اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
عاد العدو الاسرائيلي الى سياسية الانذارات والغارات العنيفة حيث وجَّه امس اربع انذارات متتالية لبلدات في البقاع والجنوب مدعياً انها بنى تحتية لحزب الله وحماس.
ووجّه المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على حسابه عبر «اكس» تحذيرين منفصلين إلى سكان لبنان، تضمّنا إنذارات بإخلاء مبانٍ في عدد من القرى، على خلفية استهدافات قال إنّها تطال بنى تحتية عسكرية تعود لكل من حماس وحزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
تحذير أول: استهداف بنى تابعة لحماس
في التحذير الأول، دعا الجيش الإسرائيلي سكان بلدتي أنان والمنارة إلى إخلاء مبانٍ محدّدة، محذّرًا من أنّه سيهاجم خلال فترة زمنية قريبة بنى تحتية عسكرية قال إنّها تابعة لحركة حماس في هاتين المنطقتين.
وطالب التحذير سكان المباني المحدّدة باللون الأحمر على الخرائط المرفقة، إضافة إلى المباني المجاورة لها، بالإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة 300 متر على الأقل، محذّرًا من أنّ البقاء في محيط هذه المباني يعرّضهم للخطر.
تحذير ثانٍ: استهداف بنى تابعة لحزب الله
وفي تحذير منفصل لاحق، وجّه أدرعي إنذارًا جديدًا إلى سكان بلدتي كفر حتّا وعين التينة، مشيرًا إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يستعدّ لاستهداف بنى تحتية عسكرية قال إنّها تابعة لـحزب الله.
وبحسب التحذير، فإنّ الاستهداف يأتي على خلفية ما وصفه الجيش الإسرائيلي بمحاولات لإعادة إعمار أنشطة عسكرية في المنطقتين. ودعا السكان إلى إخلاء المباني المحدّدة باللون الأحمر على الخرائط، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، محذّرًا من أنّ البقاء في هذه المناطق يعرّضهم لخطر مباشر.
وبعد الانذارين، اعلن جيش العدو الإسرائيلي قصفه أهدافاً تابعة لحزب الله وحماس في لبنان.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية مساء أمس الاثنين، بلدة عين التينة في البقاع الغربي.
كما استهدفت غارة اسرائيلية المنزل المهدد في المنارة، واستهدفت اخرى بصاروخين منزلا في أنان.
وافيد بأن الاستهداف المعادي على بلدة المنارة أدى إلى تدمير منزل بالكامل وألحق أضراراً جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية.
كما اغار الطيران الحربي الاسرائيلي مستهدفاً المكان المهدد في بلدة كفرحتى- قضاء صيدا ب5 صواريخ.
ومن النبطية افاد مراسل اللواء سامر وهبي أن مسيَّره معادية نفذت غارة جوية مستهدفة بصاروخ موجه سيارة رابيد على طريق عام بلدة بريقع في قضاء النبطية.
وصدرعن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، بيان، أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي بمسيَّرة على سيارة في بلدة بريقع قضاء النبطية جنوب لبنان أدت إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح.
كما سبق ان صدر عن الركز بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت سيارة يوم الاحد على طريق صفد البطيخ - الجميجمة أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين.
وألقت مسيَّرة اسرائيلية صباح امس عبوات متفجّرة على قِنّ دجاج، في محيط أحد المنازل السكنية في بلدة الخيام، ما أدى إلى تدميره دون وقوع إصابات بشرية.
الى ذلك، اعلن جيش العدو الإسرائيلي «اننا قضينا أمس على عنصرين اثنين كانا يعملان على إعادة اعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في الجميجمة».
وحلقت طائرتان حربيتان إسرائيليتان في أجواء القطاع الشرقي، على علو متوسط، وتحديدًا فوق مناطق مرجعيون، الخيام، والبلدات المحيطة.
في الاثناء، اشارت صحيفة «معاريف» الى ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا تناول استعداد المنظومة الأمنية للقتال على جبهات إيران واليمن ولبنان وغزة.
نزع سلاح حزب الله مجرد وهم
وذكر تقرير لقناة «I24 news» الاخباري، أن إسرائيل تراقب جنوب لبنان، وتُقدّر أن الجهود المبذولة لتفكيك حزب الله غير كافية. وينتظر الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية تعليمات من القيادة السياسية في ضوء تسليح الحزب والتهديدات القادمة من الحدود الشمالية.
واوضح التقرير، ان إسرائيل تواصل مراقبة التطورات في جنوب لبنان عن كثب، بالتوازي مع مناقشة أمنية يجريها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع كبار الوزراء ورؤساء المؤسسة الدفاعية، بهدف دراسة الخطوات المحتملة في ضوء تسليح حزب الله والتهديدات القادمة من الحدود الشمالية.
وستتناول المناقشة أيضًا تأثير عملية نزع السلاح المتوقعة على جنوب البلاد، والرد العسكري المحتمل. وبسبب المناقشات الأمنية، وقد أُلغي اجتماع كان مقررا هذا الأسبوع بين وزير الداخلية يوسي فوكس ووزير الخارجية أفيخاي شتيرن في كريات شمونة، وسيُؤجل إلى موعد لاحق.
ووفقًا للتقديرات، من المتوقع أن تُعلن الحكومة اللبنانية قريبا عن نزع سلاح جنوب البلاد. إلا أن الرسالة الإسرائيلية التي نقلها وزير الخارجية جدعون ساعر أمس إلى المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى لبنان، جانين هينيس بلاسخارت، تُشير إلى فجوة كبيرة بين التوقعات والواقع على الأرض اذ «إن جهود الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله غير كافية على الإطلاق، لا سيما في ضوء مساعي التنظيم لتسليح وإعادة تأهيل نفسها بمساعدة إيران».
وصرح مصدر أمني لقناة i24NEWS: «حزب الله ليس مهتمًا حقًا بنزع السلاح. قد يوافق على بعض شروط المرحلة الثانية، ولكن حتى لو حدث ذلك، فهو مجرد وسيلة أخرى لإعادة تأهيل التنظيم».
وبحسب التقرير ايضا، ينتظر الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية تعليمات من القيادة السياسية بشأن الخطوات التالية، بينما يدرسان إمكانية زيادة الوجود العسكري، والاستعداد لخطة استجابة سريعة، وتقييم حالات التصعيد على الحدود الشمالية. كما تركز التقييمات على الآثار المحتملة لنزع سلاح الجنوب على نشاط حزب الله وتزايد التهديدات لإسرائيل.











































































