×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٧ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٧ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

اللعب الممنوع

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٧ أب ٢٠٢٦ - ١٠:٢٢

اللعب الممنوع

اللعب الممنوع

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ٢٧ أب ٢٠٢٦ 

انتشر مقطع لطفل فلسطيني من غزة يحطم طائراته الورقية، وهو يبكي متحسرًا: 'افرح يا نتنياهو، افرح يا كاتس.. بدهم يحرموني من اللعبة اللي بحبها'.

جملة تختصر وجع طفولة لم يعد مسموحًا لها حتى أن تفرح، فمنذ بدأت الحرب، لم يفقد أطفال غزة بيوتهم وألعابهم وأصدقاءهم فحسب، بل فقدوا أبسط الأشياء التي تجعلهم أطفالًا، وبين الركام والحصار، أصبح الفرح نفسه شيئًا يبحثون عنه بشق الأنفس.

في غزة، لم يعد اللعب تفصيلًا صغيرًا في حياة الطفل، كرة في ملعب مدمّر، لعبة ضاعت تحت الأنقاض، دراجة تركها طفل خلفه في أثناء النزوح، أو طائرة ورقية تصعد إلى السماء؛ كلها أصبحت أحلامًا مؤجلة في حياة أثقلتها الحرب والخوف والفقد.

وحين غابت الألعاب، صنع الصغار بدائلهم بأيديهم؛ من أعواد وورق ملون وخيط، أو من أكياس النايلون التي يعثرون عليها، ومن بينها الطائرات الورقية، لعبة بسيطة تمنح الطفل لحظات يشعر فيها بأنه ما زال طفلًا، وأن للسماء مساحة لا تصل إليها الحرب؛ مساحة تطل على البيوت المدمرة، وعلى مزارع لطالما أتعب الركض فيها أقدامهم الصغيرة.

كنت أراقب أطفال مخيمنا يركضون بحثًا عن أعواد وخيوط، ويجمعون أكياس النايلون الملونة لصناعة طائراتهم. ثم يجلسون لساعات، يختارون ألوانها، ويرسمون عليها النجوم أو علم فلسطين، قبل أن يطلقوها في الهواء، كأنهم يرسلون معها أوجاعهم إلى سماء تتسع لقلوبهم الصغيرة.

وحين ترتفع الطائرة الورقية عشرات الأمتار، تتعلق عينا الطفل بها، وتبقى يده قابضة على الخيط، كأنه يمسك بخيط آخر يصل بينه وبين طفولة تحاول الحرب اقتلاعها من داخله.

تمنحهم الطائرات دقائق قليلة من الفرح؛ سماءً لا ركام فيها، ومساحة لا نزوح فيها، وحلمًا صغيرًا لا يحتاج إلى كهرباء أو مال أو بيت. لكن حتى هذا الفرح البسيط لم يتركه الاحتلال للأطفال.

فقد تحولت الطائرات الورقية إلى مصدر قلق إسرائيلي، ووصفت بأنها «تهديد عسكري» بعدما تصل أحيانًا إلى المناطق المحاذية لغزة بفعل الرياح أو انقطاع الخيط، وباتت اللعبة البسيطة تُقدَّم باعتبارها حدثًا أمنيًا.

وبلغ الأمر حد تهديد وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، الذي أعلن أنه أوعز مع بنيامين نتنياهو باتباع سياسة 'صفر احتواء وصفر تسامح' تجاه الطائرات الورقية المحلقة من غزة، ملوحًا بالرد بالقوة.

أي ظلم أكبر من أن يصبح الفرح نفسه تهمة؟ أن يحمل طفل طائرته الورقية إلى السماء، فتُقرأ لعبته بلغة الحرب، ويصبح خيطه الرفيع 'تهديدًا' يستحق المطاردة؟

الأطفال لا يرون في طائراتهم سلاحًا، ولا يعرفون معنى الحسابات العسكرية.

 هم يرون ورقة ملونة ترتفع فوق الركام، وتمنحهم لحظات يشعرون فيها بأنهم أحرار. وفي مكان سُرقت منه البيوت والأمان، ربما تكون تلك اللحظات هي الشيء الوحيد الذي بقي لهم.

لهذا تبدو الطائرة الورقية أكبر من مجرد لعبة؛ إنها نافذة يفتحها الطفل على سماء لم تستطع الحرب إغلاقها، ورسالة صامتة تقول إن طفولته، بالرغم من كل ما جرى، لم تمت بعد.

في غزة، صار اللعب شكلًا من أشكال البقاء، وكل طائرة ورقية ترتفع من بين الخيام والركام تقول شيئًا بسيطًا ومدويًا: هؤلاء أطفال يريدون أن يلعبوا فقط.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

الإغاثة الطبية بغزة: 350 ألف مريض بحاجة ماسة للأدوية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2492 days old | 421,260 Palestine News Articles | 6,491 Articles in Aug 2026 | 64 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل