اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٥ أيار ٢٠٢٥
في الـ12 من شهر أيار الجاري، يتم الإحتفال سنويا باليوم العالمي للتوعية بمرض ألألم العضلي الليفي المعروف بـ «الفيبروموميالجيا».
لكن ما هو هذا المرض؟
وهل شعرت يوما باضطراب مزمن يسبب لك ألألم في جميع أنحاء الجسم بالإضافة إلى التعب والصعوبة في النوم؟
ربما يكون هذا هو مرض «الفيبروموميالجيا «الذي نتحدث عنه، والذي من الممكن أن يؤثر على الأشخاص في أي عمر لكنه يبدأ عادة في منتصف العمر وتزداد الإصابة به مع التقدم في السن .
لكن ما هو بالتحديد؟
وماذا عن أعراضه وأبرز الأسباب وهل من علاج؟
«الفيبروموميالجيا»
تشير المصادر الطبية إلى «أن مرض «الفيبروميالجيا»عبارة عن ألم ليفي عضلي يرافقه اضطراب يسبب ألمًا واسع المدى في البنية العضلية الهيكلية ويصحبه الشعور بالإرهاق واضطرابات النوم والذاكرة والحالة المزاجية.
ويعتقد الباحثون أن الألم الليفي العضلي يزيد الإحساس بالألم عن طريق التأثير على طريقة معالجة الدماغ والحبل النخاعي للإشارات المؤلمة وغير المؤلمة».
الأعراض
«أما فيما يخص الأعراض فتبدأ غالبًا بعد وقوع حادث كالإصابة الجسدية أو الجراحة أو العدوى أو الإجهاد النفسي الشديد.
وفي حالات أخرى، تتزايد الأعراض تدريجياً بمرور الوقت دون أي سبب محفز.
وتعتبر النساء الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالألم الليفي العضلي من الرجال. كما يعاني العديد من الأشخاص المصابين بالألم الليفي العضلي من الصُّداع التوتُّري، واضطرابات المفصل الصدغي الفكّي، ومتلازمة القولون المتهيج، والقلق، والاكتئاب.
وبالنسبة للأعراض الأساسية للألم الليفي العضلي فتتضمن الآتي:
ـ ألمًا واسع المدى: غالبًا ما يوصف الألم المصاحب للألم الليفي العضلي بأنه ألم خفيف مستمر إذا دام لثلاثة أشهر على الأقل. وليعتبر الألم واسع المدى، لا بد أن تشعر به على جانبَي الجسم، وأعلى خَصرِك وأسفله.
ـ الإرهاق: غالبًا ما يستيقظ الأشخاص المصابون بالألم العضلي الليفي متعبين، على الرغم من أنهم أبلغوا عن نومهم لفترات طويلة. غالبًا ما يضطرب النوم بسبب الألم، ويعاني العديد من مرضى الألم العضلي الليفي من اضطرابات نوم أخرى، مثل متلازمة تململ الساقين وانقطاع النفس النومي.
- الصعوبات الإدراكية: يضعف أحد الأعراض الذي يشار إليه عادة باسم «الضباب الليفي» القدرة على التركيز والانتباه والتركيز على المهام العقلية.
تجدر الإشارة إلى أن مريض الالتهاب العضلي الليفي يصاب بحالات مرضية أخرى، مثل:
• متلازمة القولون المتهيج (IBS)
•متلازمة التعب المزمن
•الشقيقة (الصداع النصفي)، وأنواع أخرى من الصداع
•التهاب المثانة الخلالي أو متلازمة المثانة المؤلمة
•اضطراب المفصل الصدغي الفكّي
• القلق
•الاكتئاب
• متلازمة تسارع نبض القلب الوضعي»
الأسباب؟
«ويعتقد العديد من الباحثين أن التحفيز المتكرر للأعصاب يتسبب في حدوث تغيرات في الدماغ والحبل النخاعي لدى الأشخاص المصابين بالألم الليفي العضلي. تشمل هذه التغيرات زيادة غير طبيعية في مستويات بعض المواد الكيميائية المسؤولة عن نقل الألم في الدماغ.
بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن مستقبلات الألم في الدماغ تُنشئ نوعًا من ذاكرة الألم وتصبح حساسة؛ ما يعني أنها يمكن أن تبالغ في رد الفعل تجاه الإشارات المؤلمة وغير المؤلمة.
هذا، ويُحتمل وجود العديد من العوامل المؤدية إلى هذه التغييرات، بما في ذلك:
- الجينات الوراثية: ما أن يسري الألم الليفي العضلي في أفراد العائلة الواحدة عادةً، فقد تكون هناك بعض الطفرات الجينية التي قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب.
- حالات العدوى: ثمة أمراض قد تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الليفي العضلي أو إلى تفاقم أعراضه.
- الأحداث البدنية أو العاطفية: في بعض الأحيان، يمكن إثارة الألم الليفي العضلي نتيجة لإصابة جسدية، مثل التعرض لحادث سيارة. وقد يحفز الضغط النفسي الذي يستمر لفترة طويلة هذه الحالة أيضًا».
عوامل الخطورة
«تجدر الإشارة أن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالألم الليفي العضلي جنس الإنسان،فعادة ما تُصاب النساء بالألم الليفي العضلي بنسبة أكثر من الرجال.
هذا بالإضافة إلى التاريخ العائلي المرضي، فقد تكون أكثر عرضةً للإصابة بالألم الليفي العضلي إذا سبق وأُصيب به أحد والديك أو إخوتك.
كما هناك الاضطرابات الأخرى،فإذا كنت مصابًا بالفُصال العظمي أو التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة.»











































































