اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٥
خاص _ حمزة عماد
أكد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الدكتور حسن خريشة، أن قضية الأسرى هي القضية الوطنية الجامعة التي يتوحد حولها كافة أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الاحتلال 'الإسرائيلي' اعتقل منذ عام 1967 عدد كبيرًا من الفلسطينيين، ما يجعل من قضية الأسرى معاناة حاضرة في كل بيت فلسطيني.
وقال خريشة في تصريح خاص لوكالة 'شهاب' للأنباء، 'لا يوجد بيت في فلسطين إلا وتأثر بقضية الأسر، سواء من خلال فرد من العائلة أو أحد الأصدقاء أو الجيران'
وأوضح أن أوضاع الأسرى الفلسطينيين بعد عملية 'طوفان الأقصى' أصبحت أكثر سوءًا، في ظل تصاعد سياسات القمع، والتعذيب، والإهمال الطبي بحقهم، ما أدى إلى استشهاد عدد متزايد منهم داخل سجون الاحتلال.
وأشار خريشة إلى أن تجربة الأسرى تؤكد أن المقاومة هي السبيل الحقيقي والفعال لتحرير الأسرى، لافتًا إلى أن نماذج الصفقات التي أبرمت في ثمانينات القرن الماضي، وصفقة شاليط، ثم ما جرى خلال 'طوفان الأقصى'، أثبتت أن الاحتلال لا يفرج عن الأسرى إلا تحت الضغط المباشر للمقاومة.
وأضاف: 'الاحتلال أراد أن تكون السجون مقابر للأحياء، لكن الأسرى الفلسطينيين حوّلوها إلى مدارس للنضال والثقافة والقيادة، يخرج منها الأسير أكثر وعيًا وقدرة على قيادة المجتمع'.
واستذكر خريشة الشهيد الشيخ خضر عدنان، الذي خاض معركة الكرامة ضد الاعتقال الإداري، وقال: 'خضر عدنان كان أيقونة في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري التي لا تُمارس إلا في دولة الاحتلال'.
وشدّد على ضرورة التضامن الدائم مع الأسرى، قائلاً: 'الحركة الأسيرة لا تزال موحدة، لم تنخرها الخلافات السياسية، فداخل السجون لا فرق بين فتحاوي أو حمساوي أو جهادي، الجميع تحت سوط الجلاد ويواجهون نفس المعاناة'.
كما أشار النائب خريشة إلى أن الحركة الأسيرة كانت على مدار عقود، الجبهة الوحيدة المفتوحة دائمًا في وجه الاحتلال، وحققت إنجازات من خلال الإضرابات الجماعية، خصوصًا لمعتقلي الاعتقال الإداري.
وتابع: 'اليوم تعيش الحركة الأسيرة أصعب أيامها في ظل سيطرة إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، الذي يدعو صراحة إلى قتل الأسرى وتجويعهم. ونرى ذلك جليًا على وجوه الأسرى المحررين الذين يخرجون من السجون وقد أنهكهم الجوع والمرض'.
وختم خريشة بالتأكيد على أن تحرير الأسرى لا يأتي عبر التسوية السياسية، بل عبر المقاومة: 'لم تحرر المفاوضات أسيرًا واحدًا، حتى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، الذي ذرف دموعه أمام طفلة فلسطينية طلبت الإفراج عن والدها، لم يستطع فعل شيء، المقاومة هي من حررت والدها'.

























































