اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦
غزة - شبكة قدس: قصفت طائرات الاحتلال، اليوم السبت، مركز شرطة الشيخ رضوان غربي مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية في غزة، مما يرفع حصيلة الشهداء منذ صباح اليوم إلى 19 شهيدا في شمال وجنوب القطاع.
وأكدت مصادر طبية استشهاد 7 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مقرا للشرطة بحي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
ولم تتضح الحصيلة النهائية للقصف، في الوقت الذي أكد الدفاع المدني في غزة انتشال 7 شهداء من المبنى الذي قصفه الاحتلال بحي الشيخ رضوان.
وذكر الدفاع المدني أن غالبية الشهداء اليوم من الأطفال، مشيرا إلى أن الاحتلال يستخدم صواريخ شديدة الانفجار ما يؤدي لدمار واسع وحرائق كبيرة.
وأظهرت مشاهد مصورة للحظة القصف الإسرائيلي على مركز الشرطة في حي الشيخ رضوان، وسط محاولات انتشال الشهداء والمصابين من تحت أنقاض المبنى المستهدف.
وارتفعت حصيلة الشهداء منذ فجر اليوم السبت، إلى 19 شهيدا بنيران جيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره، موزعين إلى 7 شهداء في خانيونس، و12 شهيدا في مدينة غزة.
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال أنذر مبان بالإخلاء تمهيدا لقصفها في شمال وجنوب قطاع غزة، في وتيرة متصاعدة من القصف والاستهدافات بدأها الجيش اليوم السبت.
وفي وقت سابق من اليوم، استشهد 7 فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم 3 أطفال وسيدة، وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة لعائلة 'أبو حدايد' في منطقة أصداء بخانيونس، جنوب قطاع غزة.
وفي غزة، استشهد 5 فلسطينيين، بينهم سيدة وطفلتان، وأصيب آخرون بقصف الاحتلال شقة سكنية محيط مفترق العباس، غرب المدينة. كما أصيب 5 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي على شقة قرب موقف جباليا، شرقي مدينة غزة.
في الأثناء، قالت حركة حماس إن هدف الاحتلال من تصعيد حرب الإبادة على شعبنا في غزة هو 'إيصال رسالة لجميع الأطراف، أن لا قيمة عملية لما يسمى بمجلس السلام ولكل الجهود التي تبذل لتثبيت وقف إطلاق النار في القطاع'.
وأضافت أن 'هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلاتٍ وأطفالًا، في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعُبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة.
بدورها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن 'هذا التصعيد الصهيوني الإجرامي يستهدف إفشال اتفاق وقف إطلاق النار، والتشويش على عمل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وصولاً لتنفيذ مخططات حكومة الاحتلال الفاشية برئاسة مجرم الحرب 'نتنياهو'.
وطالبت الشعبية 'القوى الحية والمؤسسات الدولية بالخروج من مربع بيانات 'الإدانة والقلق' إلى خطوات عملية رادعة تفرض العزلة الشاملة على هذا الكيان الإجرامي، وملاحقة قادته في المحاكم الدولية كمجرمي حرب'.

























































