×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

"السلام بالقوة"… وهم الخطاب الأميركي - الإسرائيلي

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠٩:٢١

السلام بالقوة وهم الخطاب الأميركي - الإسرائيلي

"السلام بالقوة"… وهم الخطاب الأميركي - الإسرائيلي

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

تتكرر في الخطاب الرسمي الأميركي والإسرائيلي عبارة 'السلام بالقوة'، وكأنها حكمة سياسية أو قاعدة أخلاقية يمكن الارتكاز عليها في إدارة الصراعات. غير أن هذا المفهوم، عند إخضاعه لتحليل فلسفي وجيوسياسي جاد، لا يكشف إلا عن تناقض صارخ؛ إذ يجمع بين نقيضين لا يستقيمان: السلام بوصفه توافقاً وعدالة، والقوة بوصفها إكراهاً وإخضاعاً.

ومن هذا التناقض تنبع الحاجة إلى قراءة أعمق تفضح ما يحمله الشعار من زيف لغوي وتوظيف سياسي، لا لصناعة السلام، بل لإدامة الهيمنة وإعادة إنتاجها في قالب أخلاقي زائف.

في أصل الفلسفة السياسية، لا يُبنى السلام إلا على إرادة حرة، واتفاق متبادل، وحضور فعلي للعدالة. أما القوة، ففي جوهرها تقوم على فرض الإرادة على الآخرين بغير رضاهم. لذلك، فإن كل محاولة للجمع بينهما ليست سوى هندسة لغوية تهدف إلى شرعنة العنف عبر تغليفه بخطاب إنساني.

هذا ما فعله المحافظون الجدد في الولايات المتحدة حين صاغوا مبدأ 'السلام من خلال الردع والقوة'، وهو ما تمارسه إسرائيل منذ عقود، باعتبارها دولة ترى في القهر العسكري الطريق الوحيد لخلق 'سلام' يُسكت الخصوم من دون معالجة جذور النزاع.

في التجارب الأميركية، يتجلى هذا المفهوم بوضوح في غزو العراق وأفغانستان، ودعم الانقلابات في أميركا اللاتينية، وفرض الحصار على دول ترفض الخضوع لسياسات واشنطن. كل تدخل كان يُقدَّم بوصفه مسعى لحماية السلام العالمي أو ضمان الاستقرار الدولي، فيما كانت نتائجه دماراً وتمزقاً وتمديداً لصراعات لم تُحل. ويتكرر المشهد اليوم في التعامل مع إيران والصين وفنزويلا، وحتى في ملفات الشرق الأقصى، حيث تُستخدم القوة الاقتصادية والعسكرية لفرض 'سلام' لا يعني في الواقع سوى إرغام الشعوب على قبول الهيمنة.

أما التطبيق الإسرائيلي، فهو النموذج الأوضح والأكثر مباشرة. فإسرائيل لا ترى السلام إلا بوصفه لحظة يتوقف فيها الخصم عن المقاومة، لا لحظة اعتراف متبادل بالحقوق. لذلك تمارس الاغتيالات، والقصف الممنهج لغزة، والاعتداءات المتكررة في سورية ولبنان وإيران، وتقدم كل ذلك في خطابها الرسمي على أنه خطوات 'استباقية لصنع السلام'.

إسرائيل لا ترى السلام إلا بوصفه لحظة يتوقف فيها الخصم عن المقاومة، لا لحظة اعتراف متبادل بالحقوق

هذا النوع من السلام لا يعترف بوجود الفلسطيني أو اللبناني إلا بوصفه كياناً يجب ردعه أو إخضاعه للرضوخ لشروط المنتصر. إنه سلام يقوم على كسر الإرادة لا على معالجة أسباب الصراع. ورغم التفوق العسكري الإسرائيلي الساحق لعقود، لم تنجح إسرائيل في تحقيق هذا السلام المزعوم، لأن القوة، مهما بلغ جبروتها، عاجزة عن إنتاج شرعية حقيقية أو استقرار دائم.

التحولات الجيوسياسية في العقدين الأخيرين كشفت هشاشة مقولة 'السلام بالقوة'. فالنظام الدولي يتجه نحو تعددية قطبية تقلّص قدرة واشنطن وتل أبيب على فرض رؤيتهما بالقوة وحدها. وصعود الصين وروسيا وإيران، إلى جانب بروز فواعل غير دولية في فلسطين ولبنان، أعاد تشكيل توازنات جديدة لم تعد تسمح للقوة الصلبة بأن تكون المرجع الوحيد لصناعة السلام.

هذه القوى، رغم محدودية إمكانياتها مقارنة بالجيوش التقليدية، استطاعت تعطيل مشاريع السلام المفروضة، وفرض معادلات ردع جديدة جعلت الاحتلال الإسرائيلي عاجزاً عن فرض رؤيته كما كان يفعل سابقاً.

إلى جانب ذلك، تآكلت السردية الأخلاقية الغربية التي استُخدمت لعقود لتبرير التدخلات العسكرية. فالحروب الأميركية في الشرق الأوسط، والجرائم الإسرائيلية المتكررة في غزة والضفة ولبنان، جعلت العالم أكثر وعياً بزيف خطاب 'القوة من أجل السلام'. ولم يعد ممكناً تسويق القصف على أنه 'حماية للمدنيين'، أو تبرير الحصار بوصفه 'إجراءً لتحقيق الاستقرار'. لقد انكسر القناع الأخلاقي، وانكشف أن ما يسمى 'سلاماً بالقوة' ليس سوى محاولة لإدامة اختلال ميزان القوى ومنع الشعوب من ممارسة حقوقها.

إن أخطر ما في هذا المفهوم ليس فقط إقصاء العدالة، بل تغييب السياسة نفسها. فحين تتحول القوة إلى اللغة الوحيدة، تصبح السياسة مجرد غطاء للآلة العسكرية، ويتحول السلام إلى لحظة صمت تُفرض بالقهر، لا إلى اتفاق يولد من معالجة أسباب الصراع.

في العالم العربي، يتجلى هذا المنطق بوضوح في التعامل مع القضية الفلسطينية. فالسلام الذي تطرحه واشنطن ليس سلاماً بين طرفين متكافئين، بل قبولاً فلسطينياً بنموذج 'سلام بلا سيادة'، و'سلام بلا دولة'، و'سلام بلا حقوق'، أي سلام يُطلب فيه من الشعب أن يتنازل عن جوهر وجوده.

وفي لبنان، تحاول إسرائيل فرض معادلة مشابهة عبر التهديد بحرب شاملة لانتزاع قبول لبناني بترتيبات أمنية تخدم أمن الاحتلال. أما في سورية، فتتكرر الضربات العسكرية تحت شعار 'منع تهديد الاستقرار'، ودعم قوى التفكيك والانفصال، وكأن الاستقرار الإقليمي يتحقق بالقصف لا بالتفاهمات السياسية.

هذا السلام لا يدوم، لأنه يبقى معلقاً على ميزان قوة قابل للتغير، ولأنه يترك جذور النزاعات من دون حل. وكل التجارب الاستعمارية في التاريخ أثبتت أن السلام الذي يُبنى فوق الأنقاض، أو على جثث الضحايا، لا يستمر، بل يخلّف مقاومة أشد صلابة.

وتؤكد دروس التاريخ، كما تجارب العقد الأخير، أن الشعوب قد تُهزم عسكرياً، لكن إرادتها لا تُهزم، وأن القوة قادرة على فرض هدنة مؤقتة، لكنها عاجزة عن صناعة سلام حقيقي. فالسلام الوحيد القابل للاستمرار هو ذاك القائم على العدالة والتوازن والاعتراف المتبادل، لا على فوهة البندقية.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

ما دلالة استقالة مدير مكافحة الإرهاب الأمريكي بشأن إيران؟

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
21

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2329 days old | 386,381 Palestine News Articles | 2,564 Articles in Mar 2026 | 96 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 السلام بالقوة وهم الخطاب الأميركي - الإسرائيلي - ps
السلام بالقوة وهم الخطاب الأميركي - الإسرائيلي

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

 الجمهورية القوية يطعن بمواد في قانون الموازنة - lb
الجمهورية القوية يطعن بمواد في قانون الموازنة

منذ ثانية


اخبار لبنان

لا تتجاهلها .. 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب - jo
لا تتجاهلها .. 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

منذ ثانية


اخبار الاردن

ندوة في منتدى الوسطية حول الأسرة الناجحة - jo
ندوة في منتدى الوسطية حول الأسرة الناجحة

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

برج الأسد.. حظك اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 - eg
برج الأسد.. حظك اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بيان أردني قطري مشترك .. التفاصيل - jo
بيان أردني قطري مشترك .. التفاصيل

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

عن خديعة تسليم السلاح جنوب الليطاني... - lb
عن خديعة تسليم السلاح جنوب الليطاني...

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية - jo
الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

بالفيديو: غارة على النبي شيت - بعلبك - lb
بالفيديو: غارة على النبي شيت - بعلبك

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

إنزلاق شاحنة على طريق الخردلي - lb
إنزلاق شاحنة على طريق الخردلي

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

بالفيديو إخلاء مبنى آيل للسقوط في طرابلس - lb
بالفيديو إخلاء مبنى آيل للسقوط في طرابلس

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

مسيرة تستهدف قن دجاج في الخيام - lb
مسيرة تستهدف قن دجاج في الخيام

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

الأسهم الأوروبية تتراجع مع تجاوز سعر النفط 100 دولار - ae
الأسهم الأوروبية تتراجع مع تجاوز سعر النفط 100 دولار

منذ ٦ ثواني


اخبار الإمارات

ارتفاع مبيعات سيارات تسلا الكهربائية المصنعة في الصين - om
ارتفاع مبيعات سيارات تسلا الكهربائية المصنعة في الصين

منذ ٧ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

عمدة نيويورك ينتقد اعتقال مادورو - ye
عمدة نيويورك ينتقد اعتقال مادورو

منذ ٧ ثواني


اخبار اليمن

 قطر للطاقة ترسي عقدا جديدا لتطوير حقل الشمال - qa
قطر للطاقة ترسي عقدا جديدا لتطوير حقل الشمال

منذ ٨ ثواني


اخبار قطر

الحمل والصيام.. 7 أشياء تجنبيها في رمضان - eg
الحمل والصيام.. 7 أشياء تجنبيها في رمضان

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

ارتفاع أسعار النفط عالميا .. 90 دولارا سعر برميل برنت - jo
ارتفاع أسعار النفط عالميا .. 90 دولارا سعر برميل برنت

منذ ٩ ثواني


اخبار الاردن

ارتفاع أسعار الذهب محليا بمقدار 1.8 دينار للغرام - jo
ارتفاع أسعار الذهب محليا بمقدار 1.8 دينار للغرام

منذ ٩ ثواني


اخبار الاردن

فياريال يستعرض في ملعب برشلونة - lb
فياريال يستعرض في ملعب برشلونة

منذ ١٠ ثواني


اخبار لبنان

النصر يتلقى صدمة موجعة قبل مواجهة الخليج - sa
النصر يتلقى صدمة موجعة قبل مواجهة الخليج

منذ ١٠ ثواني


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل