اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
من دون كلمة واحدة، نشر وليد جنبلاط لوحة شديدة القتامة، يغطيها السواد وتخترقها عشرات التشققات، تاركًا لمتابعيه مهمة البحث عن الرسالة. فهل هي مجرد مشاركة فنية، أم أن السياسي المعروف برسائله المقتضبة اختار هذه المرة أن يقول بالصورة ما لم يشأ قوله بالكلمات؟ وبين لبنان وسوريا والتحولات المتسارعة في المنطقة، تبدو مساحة التأويل واسعة… لكن مفتاح القراءة الحقيقي قد يكون في هوية اللوحة نفسها.











































































