس وهو ليس بيننا'.

في القطاع الساحلي، الذي يشهد توقفًا جزئيًا لحرب الإبادة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من الإبادة الشاملة، إلا أن مصير الآلاف ما يزال مجهولاً، في حين يمارس جيش الاحتلال سياسة الإخفاء القسري لمعتقلين لديه مجهولي المصير.

أما والدة أحمد ترفض التسليم بفكرة فقدانه للأبد.

قالت بصوت ممتزج بالحزن: 'لا أعرف إن كان حيًّا أو ميتًا، لكنني أنتظر عودته على أحر من الجمر'.

بين الغياب والانتظار... أم تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين بين الغياب والانتظار... أم تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين بين الغياب والانتظار... أم تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

نتنياهو يهين السيد المسيح : هو ليس أفضل من "جنكيز خان”

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
16

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 386,790 Palestine News Articles | 2,973 Articles in Mar 2026 | 2 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 7 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



بين الغياب والانتظار... أم تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين - ps
بين الغياب والانتظار... أم تبحث عن ابنها المفقود منذ عامين

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس الحكومة ووزيري الكهرباء والبترول - eg
الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس الحكومة ووزيري الكهرباء والبترول

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل - jo
ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

جائزة محمد بن راشد للغة العربية .. عالمية في نطاقها ومحلية في روحها - ly
جائزة محمد بن راشد للغة العربية .. عالمية في نطاقها ومحلية في روحها

منذ ثانية


اخبار ليبيا

وزير الأوقاف يفتتح مسجد أم رمانه في بيرين - jo
وزير الأوقاف يفتتح مسجد أم رمانه في بيرين

منذ ثانية


اخبار الاردن

1.45 تريليون ريال زيادة تراكمية بمطلوبات البنوك - sa
1.45 تريليون ريال زيادة تراكمية بمطلوبات البنوك

منذ ثانية


اخبار السعودية

إسرائيل تعلن استهداف خلية لحزب الله في قرية مسيحية جنوبا - lb
إسرائيل تعلن استهداف خلية لحزب الله في قرية مسيحية جنوبا

منذ ثانية


اخبار لبنان

شحادة: تكامل القطاعين العام والخاص يخلق فرص عمل للشباب - lb
شحادة: تكامل القطاعين العام والخاص يخلق فرص عمل للشباب

منذ ثانية


اخبار لبنان

الأردنيون يحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه - jo
الأردنيون يحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه

منذ ثانية


اخبار الاردن

الاستهلاكية المدنية تعلن عن توفر جميع أنواع المدافئ بأسعار تنافسية - jo
الاستهلاكية المدنية تعلن عن توفر جميع أنواع المدافئ بأسعار تنافسية

منذ ثانية


اخبار الاردن

سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 لهواتف Galaxy محددة - eg
سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 لهواتف Galaxy محددة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

د. آية الهنداوي تكتب: كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟ - eg
د. آية الهنداوي تكتب: كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟

منذ ثانيتين


اخبار مصر

السعودية ترسم ملامح اقتصاد ما بعد 2050 - ye
السعودية ترسم ملامح اقتصاد ما بعد 2050

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

رئيس الوزراء المجري يحذر: كييف عدو المجر بسبب إمدادات الطاقة - eg
رئيس الوزراء المجري يحذر: كييف عدو المجر بسبب إمدادات الطاقة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بينهم أسيرة محررة.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة - ps
بينهم أسيرة محررة.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

اقتصاديون يبحثون ووزارة الاستثمار السعودية تعزيز الشراكة - jo
اقتصاديون يبحثون ووزارة الاستثمار السعودية تعزيز الشراكة

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل