اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكّد النائب عبد الرحمن البزري، في تصريح لصحيفة 'الديار'، أنّ 'العام 2026 ينطلق وسط تصعيدٍ إسرائيلي، وتهديدات وتسريبات إسرائيلية بعملية عسكرية ضد لبنان، بهدف زيادة الضغط العسكري، خصوصاً بعد الإشادة الخارجية والداخلية بما حققه الجيش اللبناني في المرحلة الأولى، من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، وذلك بالتوازي مع استمرار الجهود عبر أكثر من قناة محلية وديبلوماسية، من أجل تثبيت وقف الأعمال العدوانية، وتسريع الإنسحاب الإسرائيلي من النقاط المحتلة'.
ورأى أنّ المرحلة المقبلة 'حساسة ودقيقة، نتيجة الخطر الإسرائيلي الدائم، فيما لا تزال المعطيات الداخلية تؤشر إلى استمرار الانقسامات في أكثر من عنوان، وخصوصاً الانتخابات النيابية المقبلة ممّا قد يهدد بتعطيلها، وهو ما يستدعي تعزيز محاولات فتح حوار داخلي بين كل الجهات'.
وعن مشهد الانقسام النيابي حول اقتراع المغتربين في الأشهر المقبلة، اعتبر البزري أن 'هذا الواقع مرشح للاستمرار، في ظل التطورات والمواقف الأخيرة الصادرة عن مجمل القوى السياسية والحزبية، خصوصاً وأن فريقاً يرفع شعار حماية حقوق اللبنانيين في الانتشار، بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، فيما الفريق الآخر يعتبر أن من الضرورة إجراء الإستحقاق الإنتخابي النيابي وفق القانون الإنتخابي النافذ'.
وحول استكمال قرار حصر السلاح الفلسطيني في المخيمات، شدد البزري على أن 'هذه العملية تسير بهدوء، وتستلزم المزيد من الوقت والإجراءات والمشاورات بوتيرة هادئة، وبعيداً عن أي توتر، ذلك أن هذه العملية طويلة، وما قامت حركة فتح أخيراً في مخيم عين الحلوة، تأكيد على التجاوب مع طلبات الحكومة اللبنانية، وبالتالي تقول للجيش إنها تستجيب لقرار حصر السلاح شمال الليطاني'.











































































