اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
#fixed-ad { position: fixed; bottom: 0; width: 100%; background-color: #ffffff; box-shadow: 0px -2px 5px rgba(0, 0, 0, 0.3); padding: 15px; text-align: center; z-index: 9999; right:0px; } #ad-container { position: relative; padding-top: 50px; /* ترك مساحة كافية لزر الإغلاق */ } #close-btn { position: absolute; top: -40px; right: 15px; background-color: #007bff; color: white; border: none; padding: 12px 16px; border-radius: 50%; font-size: 24px; cursor: pointer; box-shadow: 0px 4px 8px rgba(0, 0, 0, 0.3); transition: background-color 0.3s ease, transform 0.3s ease; } #close-btn:hover { background-color: #0056b3; transform: scale(1.1); } /* لجعل التصميم متجاوبًا */ @media (max-width: 768px) { #fixed-ad { padding: 10px; font-size: 14px; } #close-btn { top: -35px; padding: 10px 14px; font-size: 20px; } } @media (max-width: 480px) { #fixed-ad { padding: 8px; font-size: 12px; } #close-btn { top: -30px; padding: 10px; font-size: 18px; } }
×
لم يعد انقطاع التيار الكهربائي في النبطية ومنطقتها حدثًا عابرًا، بل تحوّل إلى معاناة يومية مفتوحة على كل أشكال القلق والإنهاك، سبعة أيام مرت والمنطقة تغرق في عتمة عشوائية، تتفاقم معها أوجاع المواطنين وحاجتهم الماسّة للكهرباء، في ظل أعباء مالية خانقة تفرضها فواتير الاشتراك والمولدات الخاصة، التي باتت عبئًا إضافيًا لا قدرة لكثيرين على تحمّله. وتزداد الصورة مأساوية اذ أن النبطية تحتضن نسبة كبيرة من نازحي البلدات الحدودية المدمّرة، ممن وجدوا أنفسهم أمام أزمة مضاعفة: نزوح قسري وعتمة قاسية، وسط صمتٍ مطبق من مؤسسة كهرباء لبنان، التي تبدو وكأنها غائبة عن وجع هذه المنطقة.
وتعتبر محطة الكهرباء عند دوار كفررمان -النبطية، والتي تشكّل عصب التغذية الكهربائية للمنطقة، فقد باتت شبه خارجة عن الخدمة نتيجة تراكم الأعطال والمشاكل المزمنة. مخارجها تتحوّل يومًا بعد يوم إلى أزمة بحد ذاتها، فيما تكتفي المؤسسة بسياسة “الترقيع” المؤقت، من دون أي معالجة جذرية أو خطة مستدامة، وكأن معاناة الناس تفصيل يمكن تأجيله. أمام هذا الواقع، يبقى السؤال معلّقًا في عتمة البيوت: إلى متى تُترك النبطية ومنطقتها رهينة الإهمال، وإلى متى يُطلب من أهلها الصبر على ما لا يُحتمل.
فقيه
تساءل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه اين الحكومة والوزارة المختصة والمسؤولين المعنيين من المعاناة التي يعيشها قسم من ابناء الجنوب. جراء الانقطاع العشوائي للتيار الكهربائي، مع الاسف الشديد ان هذه الحكومة وفي بيان تشكيلها اطلقت وعود براقة بمعالجة ملف الكهرباء من حيث زيادة التغذية بساعات قياسية وترددت عبارة ال24/24 التي كنا نسمعها على مر من تولى هذا الملف، ولكن ها هي تمر السنوات ولا نرى سوى هذا الشعار ولا تطبيق ولا اثر له وكل وزير يتولى مهام وزارة الطاقة يلعن من سبقه ويعلن بالتالي نفسه منقذا، ولكن الواقع الكهربائي والذي هو اساس كل شيء على مستوى الاستعمال المنزلي، والمصالح الاقتصادية والتجارية والصناعية وحتى التعليمية والطبية كلها تتأثر بهذا الانقطاع وتعاني وتتراكم فواتيرها الاضافية، وللاسف نقول مجددا ان محطة النبطية مثلا التي تغذي المنطقة باتت تحتوي على محولات ومنشات قديمة اضافة الى خطوط توزيع قديمة ايضا، ثم يأتي موال التغذية ومجيء باخرة الفيول وتوقفها في عرض البحر والامواج والامطار باتت سيمفونية قديمة متجددة.
وقال: من الواضح ان مؤسسة كهرباء لبنان تعمل لمصلحة اصحاب المولدات الكهربائية وهم مافيا حقيقية نشأت الى جانب الدولة واليوم هم يهددون الدولة بالتحكم بالاسعار وباطفاء مولداتهم وبذلك بات لدينا دولة الى جانب الدولة او مجموعة مستثمرين منتفعين من الازمة وهذا الامر يمتد ايضا الى المياه والعديد من الخدمات والتي هي بالاصل من مسؤولية الدولة.
وقال: نحن في الجنوب خرجنا من حرب مدمرة وهناك عشرات الاف النازحين ومعظمهم لا يملك اصلا بدل اجرة مساكن الايواء وهم يعانون الامرين في ترتيب وتدبير امورهم والدولة متقاعسة في هذا الموضوع ولا تقوم بواجبها، على الاقل بنصف ما هو مطلوب ، ومن هنا نرفع الصوت لان تولي الدولة والحكومة هذا الملف العناية اللازمة ولا نتذرع بالظروف المحيطة بنا.
جابر
بدروه رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار محمد بركات جابر وجه صرخة عن معاناة المواطنين جراء انقطاع الكهرباء فقال : منذ ما يقارب الأسبوع تعيش مدينة النبطية وبلداتها وقراها كافة حالة انقطاعٍ شبه تام للتيار الكهربائي في مشهدٍ بات مألوفًا حدّ القهر وكأن هذه المدينة وهذه المنطقة اعتادت أن تكون آخر ما يُلتفت إليه وأول ما يُهمَل. النبطية ومنطقتها صمدت ووقفت ودفعت أثمانًا باهظة خلال العدوان الإسرائيلي عام 2024 من تدميرٍ وشهداء وخسائر اقتصادية جسيمة تُكافأ اليوم بمزيد من الإهمال لا تعويضات حقيقية لا إعمار جدي ولا حتى إعفاءات ضريبية عادلة فيما أُعفيت مناطق أخرى لم تطأها آلة الحرب أصلًا. كتجار وكأصحاب مؤسسات وكأهالي نسأل: كيف يمكن لمدينةٍ تجارية أن تعمل بلا كهرباء؟ كيف تُحفظ بضائع وكيف تُدار محال وكيف يُصان لقمة عيش الناس في ظل هذا الانقطاع العشوائي والمبررات المتكررة التي لم تعد تُقنع أحدًا؟ نُقدّر ونُثمن جهود بلدية النبطية التي لم تتوانَ يومًا عن المتابعة والتواصل مع شركة كهرباء لبنان لكن الحقيقة المُرّة أن الأعطال تتكرر والمحولات تُرقّع بدل أن تُستبدل والآليات متهالكة فيما الحلول الجذرية غائبة. مرةً العاصفة هي السبب ومرةً توقف معملي دير عمار والزهراني لعدم توفر الفيول وكأن مدينة النبطية لم تعد تحتمل سوى سماع الأعذار. إننا باسم الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار نطلق هذه الصرخة لا للمزايدة بل دفاعًا عن كرامة مدينة وأهلها وعن حقّهم بالكهرباء كأبسط حقوق المواطنة لا كمنّة ولا كخدمة موسمية.
وقال: هذه المنطقة لا تطلب المستحيل بل تطلب العدالة والمساواة والحدّ الأدنى من الاهتمام. فكفى تحميل الناس أعباء التقصير وكفى ترك مدينة بأكملها في العتمة وكأن صمودها أصبح ذريعة لإهمالها. هذه صرخة وجع… نأمل أن تصل قبل أن يُطفأ ما تبقى من صبر الناس.











































































