اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
بيروت ـ خلدون قواص
استفاق أهل بيروت على عدوان إسرائيلي جديد في قلب العاصمة جانب دار الفتوى في منطقة عائشة بكار التي تعج بالناس، حيث تم استهداف شقة سكنية وذهب ضحيتها قتلى وجرحى.
وفي جولة ميدانية لـ«الأنباء» على ارض الواقع، تبين أن الدمار الذي لحق بالمنطقة وسكانها أكبر بكثير مما تصوره عدسات الكاميرات. وسارعت سيارات الإسعاف إلى نقل القتلى والجرحى بالتعاون مع رجال الدفاع المدني، ولملمة أشلاء الذين قضوا في العدوان، وكانت ظاهرة للعيان حيث تناثرت من الطابق السابع المستهدف إلى باحة المبنى، بالإضافة إلى حضور فوج الإطفاء والقوى الأمنية التي ضربت طوقا في المنطقة، وعملت على رفع السيارات التي تحطمت وإسعاف المواطنين في الأبنية المجاورة، التي أصيبت بأضرار بالغة، ما تسبب بانقطاع الكهرباء وحالة من الهلع والضياع.
أبناء عائشة بكار يشعرون بقلق وتوتر مما حصل، وهم مصدومون بحيث ان ما جرى ليس حدثا عاديا بل يحمل الكثير من الأبعاد تتجاوز الضربة، ما يطرح العديد من الأسئلة التي تصل إلى الضغط النفسي على أبناء العاصمة وتغيير قواعد الاشتباك.
وحضر إلى المنطقة نواب بيروت ووجهاؤها وفعالياتها لتفقد ما حصل وللوقوف والتضامن مع الأهالي. وقال أحد النواب لـ«الأنباء»: «استهداف قلب العاصمة بيروت هو رسالة بأن عمليات العدوان التي تشنها إسرائيل ليست محصورة في الجنوب والبقاع، بل تمتد إلى كل منطقة من المناطق اللبنانية. وهذا يزيد الضغط على الدولة بجميع مؤسساتها، والعاصمة التي تستضيف النازحين من الجنوب والبقاع والضاحية أصبحت مستهدفة وهذا أمر خطير للغاية».











































































