اخبار لبنان
موقع كل يوم -هنا لبنان
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
في اليوم السادس من المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وإيران، تتسع رقعة الاشتباك العسكري وتتزايد المؤشرات إلى انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، في ظل تبادل الضربات الصاروخية وتكثيف العمليات الجوية والبحرية. وبينما تواصل طهران إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، تصعّد تل أبيب عملياتها لضرب القدرات العسكرية الإيرانية، وسط انخراط أميركي متزايد ميدانيًا وعسكريًا، ما يرفع منسوب التوتر الإقليمي ويطرح تساؤلات جدية حول احتمالات اتساع الحرب وتداعياتها على المنطقة.
وفي التفاصيل، أطلقت إيران رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل الخميس، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام إيرانية، ما أدّى إلى إعلان حالة التأهب في مناطق عدة بينها تل أبيب، لكن لم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.
فبعد هدوء دام أكثر من 7 ساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه حدد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مضيفًا أن أنظمة الدفاع عملت على اعتراض التهديد.
كما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية 'آي أر آيه بي' عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وقد سمح الجيش الإسرائيلي للمواطنين بمغادرة ملاجئهم.
وأفادت المعلومات بأن القبة الحديدية اعترضت عشرات الصواريخ فجر اليوم.
وأكدت أن شظايا الرشقة الجديدة استهدفت أيضًا القدس ومناطق في الضفة الغربية.
إلى ذلك، أوضحت أن الإسرائيليين هرعوا إلى الملاجئ، وتوجهت إسعافات 'نجمة داوود الحمراء' إلى أماكن الاستهداف.
جاء هذا بعدما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الخميس، أن جهود اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة مستمرة، موضحًا أنه جرى اليوم اعتراض عشرات الأهداف الباليستية والهجومية في غرب ووسط إيران، وذلك في اليوم السادس من الحرب.
وأضاف في بيان عبر 'X'، أن الجيش الإسرائيلي يواصل ضرب قدرات الإطلاق لدى النظام الإيراني، وذلك في إطار ما وصفه بعملية 'الأسد الصاعد'، بهدف تحييد التهديدات الصاروخية وتقليص القدرات العسكرية للنظام الإيراني.
كما تابع أن سلاح الجو الإسرائيلي وسّع عملياته لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ في غرب ووسط إيران.
وأوضح أنه خلال الهجمات تم استهداف عشرات منصّات إطلاق الصواريخ الباليستية، بينها منصّات كانت موجهة لتنفيذ هجوم على إسرائيل وبقية الطائرات التابعة لسلاح الجو.
أشار أيضًا إلى أن بعض منصّات الإطلاق كانت مخبأة داخل أنفاق تحت الأرض في غرب إيران، وكانت مخصّصة لإطلاقها باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
في سياق متصل، نشر الجيش الأميركي الخميس، مقاطع (فيديو) تظهر العمليات العسكرية المشتركة مع إسرائيل في إيران.
فقد أكدت القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' عبر 'X'، أنه يتم الآن التضييق على إيران بحريًا.
وأضافت أن مجموعة حاملات الطائرات 'جيرالد آر. فورد' تواصل عملياتها على مدار الساعة لدعم عملية 'إبيك فيوري' انطلاقًا من البحر الأبيض المتوسط.
كما رأت أنه وبوجود مجموعة حاملات طائرات أخرى في الشرق الأوسط، تُضيّق القوات الأميركية الخناق على إيران في البحر.
كذلك، أعلنت أن التحرك البحري يأتي بينما تواصل القوات الجوية الأميركية تنفيذ حجم كبير من الضربات الجوية داخل إيران.
على صعيد آخر، شدّد مسؤول إيراني على أن بلاده لم تُرسل أي رسالة إلى الولايات المتحدة، وذلك بعدما ذكر مسؤول أميركي أن إيرانيين أرسلوا رسائل إلى إدارة ترامب خلال الأيام القليلة الماضية، عبر دول في المنطقة، لكن الولايات المتحدة لم ترد.
كما أكد المسؤول الإيراني الخميس، أنه لن يتم تقديم أي رد على الرسائل الأميركية، لافتًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية أعدت نفسها لحرب طويلة، وفقًا لحديثه مع وكالة 'تسنيم'.
يذكر أن مسؤولًا أميركيًا كان ذكر أن الإيرانيين أرسلوا خلال الأيام الأخيرة رسائل إلى الولايات المتحدة لكنهم لم يتلقّوا أي رد، وفقًا لموقع 'أكسيوس'.
كما ذكر مصدران للموقع ذاته، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من البيت الأبيض توضيحات في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن علم أن مسؤولي إدارة ترامب ربما يتواصلون مع مسؤولين في إيران.
ورأى التقرير أن تواصل نتنياهو يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية قلقة بشأن سيناريو تسعى فيه الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار قبل تحقيق جميع أهداف إسرائيل.
إلى ذلك، أفاد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية أن المنظومات الدفاعية اعترضت ودمرت مسيَّرة شرق منطقة الجوف – شمال السعودية.
وأعربت السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت مناطق سعودية مثل الرياض والشرقية.
إذ اعتبرتها السعودية هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل، داعيةً المجتمع الدولي إلى إدانة تلك الاعتداءات واستنكارها بشدة، لما لها من تداعيات خطيرة على السلم الإقليمي والدولي.











































































