اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
أفاد عدة أشخاص مطلعين لصحيفة 'واشنطن بوست' أن مبنى المدرسة الابتدائية الإيرانية، الذي شهد مقتل عشرات الأطفال مع بداية الحملة الجوية الضخمة للولايات المتحدة وإسرائيل، كان مدرجاً في قائمة الأهداف الأميركية، وربما تم اعتباره خطأً موقعاً عسكرياً.
ولفتت إلى أن السبب الدقيق لضرب المبنى لا يزال غير واضح، لكن ذكر أحد المطلعين أن المبنى كان قد حُدد كـ 'مصنع' وكان هدفاً معتمداً للضربة، بينما أفاد مصدر ثانٍ بوجود مستودع أسلحة في المنطقة نفسها، ولم يتضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد قصفت المدرسة بالخطأ، أم أن الاستخبارات كانت خاطئة واعتقدت أن المدرسة هي مستودع الأسلحة، في حين أشار مصدر ثالث إلى أنه 'في البداية كان هناك بعض الارتباك حول سبب إدراجها في قائمة الأهداف'، ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل بسبب التحقيقات العسكرية القائمة.
بدورها، كانت صحيفة 'نيويورك تايمز' قد أشارت إلى أن تحقيقاً أولياً للبنتاغون وجد أن الولايات المتحدة هي المسؤولة، وإلى أن الحادث قد يكون نتيجة استخدام بيانات استهداف قديمة.
كما كشف تحليل 'واشنطن بوست' وخبراء لصور الأقمار الصناعية ما يلي أن المدرسة كانت سابقاً جزءاً من قاعدة بحرية إيرانية وربما لا تزال مرتبطة بالقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، لكنها عُزلت بأسوار منذ عام 2015، كما أُضيفت لها مداخل منفصلة بين عامي 2015 و2016، وتظهر الصور ساحة ألعاب خارجية منذ عام 2017، وتغير تخطيط المجمع مرة أخرى في عام 2022، حيث فصلت جدران إضافية ما أصبح الآن عيادة طبية عن المباني المحيطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء يؤكدون أن وجود المدرسة والعيادة بجوار (أو حتى داخل) مجمع تابع للحرس الثوري لا يجعلهما أهدافاً مشروعة.











































































